الحَرَكَةُ الإِجْرَامِيَّةُ مِنْ هتاف حُدُودِ اللهِ وَشَرْعِهِ إِلَى العَفْوِ عَنِ المُحَارِبِينَ

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-18-2026, 04:33 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-17-2026, 10:57 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1713

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الحَرَكَةُ الإِجْرَامِيَّةُ مِنْ هتاف حُدُودِ اللهِ وَشَرْعِهِ إِلَى العَفْوِ عَنِ المُحَارِبِينَ

    10:57 AM May, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الحَرَكَةُ الإِجْرَامِيَّةُ مِنْ هتاف حُدُودِ اللهِ وَشَرْعِهِ إِلَى العَفْوِ عَنِ المُحَارِبِينَ الخَارِجِينَ عَلَى حُدُودِ اللهِ والقانون!!!
    إِنَّ الحَرَكَةَ الإِجْرَامِيَّةَ فِي مَسِيرَتِهَا القَاصِدَةِ بِالمُتَاجَرَةِ بِالدِّينِ لِأَجْلِ إِقَامَةِ شَرِيعَةِ الجَاهِلِيَّةِ، قَدْ جَعَلَتِ الدِّينَ وَسِيلَةً لِلتَّمْكِينِ السِّيَاسِيِّ وَالإِفْلَاتِ مِنَ المُسَاءَلَةِ، لَا مِيزَانًا لِلْعَدْلِ وَالحَقِّ. فَهِيَ تَتَاجَرُ بِالفَتَاوَى، وَتُفَصِّلُ الأَحْكَامَ عَلَى مَقَاسِ السُّلْطَانِ وَأَهْلِ النُّفُوذِ، حَتَّى غَدَا الدِّينُ عِنْدَهَا ـ كَمَا قِيلَ ـ «صَنَمًا مِنْ عَجْوَةٍ» تُشَكِّلُهُ كَيْفَمَا شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْكُلُهُ عِنْدَ الحَاجَةِ إِلَى مَصَالِحِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ.
    وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 42].
    وَقَالَ أَيْضًا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159].
    فَحِينَ يَخْرُجُ أَحَدُهُمْ لِيَقُولَ إِنَّ «لِلدَّوْلَةِ حَقَّ العَفْوِ العَامِّ»، وَإِنَّ «الحَقَّ الخَاصَّ يَسْقُطُ إِذَا لَمْ يُقَدِّمِ المُوَاطِنُونَ البَلَاغَاتِ»، مُسْتَشْهِدًا بِبَعْضِ أَعْضَاءِ هَيْئَاتِ عملاء السُّلْطَانِ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ الفَتْوَى حَسَبَ الطَّلَبِ وَبِأَرْخَصِ أَثْمَانِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ يَتَجَاهَلُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ وَالقَانُونَ جَمِيعًا لَا يُقِرَّانِ إِسْقَاطَ الجَرَائِمِ الجَسِيمَةِ بِالصَّمْتِ أَوِ العَجْزِ أَوِ الخَوْفِ.
    إِنَّ السُّؤَالَ الجَوْهَرِيَّ هُنَا هُوَ:
