سلطة الأمر الواقع غير الشرعية بين الرعب من الحراك الثوري ، والإصرار على استمرار الحرب كتبه د. أحمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-01-2026, 11:55 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-26-2025, 01:24 PM

د.أحمد عثمان عمر
<aد.أحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 288

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
سلطة الأمر الواقع غير الشرعية بين الرعب من الحراك الثوري ، والإصرار على استمرار الحرب كتبه د. أحمد

    01:24 PM December, 26 2025

    سودانيز اون لاين
    د.أحمد عثمان عمر-الدوحة-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر



    سلطة الأمر الواقع غير الشرعية
    بين الرعب من الحراك الثوري ، والإصرار على استمرار الحرب
    د. أحمد عثمان عمر
    المتابع لسلوك سلطة الأمر الواقع غير الشرعية في بورتسودان مؤخرا، يجد أنها مازالت متمسكة بمشروع الحركة الإسلامية المجرمة ومصرة عليه اصرارا مرضيا مؤذيا ومزريا حتى بها هي نفسها. والمؤشرات الدالة على ذلك كثيرة، لكن أهمها امران مهمان هما:-
    ١- الموقف العنيف والمتشدد من الحراك الجماهيري المحدود في ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، والذي أثار رعبا كبيرا داخل معسكر السلطة غير الشرعية، ورد فعل غير متناسب، يوضح طبيعة هذه السلطة ومدى اختطاف الجيش من قبل الحركة الإسلامية المجرمة ولا قوميته وبعده عن العمل المؤسسي. فبالرغم من ان حراك ثورة ديسمبر الجماهيري قد اعقب المظاهرات المصنوعة من قبل السلطة بحثا عن شرعية مستحيلة ، تحت عنوان تفويض الجيش المختطف التي تم شرعنتها، ووجه حراك الثورة بالشيطنة والعنف غير المسبوق. وإذا تجاوزنا فعاليات مجموعة "غاضبون" التي تقاتل مع الجيش المختطف وتنحاز له المصرح لها بإقامة فعالياتها لمزيد من مصادرة الثورة وتأميمها، نجد ان القمع هو السمة الوحيدة التي قوبل بها الحراك. والمثال الرئيس هو ما حدث للمناضل منيب عبدالعزيز، الذي خرج وحده في مدينة دنقلا، ليحيي ذكرى الثورة بمخاطبة جماهيرية احتوت على تذكير بشعارات الثورة وأهدافها، فكان جزاؤه ان اعتقلته الاستخبارات العسكرية، وتم فتح بلاغ جنائي في مواجهته، واتهامه بالتعاون مع المليشيا الإرهابية ، واثارة الحرب ضد الدولة ، وتقويض الدستور. ولك ان تتخيل ان من قال في خطبته الجنجويد ينحل، يصبح متعاونا مع الجنجويد، في حين ان قائد الجنجويد الذي روع الجزيرة وارتكب المجازر يعتبر بطل قومي، ووالي الجنجويد السابق على الخرطوم بطل قومي ايضاً، تمجدهما سلطة الحركة الإسلامية المجرمة! كذلك لك ان تتعجب من ان خطبة سلمية، تنادي بمدنية الدولة التي قننتها الوثيقة الدستورية المعيبة نفسها، وتدعو لتحقيق أهداف الثورة التي تدعي السلطة الانقلابية زورا وبهتانا أنها تمثلها، تصبح إثارة للحرب ضد دولة هذه الثورة المسروقة. ولك ان تدرك إلى اي مدي هذا الجيش مختطف، حين يصبح خطاب عام ينادي بدولة لكل السودانيين ويذكر بهزيمة الحركة الإسلامية المجرمة وطرد واجهاتها المدنية من السلطة ، تقويضا للدستور الذي قوّضته هذه الحركة عبر جنرالاتها الذين استلموا السلطة في اكتوبر 2021 عبر انقلاب فشل داخليا وخارجيا ومازال يواصل الفشل حتى الان. فهل هناك دليل اكثر من هذا على ان هذا الجيش مختطف من قبل هذه الحركة المجرمة المعادية لثورة ديسمبر المجيدة؟ وهل هناك سلوك اكثر من هذا يبين من هو المستفيد من قمع اي حراك يذكر بسقوط واجهات الحركة وينادي بطردها سلميا من السلطة التي استلمتها عبر انقلاب ، واستمرت فيها عبر إشعال حرب مدمرة مع ربيبتها الخارجة من رحمها مليشيا الجنجويد الإرهابية؟.
