كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر كتبه أمل أحمد تبيدي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-07-2026, 04:25 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-22-2026, 07:36 PM

امل أحمد تبيدي
<aامل أحمد تبيدي
تاريخ التسجيل: 10-28-2019
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر كتبه أمل أحمد تبيدي

    07:36 PM January, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    امل أحمد تبيدي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ضد الانكسار



    مدخل

    قيل
    (التاريخ يُكتب كتحذير، والبشر يتجاهلونه)

    يجب أن ندير واقعنا الصناعي وفق التحولات و التطورات فى عالم الصناعة . توطين الصناعات بكافة انواعها ونخرج من دائرة الاستيراد إلى التصدير
    ويلازم ذلك الابتكار فى إدارة النفايات، لنبدأ ب (صنع فى السودان).. هذا لا يتحقق بالتصريحات ولا بالوعود إلتى تطلق فى اللقاءات الجماهيرية فلا بد من خطط اصلاحية مستقبلية تخدم المواطن... الوعود الكاذبة تجعل المواطن يفقد الثقة فى النظام الحاكم لابد أن تكون هناك نتائج ملموسة لا تعزيز للموقف السياسي
    لتكن بالفعل حكومة اصلاح و بناء لكل ما هو (معوج)
    تصريح رئيس الوزراء حول الاهتمام بالمدارس الفنية خطوة نحو بناء مؤسسات صناعية منتجة ومواكبة،
    الفني فى المجال التقنى يلعب دور كبير فى الاسهام بدفع عجلة الإنتاج
    ، من المجالات المهمة فى القفزة الصناعية ،
    كل التصريحات لن تكون واقعا الا عبر محاربة
    الفساد والمفسدين إلذين استحوذوا عل الثروات ،لا أقول حكومة الأمل فاشلة لأنها جاءت فى ظل وضع استثنائي يتطلب عمل جاد ، وخطط واضحة، السودان ليس دولة فقيرة لكن تم افقاره بالسياسات التدمرية
    لذلك لا يشعر المواطن بالتغيير اوبتطور ملموس ينهض بالبلاد.
    حكومة الأمل كان مفروض ان تتجاوز كافة السياسات الفاشلة وتتبع اسلوب النزاهة فى الاختيار للمناصب دون اللجؤ إلى الترضية والعلاقات الاجتماعية لأنها حكومة عليها مواجهة تحديات كبرى وليس حكومة ترضية حكومة يجب أن تستند على برامج وخطط المأمول آن يكون رجالها رجل مرحلة جديرين بالمناصب والمهام إذا تم الاختيار الصحيح حتما ستحقق هدفها ودون ذلك المحصلة الفشل، و
    اذا لم يتم سد فجوة الإيرادات المنهوبة،و توضيح السلبيات والايجابيات وماذا حققت؟
    لن تتمكن من النهوض بالوطن.
    إدارة الحكومةدوما يرتبط برؤية وخطط استيراتجية بها يتم إغلاق باب البداية من الصفر، تتغير الحكومات، لكن الخطط والبرامج تنفذ ولا تتأثر بالتغيير،لان الدولة تضع رؤيتها الاستيراتجىة إلتى تنفذ على مراحل فى كافة المجالات تعليمية صناعية و صحيةووالخ.
    حتى لا تكون الوعود عبارة عن تصريحات لا تنفذ.
    (أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء)
    يدرك الجميع آننا لا نعاني من شح الموارد و لا من قلة الخبرات والكفاءات العلمية إنما نعاني من موت الضمير و غياب الوطنية.
    (‏لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً)
    أتساءل دوما ماهو شعور المسؤول عندما يسافر خارج البلاد ويشاهد التطور من المطارات و الطرقات و المدن و اللمسات الجمالية فى المدن
    لا ينتابه شعور بالغيرة ؟!
    وطن منكوب و منهوب..
    فلا بد من عودة الضمير
    و النزعة الوطنية التى توقف الفساد و تحارب المفسدين.
    حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    [email protected]























                  

02-03-2026, 10:33 PM

مصطفى نور
<aمصطفى نور
تاريخ التسجيل: 05-13-2022
مجموع المشاركات: 5080

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر ك� (Re: امل أحمد تبيدي)

