شَوْقِي بَدْرِي وَعَبْدُ الْخَالِقِ وَأُحَاجِي الْأَسَاطِيرِ!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-04-2026, 00:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-12-2026, 11:15 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
شَوْقِي بَدْرِي وَعَبْدُ الْخَالِقِ وَأُحَاجِي الْأَسَاطِيرِ!!! كتبه الأمين مصطفى

    10:15 AM February, 12 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    شَوْقِي بَدْرِي وَعَبْدُ الْخَالِقِ وَأُحَاجِي الْأَسَاطِيرِ!!!
    تَمْهِيدٌ
    عَبْدُ الْخَالِقِ مَحْجُوبٌ، الأَمِينُ الْعَامُّ السَّابِقُ لِلْحِزْبِ الشُّيُوعِيِّ السُّودَانِيِّ، مِنْ مَوَالِيدِ 23 سِبْتَمْبَرَ 1927م فِي مَدِينَةِ أُمِّ دُرْمَانَ.
    الْتَحَقَ بِكُلِّيَّةِ غُورْدُونَ التِّذْكَارِيَّةِ (جَامِعَةِ الْخُرْطُومِ لَاحِقًا)، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مِصْرَ—إِثْرَ مُظَاهَرَاتٍ احْتِجَاجِيَّةٍ عَلَى الإِدَارَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ—فَدَخَلَ كُلِّيَّةَ الآدَابِ بِجَامِعَةِ فُؤَادٍ الأَوَّلِ، حَيْثُ تَعَرَّفَ عَلَى الْحِزْبِ الشُّيُوعِيِّ الْمِصْرِيِّ. وَلَكِنَّهُ فُصِلَ مِنَ الْجَامِعَةِ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ، وَسُجِنَ لِنَشَاطِهِ السِّيَاسِيِّ، ثُمَّ أُعِيدَ إِلَى السُّودَانِ عَامَ 1946م—حَسَبَ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ.
    وَالسِّيَاقُ التَّارِيخِيُّ يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الزِّيَارَاتِ جَاءَتْ فِي مُنْتَصَفِ الأَرْبَعِينِيَّاتِ (حَوَالَيْ 1946م)، حَيْثُ نَشِطَ عَبْدُ الْخَالِقِ مَحْجُوبٌ وَرِفَاقُهُ فِي رَبْطِ الْحَرَكَاتِ السِّيَاسِيَّةِ السُّودَانِيَّةِ النَّاشِئَةِ بِـ«الْحَرَكَةِ الْمِصْرِيَّةِ لِلتَّحَرُّرِ الْوَطَنِيِّ».
    +وانتسب «عبد الخالق» لكلية غردون قبل أن يفصل لأسباب سياسية بطبيعة الحال. ولم يجد بداً من شد الرحال إلى مصر ليواصل تعليمه هناك، واشترك في تنظيم سياسي مع شيوعيين مصريين عُرف بتنظيم (حدتو)-(امتياز فى تسعة مواد)
    جلس الامتحان الشهادة فى العام1945_ذهب الى مصر 1946¢
    نَشْأَةُ الْحَرَكَةِ الشُّيُوعِيَّةِ
    وَرَدَ فِي الْوَثَائِقِ الْبِرِيطَانِيَّةِ أَنَّ أَكْبَرَ عَامِلٍ فِي دُخُولِ الشُّيُوعِيَّةِ إِلَى السُّودَانِ كَانَ الْبَعَثَاتُ الَّتِي كَانَتْ تَمْنَحُهَا الْحُكُومَةُ الْمِصْرِيَّةُ لِلطُّلَّابِ السُّودَانِيِّينَ لِلدِّرَاسَةِ فِي الْجَامِعَاتِ الْمِصْرِيَّةِ.
    وَقَدْ بَدَأَتْ تِلْكَ الْبَعَثَاتُ بِزِيَارَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ السَّنْهُورِيِّ، وَزِيرِ الْمَعَارِفِ الْعُمُومِيَّةِ، إِلَى السُّودَانِ عَامَ 1946م لِافْتِتَاحِ مَدْرَسَةِ فَارُوقَ الثَّانَوِيَّةِ (مَقَرِّ جَامِعَةِ النِّيلَيْنِ حَالِيًّا). وَمُنْذُ ذَلِكَ التَّارِيخِ أَصْبَحَتْ تُعْرَفُ بِـ«بَعْثَةِ السَّنْهُورِيِّ».
