قوي اليمين التقلِيدي ومُمارسة النفاق السياسِي للوصول للسُلطة بمهاجمة العلمان بقلم نضال عبدالوهاب ..

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-26-2020, 01:21 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-03-2020, 04:45 AM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 44

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
قوي اليمين التقلِيدي ومُمارسة النفاق السياسِي للوصول للسُلطة بمهاجمة العلمان بقلم نضال عبدالوهاب ..

    04:45 AM August, 02 2020

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ظل السودان ولسنوات طويلة جداً يتم فيه إستغلال العامة والبُسطاء من الشعب للوصول عبرهم للسلطة وجوهر هذا الإستغلال هو الخطاب السياسي المُزيف الذي ينبني علي العاطفة الدينية والتسطيح .. ولم يكن هنالك أسهل لهؤلاء الإستغلاليون من بوابة الدين الإسلامي كي يبنوا عليها مشروعاتهم السياسية ، ويتمثل هذا في الطائفية السياسية وجماعات الإسلام السياسي ..
    تجربة جماعات الإسلام السياسي الطويلة في حُكم السودان كشفت كم الزيف والنفاق السياسي لديهم لهدف السُلطة والتمترس فيها لذلك لا تحتاج لتركيزنا عليها ..
    فالنموذج الذي نحن بصدد الكتابة عنه هنا هو نموذج الطائفية السياسية وتحديداً فكر رئيس حزب الأمة السيد الصادق .. والذي للأسف الشديد ظل لمدة تفوق الخمسون عاماً ( المُتحكم الأوحد ) والمفكر الأوحد كذلك في تحديد خط حزب الأمة السياسي والفكري ..
    وجه التشابه بين جماعات الإسلام السياسي وفكر الإخوان المسلمين بقيادة حسن الترابي وحزب الأمة الطائفي بقيادة الصادق المهدي أن كلاهما يمثل إتجاه (اليمين التقلِيدي) ويرتكزان علي المشروع الإسلامي السياسي للوصول للحُكم وكراسي السُلطة ، قد يختلفان في الوسائل ولكن لديهم ذات الأهداف ، ولعل هذا ما جعلهم حُلفاء تاريخين في فترات الحُكم والمُعارضة .. ففي العام ١٩٨٢ أيام حُكم النميري أنشأ السيد الصادق مع صنوه الدكتور حسن الترابي جمعية الفكر والثقافة الإسلامية وكما قال السيد الصادق نفسه عنها أنها كانت لهدف ( مستقبل السودان السياسي في إطار إسلامي ) ! ..
    فالسيد الصادق ظل يؤمن بالمشروع الإسلامي لحُكم السودان ، مستنداً علي طائفة الأنصار الدينية وظل كذلك ينادي بإتحاد فضفاض يجمع كل الإسلاميين لهدف تحقيق الحُكم بالإسلام لكن عن طريق الإنتخابات لتكون شرعية حُكمه ديمُقراطية ، فالديمُقراطية في تفكير السيد الصادق أن تأتي به وبحزبه الذي يقوده و بالإسلامين ! ، لذلك فهو مُعجب بنموذجي أردوغان في تركيا ومحمد مرسي والإخوان في مصر ، وكذلك فإن نموذجه المفضل في الثورة هي تجربة إيران ! ، السيد الصادق المهدي نادي بما يُسميه برنامج الصحوة الإسلامية ، والذي يعتبر تجربة حسن البنا الإرهابي كمثال ( صحوة إسلامية ) وكذلك الأمثلة المذكورة أعلاه في تركيا وإيران ، الصادق المهدي لايري الإستبداد والإرهاب الذي تمارسه إيران ، فهي عنده نموذج ضد الإستبداد في مقابل إيران أيام الشاه ! ، لا يري منع الحُريات فيها والقمع والإرهاب والتطرف وكل مساوئ النظام الإيراني ، فقط لأنها ( إسلامية ) وليست ( علمانية ) ! ..