    رسالة إلى كامل إدريس:
    نداء من أعماق السودان الجريح
    تحياتي.. أما بعد:
    يا كامل إدريس،
    إياك والوعود الكاذبة على المواطن السوداني الطيب. لقد أنهكت الحرب اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس، ماتبقي له من صحه وفقر وعدم وياس الحرب التي أنهكت الشعب السوداني
    فصار في حالة يرثى لها، ويفكر فقط في كيفية الخروج من عنق الزجاجة، وكيف يحس بأنه إنسان. وصلنا مرحلة من الإحباط واليأس والهموم،
    وعدم الإحساس بأننا بشر. وصل بنا الحد، وأنت من قدمت إلينا من أوروبا ومن لندن وسويسرا وعشت فيها سنوات طويلة،
    وعرفت أن الكلاب والقطط تعيش عيشة أحسن من أي مواطن سوداني داخل السودان. والكثير من يعيشون خارج السودان في دول الجوار. في تشاد وفي يوغندا وفي جنوب السودان
    وهل تصدق أن هذا إحساس بني آدم كرمه الله ليكون إنساناً، أدَمياً من لحم ودم وعقل؟ هذا إحساس الكثير من أبناء الوطن الغالي الجريح.
    فإن أراد الله بك خيراً، اعمل بسرعة في إخراجنا من هذا الشعور الغريب، الذي بلا شك أسوأ إحساس يحس به إنسان، بني آدم كرمه الله على باقي المخلوقات.
    وأرجو منك أن تخرج من مكان إقامتك ومكتبك، وتطوف بكل شبر في السودان، لترى بعينيك حال المواطن السوداني الطيب بعد الحرب اللعينة، وكيف وصل به الحال. وإن كان الحال لا يسر كثيراً قبل الحرب اللعينة
    في كثير من القرى والمدن السودانية. والكثير بنام في العراء وفي رواكيب وفي الارض يفترشون اذرعهم المنهكه من التعب وينامون بلا لقمه خبز 🥖 ولا شربه ماء 💧 وليس لهم الا الله والصبر
    وأنا أكتب إليك، وأتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال: "والله، لَئِنْ عُسِّرَتْ بَقَرَةٌ في طريقٍ لِتُسْأَلَنَّ عنها يوم القيامة!".
    ويسألني الله ويقول لي: "لِمَ لَمْ تُعَدِّل لها الطريق يا عمر؟". فكيف ونحن في عام ٢٠٢٥، وكثير من الناس والشعب السوداني بلا علاج،
    وبلا صحة، وبلا دواء، وبلا كهرباء، وبلا ماء صالح للشرب، وبلا مدارس حكومية تليق بفلذات أكبادنا، وبلا مستشفيات تليق ببني البشر؟!
    والآن وقبل الحرب اللعينة، المستشفيات لا تصلح حتى لعلاج الحيوانات! لأن الحيوانات في كندا وأمريكا تعالج في مستشفيات أنظف من مستشفى "علياء" و"رويال كير".
    الكلام كثير، والوجع كثير، وكل شيء حول الناس يشعرهم بكمية من الفشل والإحباط. وصلنا إلى مرحلة "الحيّي يحسد الميت"، وعندما يمر مواطن سوداني أمام مقابر "أحمد شرفي"
    وينظر إلى المقابر، ويُتذكر أمه أو الأب أو الأخ أو صديق، يقول له: "ليتني كنت مكانك!". فهل من كلام آخر ممكن يقال عن حالنا المايل،
    وحالنا الذي أصبح لا يسر، ولا يمتد إلى الإنسانية بأي صلة؟!
    وهناك الكثير من الجشع والطمع والسرقة، وخاصة سرقة المال العام. ويجب ردع كل من تسول له نفسه بسرقة قوت الشعب السوداني الطيب، ويجب محاكمة كل مسئول يسرق وينهب المال العام. ولا نامت أعين من سَرق ونهب واغتصب! والخزي والعار لكل من خان الوطن الغالي الجريح السودان. الشعب السوداني الطيب في حالة تبكي، وبكي علينا حتى الطير في السماء، وبكي على حالنا بعض من لهم إنسانية في شتى بقاع العالم. الخزي والعار لكل من خان وسَرق ونهب من الكثير من أبناء الوطن الخونة واللصوص.
    تضميد الجراح: رؤية عملية وبسرعه وتحب وطني و رسالتي صرخةً توقظ الضمير، وخريطة طريق للأمل:
    . الواقع المرير: شهادات تُدمي القلب