    لَا غَرَابَةَ إِذًا فِي أَنْ يَكُونَ مُعْظَمُ مُؤَسِّسِي «الْحَرَكَةِ السُّودَانِيَّةِ لِلتَّحَرُّرِ الْوَطَنِيِّ» (حَسْتُو) مِمَّنْ حَصَلُوا عَلَى بَعْثَةِ السَّنْهُورِيِّ، أَوْ تَلَقَّوْا الدِّرَاسَةَ الْجَامِعِيَّةَ فِي مِصْرَ بِتَرْتِيبٍ آخَرَ. وَكَانَ ضِمْنَ هَؤُلَاءِ:
    عَبْدُ الْخَالِقِ مَحْجُوبٌ، أَحْمَدُ سُلَيْمَانَ، التِّيجَانِيُّ الطَّيِّبُ بَابِكِرٌ، الْجُنَيْدُ عَلِيُّ عُمَرَ، أَحْمَدُ خُوجَلِي مُحَمَّدٌ خَيْرٌ، عَبْدُ الْغَفَّارِ عَبْدُ الرَّحِيمِ، عِزُّ الدِّينِ عَلِيٌّ عَامِرٌ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحِيمِ عُثْمَانُ (الْوَسِيلَةُ)، عَبْدُ الْوَهَّابِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَبْدُ التَّامِّ، عَبْدُ الْمَاجِدِ أَبُو حَسَبُو، وَمُحَمَّدُ أَمِينٍ حُسَيْنٌ.
    بَيْنَ السَّرْدِ وَالْمُبَالَغَةِ
    وَشَوْقِي لَيْسَ كَالْمُؤَرِّخِ الْكَسُولِ؛ فَهُوَ يَكْتُبُ حِكَايَاتِ الْمَدِينَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى السَّمَاعِ غَيْرِ الْمُؤَاخَذِ، وَلَوْ وَصَلَ إِلَى حَدِّ الأُسْطُورَةِ الَّتِي جَعَلَتْ مِنَ «الْعَرَّابِ الثَّانِي» عَمِيدًا لِكُلِّيَّةِ الْقَانُونِ، وَ«الْعَرَّابِ الأَوَّلِ» شَاعِرًا وَنَحْرِيرًا فِي الأَدَبِ الإِنْجِلِيزِيِّ، مَعَ امْتِيَازَاتِهِ الثَّمَانِيَةِ الَّتِي انْتَهَتْ بِهِ فِي «كُوتَةِ السَّنْهُورِيِّ» فِي مُفَارَقَةٍ تُلَخْلِخُ الأُسْطُورَةَ.
    أَمَّا ذَلِكَ الَّذِي الْتَحَقَ «مُسْتَمِعًا» فِي الْجَامِعَةِ الَّتِي لَمْ تَعْرِفِ اسْتِمَاعًا أَوِ انْتِسَابًا إِلَّا فِي الْمَرْحَلَةِ الأُولِيَّةِ—فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَقَطْ—فَتِلْكَ رِوَايَةٌ أُخْرَى تَحْتَاجُ إِلَى تَدْقِيقٍ.
    أَمَّا «مُفْتِي الْمَالِ الْمَسْرُوقِ»، فَقَدْ كَتَبَ فِي سِيرَتِهِ أَنَّهُ كَانَ الأَوَّلَ فِي الشَّهَادَةِ السُّودَانِيَّةِ، وَالْتَحَقَ بِـ«الْجَمِيلَةِ وَالْمُسْتَحِيلَةِ»، ثُمَّ تَرَكَهَا لِيَلْتَحِقَ بِـ«كُوتَةِ سَارِيَةِ الشَّيْطَانِ» الَّتِي جَلَبَتْ لَنَا التَّطَرُّفَ وَالدَّعْشَنَةَ، وَانْتَهَتْ بِنَا إِلَى حَرْبِ الْعَبَثِ الَّتِي أَطْرَافُهَا الثُّلاثِيَّةُ صَاحِبَةُ الْكُوتَاتِ.
    إِشْكَالِيَّةُ التَّطَابُقِ الزَّمَنِيِّ
    وَلِأَنَّ الْكِتَابَةَ لَا تَعْتَمِدُ عَلَى وَثِيقَةٍ دَقِيقَةٍ، فَإِنَّ كُلَّ مَا وَرَدَ لَا يَتَطَابَقُ مَعَ الْمِيلَادِ. فَكَيْفَ يَكُونُ قَدْ عَادَ مِنْ مِصْرَ وَقَدْ فُصِلَ مِنَ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فِي عَامِ 1946م؟
    وَالرِّوَايَةُ الأُخْرَى تَقُولُ إِنَّهُ ذَهَبَ فِي «كُوتَةِ السَّنْهُورِيِّ» فِي عَامِ 1946م.
