من وراء تشويه سمعة جامعات السودان ؟ كتبه حسن أبوزينب عمر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-13-2026, 02:16 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-12-2026, 10:45 AM

حسن ابوزينب عمر
<aحسن ابوزينب عمر
تاريخ التسجيل: 11-03-2020
مجموع المشاركات: 126

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
من وراء تشويه سمعة جامعات السودان ؟ كتبه حسن أبوزينب عمر

    10:45 AM January, 12 2026

    سودانيز اون لاين
    حسن ابوزينب عمر-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    بقلم :
    عام 2004 أبدت أبنتي رغبتها لدراسة الطب وحينما كنت صريعا لشعارثورة التعليم التي أطلقتها الانقاذ وقتها وكيف بلغ التباهي وقتها ان عدد الجامعات تمدد بسبب الثورة المزعومة وقفز العدد من أربعة جامعات الى 26 جامعة في ذلك الزمان ..الآن تضاعف العدد ويمكن اضافة صفرأو صفرين أوماشاء الله لك من أصفار لحصرهم ..أقول أنطلى على وقتها ذلك الشعار الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وفكرت الحاق ابنتي بأحد الجامعات الاقليمية ربما لضآلة الرسوم ولكنني هربت وفررت منها فرارالسليم من الأجرب ..السبب أنني وقبل الحاقها بالجامعة الاقليمية قمت باستشارة أحد علماء السودان في الطب وكان عضوا في المجلس الطبي ان كانت كلية الطب مؤهلة للقيام بمهامها فكان رده ان الكلية غير مؤهلة حسب قوانين ولوائح المجلس الطبي فهي في حاجة لمتطلبات عملية ومعينات ضرورية وعليه وجهني بالابتعاد عنها ..وأضاف الدكتور بنبرة حزينة أن المجلس نصح ادارة الجامعة الاقليمية بتأجيل أفتتاح الكلية ريثما تستكمل كل المتطلبات والشروط فدق المجلس صدره رافعا راية التحدي ( سنفتح الكلية اذا وافق مجلسكم او رفض ) .. وبدأت الكلية (الخديج) نشاطها فيما هربت بجلدي فالقضية في نهاية المطاف ليست رجالة وحمرة عين وليست كرابيج ملطخة بالقطران تنزل على اللحم الحي في أعراس ذلك الزمان فتهتز الساحة بزغاريد النساء .
    (2)
    هذه ردة فعل لمقالات وتعليقات حاولت المساهمة بها بالدق على الحديد ساخنا في قضية الزلزال الذي استيقظتنا عليه والذي هز حتى أركان التعليم في السودان ممثلا ليس في الجامعات العريقة فحسب بل حتى في الجامعات (نص كم) المستحدثة والتي كانت مستلزمات انشائها مجرد سبورة وأصابع طباشير كما يقول القاضي ورجل القانون سيف الدولة حمدنا الله في مقال له تحت اسم (ملطشة الدكتوراة في السودان) تعليقا للكاتب الأردني فهد الخيطان الذي استنجد بحكومة بلاده للتدخل والسبب ان الجامعات السودانية أغرقت السوق الأردني بشهات الماجستير والدكتوراة وأن من لا يجد عملا بالأردن يكفيه زيارة السودان لبضعة أشهر ليعود مسلحا بشهادة عليا تمنحه حق التدريس بالجامعات الأردنية مما يعني ان هناك سماسرة وعمليات بيع وشراء ودولارات يتم تداولها في الخفاء ..مشاهد هذه المارسات الاجرامية المخجلة لا تكتمل الا بمقال للكاتب عثمان ميرغني تحت عنوان شهادات للبيع يقول فيه ان أسعار الشهادات الجامعية تتفاوت فأعلاها لجامعة الخرطوم (600) جنيه وأدناها لجامعة أخرى معروفة (250) جنيها للشهادة .
    (3)
    لم تعد جامعة الخرطوم تشبه الجميلة والمستحيلة التي قال فيها محجوب سراج مرة أسرح ومرة أفرح ومرت تغلبني القراية ولمن أكتبلك وداعا قلبي ينزف في الدواية بل غاب عنها حتى جمالها الطبيعي الذي ولد معها والذي وصفه ابراهيم العبادي اذ يقول
    أنزل ياصديق وشوف يد القدرة
    شوف حسن البداوة الما لمس بدرة
    وراد النهر أردوني ما بدري
    الكاتل الصفار ام نضرة الخضره
    لم تجدي محاولات أخفاء قبحها بفنون كريمات (الميك أب) المدفوعة القيمة بالدولارات بالتخلي عن قبول الكفاءات التي كان مهرها الدرجات العالية وقبلت عرسان العملة الصعبة ففتحت ذراعيها لكل من هب ودب . هذا الدمارجاء ضمن خطط ممنهجة غسلت فيه الدولة يدها من دعم التعليم لصالح الاهتمام والعناية بالأجهزة والمؤسسات الأمنية فتم شطب جامعة الخرطوم العريقة من قائمة أفضل 500 جامعة في العالم .
    (4)
    مشاهد الانهيار لا تكتمل الا حينما نستوعب ان دول الخليج عدلت قوانينها ونظرتها للطبيب السوداني وأخضعته لاختبارات نظرية وعملية قبل السماح له للعمل في مستشفياتها بعكس ما كان ساريا .. لم يكشف الكاتب الأردني فهد الخيطان جديدا عن جامعات السودان حينما قال أنها أغرقت السوق الأردني بشهات الماجستير والدكتوراة فقد قرأت قبل سنوات خبرا في أحد الصحف السودانية يطالب وزارة التعليم العالي بحث جامعة الأزهري والجامعة الاسلامية بالتريث في منح الشهادات فوق الجامعية .
    (5)
    كانت جامعة الخرطوم التي يشكو من انفلاتها الآن منسوبي الدول العربية حسناء لا يقدر على مهرها الا أصحاب الكفاءات العالية وليس أصحاب الجيوب المتورمة فقد نهل في قاعاتها حتى الملوك وأمراء الخليج وكانت تطبق لوائحها وقوانينها على الجميع دون استثناء ولم تكن تجامل أحدا مهما علا شأنه فقد كان الجميع بما فيهم أصحاب السمو الملكي يرتجفون خوفا من تسونامي شهر مارس شهر الكوارث .. كانت مصدر فخر لنا حتى جاء تتار المشروع الحضاري فقلبوا عالي ارثها وأعرافها سافلها وتركوها مسخا مشوها يتم ادخالها بيت الطاعة بالدرهم والريال كيفما كان المزاج ..نعيش أحلك سنوات العمر ولم يعد هناك مانتباهى به .. أهل الخارج ليسوا أفضل حالا من أهل الداخل فالكل يجأر بالشكوى ولكن القناعات دائما ان العدو المتربص بنا نحن السودانيون هو جزء من تكويننا البنائي بل هو خلية من مكونات ذراتنا نتوارثها جيلا بعد جيل ..نحن نصنع الفرص الثمينة ثم نبكي على ضياعها وهي فرص كفيلة بجعل السودان جنة الله في أرضه ..لو صبرنا وأحسنا وحفظنا سمعتنا داخل العيون والأهداب لما استباحت لحمنا الكلاب .























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de