كنت قد كتبت مقالاً بعد تعيين ( بت ) الإسلامي عبد الجبار المبارك في مجلس السيادة ، بعد تجربتها الاولى التي لم تحرز فيها اي نجاح يشفع لها بأن تكون مسؤول محلية في ( ام صفقاً عراض ) ناهيك عن اعادة تدويرها كسلعة منتهية الصلاحية معروضة على حين غفلة من نيابة حماية المستهلك على ارفف السيادي الذي لا سيادة فيه لاي مسؤول معين بواسطة البرهان .
سلمى عبد الجبار تعاملت معها قيادات (56) المتحكمين في مصير السودان منذ ان رفع على ساريته علم السيادة الوطنية وعزف على ارضه السلام الجمهوري كحصة ( محنطة ) مكتوب عليها نصيب الوسط في السلطة والثروة ، وظلت سليلة طابت كما اراد لها قيادات الشمال ( توب + مخصصات ) .
قلت حينها ان نصيب الجزيرة في السلطة ( نص راجل ) وفوق ذلك ( نص خامل ) ( لا بجدع ولا بجيب الحجارة ) ، ولم تخذلني بت عبدالجبار فكانت ( صحن صيني لا شق ولا طق ) لم تضيف للجزيرة شيئا، ولم تكن الجزيرة بوجودها في السيادي شيئا، وهذا الوضع الصامت هو ما دعى اصحاب الجلد والرأس لاختيارها تحديداً حتى يكون صوت الجزيرة بلا صدى يماثل ضوء اللمبة ( ام حليق ) التى عادت إلى سابق مجدها في بيوت اهل الجزيرة المهملة خدمياً ، حيث لم ترى كثير من قرى الجزيرة خدمات الكهرباء منذ بداية الحرب وحتى تاريخه.
من لهم مصلحة في ان يكون انسان الجزيرة مغيباً ، وصوت الجزيرة ضائعاً ، وحق الجزيرة تائها هم من اختاروا سلمى بت عبدالجبار لتكون ( نص الراجل ) ناقص الفهم والحمية ، مُهمل فروض اهل الوسط في الحقوق مقابل ان يجلس على كرسي السيادي بلا سيادة وزي ( صحن الصيني لا شق ولا طق ) .
سلمى منذ ان تم تعينها في السيادي لم يفتح الله عليها بموقف يحمل هم الجزيرة ولو على سبيل ( التحشيش ) فقد كانت ( أنا لا اسمع ولا ارى ولا اتكلم ) ، ونحن اهل الجزيرة اصحاب ( عود المرأة ) أصابتنا الحيرة وظللنا نبحث عن سبب واحد لمن اعادوا تدوير بت عبدالجبار في المنصب يبرر له هذا التعيين ( الصامت ) .
وبعد اصابنا اليأس وكدنا ان نسقط الحق في المطالبة بحقنا في ( نص العود الثاني ) تمنينا ان يهب الله لعود بت عبدالجبار الحياة ، وعندنا فسادها حياة ( بس هو تعمل اي حركة بحركتين ) ، لان اهلنا بقولوا لينا ( القحة ولا صمت الخشم ) .
اها الليلة أغلب اهل الجزيرة فرحانين جداً بعد ان استجاب الله لرجائهم وحرك ساكن عودهم ( عود المرأة ) ولو من باب ( إذا لم تصلح ضُر ) .
الليلة قال ليك بتنا جاها مخاض الغضب وغشيتها رياح الحمية الوسطية لحماية حقوقها الشخصية ، ونحن نقول برضو ( حلو علينا ) طالما صحن الصيني خرج من ( الفضية ) يسرنا ذلك حتى ولو لخدمة الحقوق الشخصية .
بصراحة عجبنا في ( عودنا عود المرأة ) الليلة ضربها للفلول ناس ( عبد الماجد عبدالحميد ) في مقتل ، و( خلت البكاء ) على ( ايات محمد المأذون ) الموظف الذي اراد ان يطبق القانون الذي كان ضائعا (40) سنة في
بتنا ( عود ) اهل الجزيرة في السلطة والثروة .
صلاة النبي ساكت يا سلمى ، لقد ضربتي أوكار الجماعة وهتكتي ( عِرض ) تمكينهم في مؤسسة الأراضي التي لم يجدها ( محمد احمد المسكين ) ولم تدخل العدالة يوما ما في فرص توزيعها .
المهم الليلة طلعتي من ( علبك ) وجعلتي لعودنا ضربة موجعة ولو على سبيل ( اضرب القراف خلي الجمل اخاف ) .
عموما مبروك عليك منحك فرصة بيع ارضك ، عقبال ان يسمحوا ليك ببيع حقوق اهل الجزيرة في السودان حتى لا يتمتع اهلنا ( ديلاك بنص عودنا ) الثاني .
نحن ( مفوضنك تب ) بيعي حقنا في السلطة والثروة بذات الطريقة التي بعتي بها قطعة ارضك وكان اي مسؤول من قيادات (56) والفلول المتمكنين ، اعترضك كان (البرهان ذاتوو لحقيه) ايات محمد المأذون ، انشاءالله ( ما تروب ولا تجيب لبن ذاتووو) .
(بيع من غير تشاور تواريخ دم اهل الجزيرة الفاير ، ورشي جيرجير اهل الجزيرة البايت من خذلان قيادات هذا الزمان ( السجمان ) .
المهم في الامر ده كله ( جد لينا يا اولاد امي عودنا عود المرأة بقى عود راجل ) رغم انه ما زال سلمى بت عبدالجبار الاسلامي المعروف ولقد افرغ الذين ( من اين اتى هؤلاء ) الاسلام من مضامينه وعروا قيمه السمحة بتصرفات تجاوزت راس مال ( شنطة الحديد ) وكانت مدارس في جبرة والرياض ، انه يا سادتي الفساد .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة