ليست صدفة يا دارفور بقلم صلاح حامد الولي

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-03-2021, 01:59 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-26-2020, 10:20 AM

صلاح حامد ولي
<aصلاح حامد ولي
تاريخ التسجيل: 07-23-2017
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
ليست صدفة يا دارفور بقلم صلاح حامد الولي

    11:20 AM July, 26 2020

    سودانيز اون لاين
    صلاح حامد ولي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    [email protected]

    دارفور احد أقاليم السودان الذي يتوفر فيه مزايا استراتيجية ومكملة لباقي الأقاليم في رسم دولة محورية في المنطقة اذا ما توفرت الإرادة السياسية في إنجاز شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة وما تعنيها هذه القيم النبيلة من الاعتراف بالاخر المختلف واتاحة الحريات الأساسية وتوفير الخدمات الأساسية في الخبز والعلاج والتعليم وصولآ لرفاهية الناس صعودآ لتحقيق دولة مدنية ديمقراطية مستقرة سياسيآ وقوية أقتصاديآ ومتسامحة اجتماعيآ ومتزنة دبلوماسيآ لتساهم في السلم وألامن الدوليين.

    يحد الإقليم ثلاث دول من الشمال الغربي، ومن الغرب تشاد ومن الجنوبي الغربي أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان الشقيقة ، فضلآ عن متاخمته لولايات السودان مثل كردفان والولاية الشمالية ويبلغ مساحته حوالي 493.180 كيلو متر، حجم البر الرئيسي لأسبانيا.

    هذه المساحات الشاسعه والحدود المفتوحه على الجوار يمثل عوامل قوة استراتيجية في حالة دولة مستقرة أمنيآ واقتصاديآ و مصدر خطر على الأمن القومي المحلي والاقليمي في حالة هشاشة الدولة السودانية التي نعيشها اليوم نسبةً لغياب مشروع وطني واضح وقيادة صادقة تتلمس الطريق لصياغة هذا المشروع على الاقل قبل سقوط نظام الأبادة والتطهير العرقي (الانقاذ!) .

    *دارفور بعد ٦/أبريل /٢٠١٩ م*

    أبناء وبنات دارفور ساهموا نظير اخوتهم في الأقاليم الأخرى على مر عقود الظلام الماضية في دفع الحركة الوطنية الثانية من أجل التحرر من الاستعمار الداخلي الذي يجسده النخب السياسية والعسكرية التي خلفت المستعمر في الحكم وأدارة مقاليد البلد بعقلية الغازي، وثم تعاملت مع الاقاليم ومكوناتها الإجتماعية والسياسية بالنموذج الانجلو سكسوني .

    في سياق الحركة الوطنية الثانية ضد الاستعمار الداخلي دشن أبناء وبنات شعب دارفور في مطلع الالفينيات أقوى ثورة مسلحة على الإطلاق في تاريخ السودان بعد الاستقلال تنادي بتأسيس دولة تتساوى فيها السودانيين بدون تمييز ، وحققت إنتصارات قياسية ضد القوات الموالية لنظام الانقاذ ،مما دفع الاخير بإرتكاب فظائع مستلهمآ ذاكرة حرب الأهلية في الجنوب في الانتهاكات والتشريد القصري. مما نتجت عنها اسوء كارثة انسانية حسب المراقبين في القرن ال٢١ بناءآ على الأرقام القياسية في عدد القتلى التي قدرت بأكثر من ٣٠٠ الف روح آدمي التي صانها الاديان السماوية وحرقت اكثر ٣٤٠٠ قرية حسب البعثة الاممية في دارفور ٢٠١٤. لذلك الازمة الإنسانية المصاحبة للصراع السياسي في الإقليم وجدت اهتمام كبير من دوائر العالمية و تسللت الي برامج الحملات الانتخابية في بعض الدول الديمقراطية (زيارة باراك اباما لمعسكرات اللاجئين بشرق تشاد 2004).
    ( *ملاحظة* :
    -الحرق والقتل استمرت بعد التقارير المشار عليها أعلاه .
    - القري التي حرقت في دارفور اغلبها مجمّعات قري اي مدن كبيرة تفتقر الخدمات الأساسية وهي احد اسباب قيام الثورة).

    دارفور المغيب بعد انتفاضة ديسمبر / أبريل أصبح قويه سياسيآ مقارنةً بعد تجربتي اكتوبر ١٩٦٤و ابريل١٩٨٥، برغم الانتهاكات والخسائر الهائلة في الأرواح والممتلكات وحتى القيم التي لاتقدر بثمن، إلا أن السودانيين في دارفور والاقاليم الاخري في الطريق الصحيح نحو الانعتاق و الحرية من عبودية المستعمر الداخلي الذي يجسده أحزاب ومكونات النادي السياسي القديم (المحافظين).
    اذا الشعب يومآ اراد الحياة * فلابُدّ ان يستجيب القدر ولابد لليل إن ينجلي ولابد من القيد ان ينكسر . _ابو لقاسم الشابي_

    *التقاء اليسار واليمين*

    هذا الوضع الجديد للاقاليم ودارفور على الوجه الخصوص في المسرح السياسي لم تعجب مكونات النادي السياسي القديم (المحافظين) من اليمين إلى اليسار، ومن السياسيين ربما للعسكر . وما يدور في دارفور من أحداث بعد أبريل ٢٠١٩ وآخرها أحداث غرب دارفور ومنطقة أبدوس بجنوب دارفور، ليست صدفة وإنما تدار بإحترافية عالية لابقاء الإقليم في دائرة حروب بالوكالة ريثما يتسني لهم الفرصة الكافية لوضع العربه المنحرفة بتيار الثورة الجارفه الي جادة الطريق، و بالكاد نجحوا في ذلك من واقع إعادة التمكين التي تتم في الدوائر الحيوية للدولة .

    القاعدة السياسية التي تقول :
    اذا اردت ان تظل كما أنت، فعليك ان تقبل بالتغيير
    هذه القاعدة تستخدمها عادةً القوة الراديكالية في مراحل الانتقال من الاقطاعية الي الدولة الحديثة. النادي السياسي القديم استخدم هذه القاعدة لاحتواء المكونات السياسية التي تمثل بحدٍ كبير الأقاليم المهمشه قبل الانتفاضة عندما دخل معها في تحالفات سياسية ملئت الفراغ لفترة طويلة. النادي القديم سوق نفسه للمؤسسات العالمية عبر هذه الشراكة السياسية الغير صادقة مستفيدين من تعاطف المجتمع الدولي لضحايا مناطق الحرب ومنظماتها السياسية. بعد سقوط نظام الأبادة عاد هذا النادي لعادته القديمة ( حليمة عادة لقديما) .

    *الحل في يدنا وليس* *بيد غيرنا*

    اعتقد أن التجارب الماضية والجارية الآن من بعض القوة السياسية في كيفية أدارة البلد كفيلة ان نخلُص على حقيقة مفادها أن هذه القوة تحمل عناصر الفشل ضمن عقليتها وبرامجها الأمنوسياسية الغير معلنة ، ولكنها تظهر نتائجها بإستمرار وللأسف هذه النتائج مرتبطة بإرواحنا ومصيرنا كسودانيين. لذلك أرى ان الحلول في يدّنا وليس في يد هذه القوة التي ترى في الدولة وصيلة للاستثمار والنفوذ وليست خدمة للشعب وحماية كرامته وأمنه بالطريقة التي نُصت في الشرائع السماوية والقوانين الوضعية "الذي اطعمهم من جوع وأمنهم من خوف" ، ويبرر ما ذهبنا علية الثراء الفاحش لمنتسبي هذه الفعاليات السياسية والاجتماعية ، استثمارات هائلة في دول العالم اذهب الى منطقة شرق أفريقيا .

    دور الذي لعبه الانقاذيون المتأسلمون في تفكيك المجتمعات في الأقاليم وخاصةً في دارفور هائل واستطاعوا عبر هذا التشظي ان يكونوا في السلطة فترة طويلة ، ولا شك خلّفوا تركه ثقيلة من انقسام و غبن مجتمعي، وما زالو يعملون للحفاظ على هذا الوضع وربما عودة من خلالها في اي سانحه تتركها حكومة الثورة والثوار، ورأينا كيف يجيدون اللعب بالسلعة الأساسية لتأثير على الاقتصاد الذي تركوه منهار اصلا.

    *لكي نكون اكثر دقة دعونا* *نلخص بعض النقاط تأسيسآ* *لتقديم حلول ناجعه :*


    (١) تصدي لخطاب الكراهية المصحوبه بالانتهاكات والمفتعلة من جهه ثالث تقف وراء الأحداث الجارية في دارفور والاقاليم الاخري.

    (٢) الوعي بأن الذي يحدث في كل الأقاليم من مواجهات بين القبائل وشدّها عن بعضها البعض هي محاولة للحفاظ على الدولة القديمة ويجب مقاومتها بجدية .

    (٣) العمل على صياغة خطاب سياسي شامل تعزز اللحمه المجتمعية و تدفع البلاد نحو الانتقال.

    (٤) العمل علي إنجاز الانتقال الديمقراطي.

    (٥) العمل على تكوين تحالف حد أدنى بين منظمات السياسية والاجتماعية والمدنية التي تنطلق من الأقاليم المتضررة بالحرب و الأقاليم والمجتمعات المهمشه في طول وعرض البلاد مع القوة التقدمية الصادقة بالعملية الانتقال .

    (٦) التعويل على العمل السلمي الجماهيري ودعم وتعزيز وتوجيه الاعتصامات السلمية وحمايتها من أصحاب الأغراض الذاتية من داخل وخارج الإقليم بحيث تكون منبر للتلاقي والتسامح الاجتماعي والثقافي وتحقيق أهداف الثورة الكلية.

    (٧) آبتكار حلول ذاتية من رحم المجتمعات المتضررة ايمانآ بأن الحلول لن تنزل من السماء ، وكما يقول المثل “ أُور إقي منداقو قو تآلي" . الانسان هو البحس بوجع بطنو .

    (٧) الوعي بحقيقة شعوب الأقاليم المحرومة تنمويآ والمدفوعة الي الحرب قصرآ هي التي تعتمد عليها بشكلٍ كبير عملية الانتقال السياسي كونها عانت غياب دولة قانون والعدالة الاجتماعية .

    *دولة السلام والمحبه لو* *طالت_السفر_*
    *تحيه للثوار والمجد للوطن*
    ٢٦ يوليو تموز ٢٠٢٠ م























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de