    ٢- إصرار السلطة غير الشرعية على شروطها للسلام غير المنطقية، والتي تعكس رغبة في الاستمرار في الحرب إلى ما لا نهاية لفرض ارادتها وتثبيت نفسها كسلطة حاكمة. وذلك عبر محاولة استغلال منبر الأمم المتحدة، وقيام رئيس وزرائها غير الشرعي الذي يعمل كواجهة للانقلاب وسلطته، بالتشديد على ألا سلام إلا بعد استسلام المليشيا الإرهابية وتجميعها في أماكن معينة خارج المدن ، وتجريدها من السلاح، ومحاسبتها على جرائمها. وكل من له أذنين ناهيك عن عينين، يعلم ان ذلك غير ممكن الآن، إلا إذا كانت هذه السلطة غير الشرعية تحلم بأن يقوم الخمسة الكبار في مجلس الأمن بإرسال قوات عسكرية لتنفيذ هذا الأمر. فسلطة الأمر الواقع غير الشرعية، تمضي من هزيمة إلى هزيمة، وجيشها المختطف مع مليشيات الحركة الإسلامية المجرمة ومليشيات الارتزاق، يسجل هروبا وراء هروب وانسحابا تلو انسحاب، والمدن بل وثكنات الجيش المختطف نفسه تتساقط واحدة تلو الأخرى في أيدي المليشيا الإرهابية، وإقليم دارفور برمته ما عدا جيب صغير، استولت عليه المليشيا الإرهابية. وإقليم كردفان اوشكت المليشيا الإرهابية على ضمه، وبذلك يصبح الشمال والوسط تحت التهديد. ومسيرات هذه المليشيا الإرهابية التي صنعتها الحركة المجرمة، تضرب المدن متى تشاء وتدمر المنشآت المدنية كما حدث في عطبرة والدامر. وبما ان السلطة غير الشرعية ليست في حالة سكر واضح، فهي تعلم يقينا ان ما فشلت في تحقيقه في ميادين القتال، لن تحققه سياسيا، لذلك تحجم عن المفاوضات وترفض الجلوس للتفاوض ، كما ترفض حتى الهدنة الإنسانية وخريطة الرباعية المبنية على توازن الضعف، لأنها ستقود حتما لتكريس هزيمتها المذلة الواضحة. لذلك يصبح قول رئيس وزارائها واجهة الانقلاب ، مجرد بيان لتأكيد أنها ضد مشروع الرباعية ومع استمرار الحرب ومعاناة الشعب السوداني، لأن المشروع يرفض بقاء الحركة الإسلامية المجرمة في السلطة، وتأكيد أن هذه الحركة المجرمة تستخدم الحرب كوسيلة لاستعادة تمكينها السابق كاملا غير منقوص وتصفية الثورة. وفي ظل فشل التعبئة العامة والرفض الشعبي للسلطة غير الشعبية وفشل مظاهراتها المصنوعة لإضفاء اي شرعية عليها، يصبح الحديث بلغة المنتصر في ظل الهزائم المستمرة مجرد كوميديا سوداء عبثية، ولن يقود إلى استسلام المليشيا الإرهابية حتما ، بل سيقود إلى مزيد من الضغوط الدولية على سلطة بورتسودان وهي في حالة ضعفها الشامل الراهنة.
    فالواضح أنها في حالة من الرعب دفعتها للرد بعنف غير مسبوق على متظاهر سلمي واحد ، موظفة لاجهزتها العدلية غير المستقلة والتابعة لها والتي لابد من تفكيكها وإعادة بنائها مستقبلاً، واتهام المناضل منيب عبدالعزيز له المجد ، بجرائم عقوبتها تصل إلى الإعدام، والدخول في حالة من الذهول وعدم الواقعية والانقطاع عن الواقع، بمستوى مطالبة المليشيا الإرهابية المنتصرة عليها حاليا بالاستسلام للتجريد من السلاح والمحاسبة، في تناسي واضح إلى أنها هي اول من يجب ان يستسلم للشعب ويخضع للمحاسبة عن الجرائم المستمرة منذ العام 1989م.
    والمطلوب هو أخذ العبرة من وجود سلطة غير شرعية محشورة في وضع الدفاع بدلا من أن تستطيع فرض ارادتها، ومعرفة ان كسر حاجز الخوف من شخص واحد كالمناضل منيب يكفي لزلزلة سلطة كاملة وإدخالها في حالة من الهلع ودفعها لرد فعل يفضح ضعفها ، مع وجوب التضامن الواسع مع هذا المناضل وطرح قضيته والدفاع عنه. كذلك المطلوب ادراك ان خطاب السلطة غير الشرعية المفارق للواقع في الأمم المتحدة، يعكس اصرارا على استمرار الحرب برغم عجزها الواضح عن الحسم العسكري وضعفها المشهود، والعمل على تنشيط وتفعيل وحدة الشعب في جبهته القاعدية، التي تعمل على استرداد سلطة الشعب من الحركة الإسلامية المجرمة، غير القادرة على حكمه بقوة سلاح ترتجف يدها التي تحمله تحت وطأة العزلة التي ضربتها حول نفسها، ولن ينجيها حتما تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، لأن شريكها لن يستطيع مناطحة الرباعية بكل بساطة.
    وقوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله!!
    26/12/2025























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de