القصة قصة شاب ظريف كتبه عبد الله علي إبراهيم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-03-2026, 09:58 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-08-2026, 11:31 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 2415

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
القصة قصة شاب ظريف كتبه عبد الله علي إبراهيم

    10:31 AM February, 08 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر







    جريدة الخرطوم 30 نوفمبر 1988



    أصبح صف الرغيف ظاهرة تتشكل عندها حياتنا الاجتماعية وتؤثر بدورها على صف الرغيف نفسه. وتضاربت مؤخراً أخبار شتى عن هذا الصف. بعضها محزن وبعضها طريف. والأخبار نفسها برهان على توطن ذلك الصف في حياتنا بخيره وشره.

    أصبحت إجراءات تنظيم الصف، والزحام فيه، وحفظ المواقع فيه مصدراً للعنف ومعرضاً لأدواته. وهو عنف انتهى، للأسف، إلى القتل أحياناً. فقد اختلف أحد مسؤولي اللجان الشعبية بالشجرة مع سيدة في أحد صفوف الرغيف فاستنجدت السيدة بأخيها. ولما التقى الأخ بالمسؤول تجادلا، فعمر المسؤول مسدسه، وأشهره في وجه الأخ، وفتحت شرطة الشجرة بلاغاً بالحادث.

    وقد بلغ العنف في صف الرغيف حد ارتكاب الجريمة. فقد خرج "ع" (وهذا مجرد رمز)، وهو تلميذ في الثالثة عشر من عمره من صف الرغيف واتجه لشباك الفرن ليرى بنفسه إن كان الرغيف قد وصل الموزع. ولما عاد للصف منعه "س" (وهذا رمز أيضاً)، الذي هو تلميذ في الخامسة عشر من عمره، من العودة للصف، وضربه على رأسه بقبضة يده. فركل "ع" برجله "س" الذي وقع على الأرض وتوفي قبل وصوله المستشفى وحكمت المحكمة على "ع" بالحجز في الإصلاحية لمدة 5 سنوات.

    ولكن للصف وجهاً آخر. فقد أصبح فيما يبدو موضعاً لتعارف المحبين من الصبيان والصبايا ممن كثر ورودهم للصف وضرب كيوبيد بالسهم. وهكذا ينضاف صف الرغيف إلى الأماكن التي ينشط فيها الحب في السودان على أن الغرض الأصلي من إنشائها لم يكن تسهيل وصال المشوقين مثل زيارة الاسبتاليات في الأربعينات وما بعدها. فقد كتب لي السيد خليفة تاج الدين الحسن عن قريبه الذي عاد من صف الرغيف وهو يقول: "والله في واحدة في الصف جننتني جن". ومن أطرف ما في رسالة تاج الدين الأغنية التي سمعها من فتاة دون الخامسة وكلماتها تقول:

    القصة ما قصة رغيف

    القصة قصة زول ظريف

    وهكذا بدأ عندنا مسلسل "الحب في الطابونة".

    يقول مثل فرنسي إن كل شيء يبدأ بأغنية أو ينتهي كأغنية. وقد بدأ أو انتهى صف الرغيف في جوانبه اللطيفة إلى أغنية. ولكن متى سينشأ بيننا الفن الذي يصور عنف صف الرغيف الذي ساق الشفع إلى حظيرة السجن؟


























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de