بنسودا دي جادة!! بقلم:كمال الهِدي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-01-2020, 09:43 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-19-2020, 04:52 AM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1023

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بنسودا دي جادة!! بقلم:كمال الهِدي

    05:52 AM October, 18 2020

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تأمُلات  

     
    [email protected]  

    زارتنا البركة يا بنسودا.
    لكن (انتي) جادة في حكاية القبض على البشير دي!!
    على المستوى الشخصي لا قناعة لي بأن السيدة المدعية الجليلة جاءت من أجل هذا الغرض.
    لا أعرف على وجه الدقة أهداف زيارتها، لكن ظني أنها (ملهاة) جديدة.
    وربما أن مؤسستها ترغب في مساومة بعض المجرمين والقتلة الذين لم تساعدنا لجنة أديب في الزج بهم مع اخوتهم في كوبر.
    فقد عودنا هؤلاء القوم على ابتزاز دولنا الفقيرة.
    ومأساة عالمنا الثالث تكمن في أن (بعض) اخوتنا (من يقيمون في الغرب ومن لم يحط طائرهم به بعد) يعيشون حالة انبهار غير عادية بهذا العالم الأول.
    يتوقعون منهم دائماً الخير الوفير والدعم اللا محدود في قضايا حقوق الإنسان ومحاكمة مجرمينا وقتلتنا، مع أننا نتفرج على المآسي اليومية التي تقع في العشرات من بلدان عالمنا المتخلف الذي ينتظر الفرج على أيدي الآخرين.
    لو كان الغرب ومحاكمه ومنظماته بهذه الأخلاق العالية لما استمر القتل في سوريا وليبيا واليمن لسنوات دون مبرر منطقي، ولما ضاع وطن الفلسطينيين منذ عشرات السنين، ولما دُمر العراق ولما أُحتلت أفغانستان أمام أعين الجميع.
    وإن أرادت المحكمة الجنائية القبض على البشير لفعلت ذلك منذ عشرات السنين.
    لكنه الابتزاز وإلهاء الشعوب.
    ولأنها ملهاة، أرجو مُخلصاً ألا يصبح حالنا مثل حال ديك المسلمية، وأن نشوف ثورتنا وصلت وين وما الذي ينقصها لكي تكتمل، أو قُل تُسترد من لصوص الثورات.
    بالأمس حين شاهدت السيدة بنسودا تصافح حميدتي بمكتبه كتبت في أحد القروبات السياسية متسائلاً: كيف لمن جاءت للقبض على المجرمين أن تصافح حميدتي بمكتبه!
    وقد جاءني رد سريع من أحد اخوتنا في القروب مستنكراً سؤالي، حيث قال: " والله شيء عجيب.. انت عايز تطلع حميدتي مذنب وهو ليس ضمن المطلوبين للجنائية.. انت عارف البشر نفسه لا يعتبر مذنب حتى تتم ادانته في المحكمة الجنائية الدولية بعد إجراء المحاكمة."
    انتهى كلامي الأخ العزيز، لكن لم تنته دهشتي.
    فإن امتثلنا لمثل هذا المنطق في الحكم على الأشياء، علينا أن نقر إذاً بأن شعبنا قد تسرع في ثورته التي لم تنضج ظروفها الموضوعية بعد!
    إذعاناً لمثل هذا المنطق كان من المفترض أن ننتظر حتى تتم إدانة البشير من (المحكمة الجنائية الدولية بعد إجراء المحاكمة) قبل أن نثور عليه كحاكم، أليس كذلك!!
    ما تقدم ذكرني بحالة الانبهار التي يعيشها بعضنا تجاه هذا العالم المُخادع والذي يطيب لي دوماً وصفه بـ (القذر).
    صحيح أنك لو عشت في الغرب وحصلت على جنسية أحد بلدانه فسوف تحظى بحقوقك كاملة، لكن هذه الأخلاق العالية والالتزام بالحقوق والواجبات لا تتعدى حدود دولتك التي تعيش بها هناك.
    أما حين يتعاملون مع بلداننا الفقيرة فهم يتخلون عن الأخلاق وينسون ايمانهم بالحقوق والواجبات.
    غالبية بلدان الغرب رتبت شئون شعوبها على حساب مواطني عالمنا (المتأخر) (البليد).
    وإن فكر أهلنا المقيمون في الغرب ملياً فسوف يكتشفون أن العدالة والحريات واحترام حقوق الإنسان ليست سوى خديعة كبرى، فمن ينهب أموال وموارد الشعوب المستضعفة لا يمكن أن يكون خَيِراً ولا مؤمناً بالعدالة وحقوق الآخرين.
    لو أننا انتظرنا إدانة المحكمة الجنائية للبشير ورفاقه لربما فاجأتنا (القيامة) ونحن على صفوف الانتظار.
    البشير وحميدتي والبرهان وآخرون أجرموا في حق هذا الوطن وشعبه، ولسنا بحاجة لإدانة المحكمة الجنائية أو غيرها لإثبات ذلك.
    ولا أدري كيف يكون البشير (بريئاً حتى تثبت ادانته) وهو القائل بنفسه وعلى رؤوس الأشهاد أنهم قتلوا الناس في دارفور لأتفه الأسباب.
    بالطبع لم يكن ذلك الاعتراف الوحيد الذي قدمه (الساقط) المخلوع على نفسه ونظامه البغيض.
    فقد تلته وسبقته اعترافات أخرى عديدة.
    عموماً إن صدقت السيدة بنسودا وقبضت على البشير فخير وبركة.
    وإن لم تفعل فلا أظن أن شعبنا سينتظر اثبات إدانته بواسطة الجنائية الدولية، ولابد أن يضغط هذا الشعب على حكامه المتواطئين والمتقاعسين الجدد والقدامى من أجل إكمال أجهزة العدالة الانتقالية حتى يُحاكم هؤلاء المجرمون على ما اغترفوه في حق هذا البلد وأهله الكرام.
    ويظل سؤالي قائماً: كيف ستقبض بنسودا على البشير ورفاقه بكوبر في وجود شركاء لهم في القصر!!






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de