    أَمَّا دُخُولُهُ كُلِّيَّةَ غُورْدُونَ، فَكَأَنَّمَا دَخَلَهَا وَعُمْرُهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَمْرٌ سُوبَرٌ وَنَادِرٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ.
    وَهَذِهِ هِيَ الرِّوَايَةُ الأَقْرَبُ لِلْحَقِيقَةِ—مَعَ اخْتِزَالٍ رَغْمَ تَفَوُّقِهِ—وَالَّتِي تَرِدُ كَمَا هِيَ فِي سِيرَةِ «مُفْتِي الْمَالِ الْمَسْرُوقِ» كَأَنَّمَا هِيَ إِكْلِيشِيهٌ جَاهِزٌ:
    (لَكِنَّهُ نَشَأَ وَتَرَعْرَعَ وَقَضَى كُلَّ حَيَاتِهِ فِي حَيِّ الشُّهَدَاءِ بَيْنَ بَيْتَيِ الأَزْهَرِيِّ مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ وَعَبْدِ اللَّهِ خَلِيلٍ مِنَ الْغَرْبِ… دَرَسَ الأُولِيَّةَ بِمَدْرَسَةِ شَيْخِ الْهَدِيَّةِ… وَالْوُسْطَى بِأُمِّ دُرْمَانَ الأَمِيرِيَّةِ… ثُمَّ خُورَ طَقَتْ الثَّانَوِيَّةَ… وَرَغْمَ تَفَوُّقِهِ فِي الشَّهَادَةِ الثَّانَوِيَّةِ آثَرَ الذَّهَابَ إِلَى مِصْرَ لِدِرَاسَةِ الآدَابِ بِجَامِعَةِ فُؤَادٍ الأَوَّلِ… لَكِنَّهُ فُصِلَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَسُجِنَ لِأَسْبَابٍ سِيَاسِيَّةٍ، ثُمَّ أُبْعِدَ مِنْ مِصْرَ سَنَةَ 1949م، وَعَادَ إِلَى السُّودَانِ.)
    التَّخْطِيطُ الزَّمَنِيُّ التَّحْلِيلِيُّ
    1927م — الْمِيلَادُ فِي أُمِّ دُرْمَانَ.
    1933–1943م (تَقْدِيرًا) — التَّعْلِيمُ الأُولِيُّ وَالْوُسْطَى وَالثَّانَوِيُّ.
    1944–1945م — الجلوس للشهادة،بَدَايَاتُ التَّعْلِيمِ الْعَالِي (غُورْدُونَ أَوِ التَّجْهِيزُ لِلسَّفَرِ).
    1946م — سِيَاقُ بَعْثَةِ السَّنْهُورِيِّ وَتَصَاعُدُ النَّشَاطِ السِّيَاسِيِّ.
    1946–1949م — الدِّرَاسَةُ بِمِصْرَ، الْفَصْلُ، السِّجْنُ، ثُمَّ الإِبْعَادُ.
    1949م (وَفْقَ رِوَايَةٍ أُخْرَى) — الْعَوْدَةُ إِلَى السُّودَانِ.
    تَحْلِيلٌ نِهَائِيٌّ
    +هُنَاكَ تَضَارُبٌ بَيْنَ 1946م وَ1949م كَسَنَةِ عَوْدَةٍ. إِمَّا أَنَّ هُنَاكَ عَوْدَةً أُولَى مُبَكِّرَةً ثُمَّ سَفَرًا ثَانِيًا، أَوْ أَنَّ هُنَاكَ خَلْطًا بَيْنَ تَارِيخِ النَّشَاطِ وَتَارِيخِ الإِبْعَادِ الرَّسْمِيِّ. وَدُونَ وَثَائِقَ قَاطِعَةٍ، تَبْقَى السِّيرَةُ بَيْنَ التَّارِيخِ وَأُحَاجِي الْأَسَاطِيرِ.
    +لم يلتحق بكلية غردون بدليل متلازمة أثر رغم تفوقه
    +لم يشارك فى اضراب كلية غردون لأنه ليس منتمى للكلية ربما شارك فى مظاهرة،،،،

    ،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de