    الماء المسموم في قرى كردفان، وفي الخرطوم وفي الكثير من المدن يشرب الأطفال من برك راكدة، ومن نهر متعفن بجثث المرتزقه الوسخ عرب الشتات عليهم لعنه الله
    وجثث شهداء اعتصام القياده عليهم رحمه الله وتتفشى الكوليرا كالنار في الهشيم.
    المدارس البائدة وفي شتي بقاع السودان في دارفور، وحتي في الكثير من الفري والمدن تجلس فتيات على الرمال والارض تحت شجرة، يحلمن بورقة وقلم. وكراسة وكتاب
    المستشفيات الخاوية مستشفى "كل بقاع السودان و " في الخرطوم، لا يجد أطباؤه حتى "القطن والشاش ".
    اللاجئون المنسيون في "أديس ابابا وفي مدن السودان المختلفه"، يعيش السودانيون في خيام بالية، يشعرون أنهم بلا وطن ولا كرامة.
    وكانهم في اقفاص واين الرحمه واين المسئولين ماذا سيكون الجواب يوم القيامه عندما يقال لكم كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته
    الفساد: المستشري مثل السرطان الذي يأكل الأخضر واليابس في كل مناحي الدوله من رشاوي سرقه مال عام اختلاس نصب احتيال
    - سرقة صندوق الدواء: تقارير تكشف أن ٧٠٪ من المساعدات الطبية تُباع في السوق السوداء. ماذا الاجابه عندما تجتمع الخصوم يوم القيامه عندما يموت طفل ويسرق موظف او مسئول دواء هذا الطفل
    - نهب القمح: شاحنات "برنامج الغذاء العالمي" تُحوَّل إلى تجار جشعين.
    - محاباة الفاسدين: بعض المسئولين يبنون قصوراً في دبي، بينما شعبه يموت جوعاً. وفي تركيا
    نداؤنا فى اسرع وقت
    - إنشاء "محكمة جرائم اقتصادية" مستقلة، تحاكم كل من سرق قوت الشعب.
    - مصادرة أموال الفاسدين في الخارج، وإعادتها لتمويل المستشفيات والمدارس.
    . خطوات الإصلاح: من اليأس إلى الأمل
    (أ) الطوارئ الإنسانية
    مشروع "قطرة ماء حفر آبار ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية في كل قرية. وفي كل مدن السودان
    قوافل "داوي جرحك: مستشفيات ميدانية متنقلة، بتمويل من المغتربين السودانيين.
    مدارس "بُناة الغد"*: فصول مؤقتة من الخيام او الحاويات المكيفة مع كتب مطبوعة محلياً.
    محاربة الفساد:
    اقامه موقع الكتروني يسمي منصة "شرف الأمانة: للإبلاغ عن سرقة المال العام، بحماية دولية للمخبرين.
    إشراف شعبي لجان من المعلمين والمزارعين لمراقبة توزيع المساعدات.
    عقوبات رادعة السجن مدى الحياة او الاعدام مع استرداد الأموال، لا تسويات سياسية! ولا تحلل من السرقه مثل مافعل من يلعبون بالدين والاسلام
    كرامة الإنسان:
    اقامه - *مراكز "نحن بشر"*: عيادات نفسية مجانية لعلاج صدمات الحرب.
    اقامه - برنامج "يدٌ تبني: تدريب الشباب على حرف تدر دخلاً فورياً (الطاقة الشمسية - تصليح الآبار).
    رغم التشاؤم والاحباط الذي اصابني واصاب الكثير من ابناء الوطن الغالي لن يموت الأمل
    "كلماتي ليست حبراً على ورق إنها دمٌ يصرخ من أرض السودان.
    لانريد وعود بجنةٍ وهمية، بل نريد حياه كريمة :
    - سوف اكتب واكتب وامشي حافي القدمين إن لزم، لأرى السودان صرختي وثيقةً أرفعها في الأمم المتحدة، ومحافل العالم. حتي اجد العون من اجل بلادي
    يجب علي القضاء ان يقول - سنحاسب كل لصٍ نهب رغيف طفل، حتى لو اختبأ وراء نجوم السماء.
    والله.. هناك رجال في السودان لن تترك بقرةً ان تعثرت في طريق السودان، إلا سوف يعدلوا لها الطريق .
    لأن عمرنا الحقيقي سوف يبدأ حين نرفع الظلم عن أعناق البشر".


    مصطفي نور الانصاري
    (في ٣ يونيو ٢٠٢٥).
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de