    ظل السيد الصادق المهدي يجر حزبه بإستمرار للوقوف ضد علمانية الدولة ويُمارس تسطيحاً متعمداً للعامة والبُسطاء داخل حزبه بدعوي التأصيل والمشروع الإسلامي الحديث للحكم الراشد كما يُسميه الذي يُماذج بين حقوق الإنسان العصرية و القديم من الأصول الإسلامية في العدالة والحرية والمساواة وحقوق المرأة والمعاملات ، ويحاول إظهار مشروع لا يناقض حقوق المواطنة لكنه إسلامي الأصل يُطبق الشريعة الإسلامية العصرية ! ..
    ظل السيد الصادق المهدي يُهاجم العلمانيون و العلمانية التي ننادي ونحاول أن نُعرِّف بها في السودان مع الكثيرين غيرنا ، بينما في ذات اللحظة يمتدح نفس العلمانية في نموذج تركيا ويقول أنها أعادت تعريف العلمانية ( كصديقة للدين ) فقط لأن حزب أردوغان الإسلامي موجود في السُلطة بالإنتخابات الديمُقراطية ! ، وعندما تأتي لتستمع لأردوغان نفسه في تعريفه للعلمانية المُضّمنة في الدستور التركي تكتشف مدي الزيف والتسطيح الذي يمارسه السيد الصادق لجماهير حزبه .. فاردوغان بكل بساطة لا يخرج في تعريفه لها علي ما نقول نحن وكل دعاة العلمانية في السودان ونطالب بتضمينها في الدستور ومبادئه ! .. بل إن دواعي منادتنا بها في السودان أهمّ وأولي للتعدد الإثني والديني والثقافي الكبير في السودان مقارنة بتركيا التي تسير فقط علي نموذج أتاتورك ، وللحفاظ علي وحدة بلدنا وضمان إستقراره وتطوره ، ويكفي ضياع ثلث مساحتنا وذهاب الجنوب بسبب ذات العقلية الموجودة عند السيد الصادق ! .. فهو يرفض علمانية الدولة التي طالبت بها الحركة الشعبية ودكتور جون قرنق ، وفي ذات الوقت يمتدحها في تركيا ! .. رفض قوانين سبتمبر وسُجن بسبب هذا الرفض ( السياسي ) في تقديري ، ثم أتي بعدها ليرفض مجرد تجميد نفس القوانين حتي قيام المؤتمر الدستوري وقتها في اتفاق الميرغني قرنق عام ١٩٨٨ لوقف الحرب مجاملة لحليفه الترابي ، يقول أنه مع تطبيق الشريعة وفي نفس الوقت يقول أنه ضد قوانين سبتمبر المُشوهِة للدين ثم لاحقاً يرفض حتي مجرد تجميدها ! ..
    يُطالب بالمواطنة ويقول ويستند علي عروبة وإسلامية السودان ، أي أنه ينفيها في ذات اللحظة بهذا ، فأهم شروط المواطنة هو عدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو الإعتقاد أو الإثنية والهوية .. يتغافل علي أن أوربا وأمريكا والكثير جداً من الدول لم تتطور وتستقر إلا بعد تطبيق العلمانية والديمُقراطية معاً ، ولكنه يتذكر فقط نماذج القليل من الدول المُستبدة و التي تنتهج العلمانية فقط دون الديمُقراطية ، وهو يعلم أن أولي أساسيات الدول الحديثة هو شرطي العلمانية والديمُقراطية معاً ..
    ينادي بالإتحاد الإسلامي الفضفاض لتحقيق هدف الصحوة الإسلامية وإستغلال البسطاء بالعاطفة الدينية للوصول للسُلطة عبر الديمُقراطية والإنتخابات ، وفي ذات التوقيت يهاجم التكتُل الإسلاومي الذي أساسه حلفاءه التاريخين جماعات الإسلام السياسي و(الكيزان) ! أي زيفٍ ونفاق سياسي هذا !! ..
    أي عقلية هذه التي تنتج كل هذه التناقضات والتسطيح والزيف والنفاق السياسي !
    هذا هو خطاب السيد الصادق المهدي السياسي لجماهيره المغلوبة علي أمرها والتي آن للمستنيرين والثوريين والديمُقراطين داخل حزب الأمة أن يثوروا ليغيروا واقع حزبهم ..
    نضال عبدالوهاب ..
    2 أُغسطس 2020 ..






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de