    هَلْ تَقُومُ الدَّوْلَةُ بِوَاجِبِهَا فِي انْتِهَاكَاتِ الحُرُوبِ وَالجَرَائِمِ الجَسِيمَةِ بِفَتْحِ البَلَاغَاتِ وَالتَّحْقِيقَاتِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا، أَمْ تَنْتَظِرُ المُوَاطِنَ المُشَرَّدَ أَوِ المَقْهُورَ أَوِ الخَائِفَ لِيُقَدِّمَ الشَّكْوَى، فَإِنْ عَجَزَ عَن ذَلِكَ قَالُوا: «سَقَطَ الحَقُّ الخَاصُّ»؟!
    إِنَّ الجَرَائِمَ المُرْتَبِطَةَ بِانْتِهَاكَاتِ الحُرُوبِ، مِنْ قَتْلٍ وَتَعْذِيبٍ وَاغْتِصَابٍ وَنَهْبٍ وَتَهْجِيرٍ قَسْرِيٍّ، لَيْسَتْ مُجَرَّدَ خِلَافَاتٍ بَيْنَ أَفْرَادٍ، بَلْ هِيَ اعْتِدَاءٌ عَلَى المُجْتَمَعِ كُلِّهِ، وَعَلَى القِيَمِ الإِنْسَانِيَّةِ وَالقَانُونِيَّةِ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ القَانُونَ الجِنَائِيَّ الوَطَنِيَّ وَالقَانُونَ الدُّوَلِيَّ الإِنْسَانِيَّ يُقِرَّانِ بِأَنَّ الدَّوْلَةَ وَالنِّيَابَةَ العَامَّةَ تَمْلِكَانِ سُلْطَةَ التَّحْرِيكِ وَالتَّحْقِيقِ دُونَ الحَاجَةِ إِلَى بَلَاغٍ مُبَاشِرٍ مِنَ الضَّحِيَّةِ فِي الجَرَائِمِ الجَسِيمَةِ.
    وَقَدْ نَصَّتِ اتِّفَاقِيَّاتُ جَنِيفَ عَلَى وُجُوبِ مُلَاحَقَةِ مُرْتَكِبِي الانْتِهَاكَاتِ الجَسِيمَةِ، كَمَا أَكَّدَ نِظَامُ رُومَا الأَسَاسِيُّ لِلمَحْكَمَةِ الجِنَائِيَّةِ الدُّوَلِيَّةِ مَبْدَأَ «المَسْؤُولِيَّةِ الجِنَائِيَّةِ الفَرْدِيَّةِ»، وَأَنَّ جَرَائِمَ الحَرْبِ وَالجَرَائِمَ ضِدَّ الإِنْسَانِيَّةِ لَا تَسْقُطُ بِالتَّقَادُمِ.
    قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90].
    وَقَالَ أَيْضًا: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾ [النساء: 58].
    فَأَيْنَ هَذَا العَدْلُ مِمَّنْ يَسْتَعْجِلُونَ فَتْحَ البَلَاغَاتِ ضِدَّ المُدَنِيِّينَ السِّلْمِيِّينَ، ثُمَّ يَلْتَزِمُونَ الصَّمْتَ أَمَامَ حَمَلَةِ السِّلَاحِ وَمُرْتَكِبِي الفَظَائِعِ؟!
    وَأَيْنَ النِّيَابَةُ العَامَّةُ مِنْ وَاجِبِهَا فِي حِمَايَةِ المُجْتَمَعِ، إِذَا كَانَتْ تَتَجَمَّدُ أَمَامَ أَصْحَابِ القُوَّةِ وَالسُّلْطَانِ، وَتَنْشَطُ فَقَطْ فِي مُطَارَدَةِ الضُّعَفَاءِ وَالمُعَارِضِينَ؟!
    إِنَّ النَّائِبَ العَامَّ لَا يُمَثِّلُ «الدَّوْلَةَ» بِمَعْنَاهَا السُّلْطَوِيِّ الضَّيِّقِ، بَلْ يُمَثِّلُ الحَقَّ العَامَّ وَمَصَالِحَ المُجْتَمَعِ وَحِمَايَةَ الأَفْرَادِ مِنَ الجَرِيمَةِ وَالظُّلْمِ. وَعِنْدَمَا يَعْجِزُ أَوْ يَمْتَنِعُ عَن مُلَاحَقَةِ مُرْتَكِبِي الجَرَائِمِ الجَسِيمَةِ، فَإِنَّهُ يُسَاهِمُ فِي تَكْرِيسِ الإِفْلَاتِ مِنَ العِقَابِ، وَيُفْقِدُ المُؤَسَّسَاتِ شَرْعِيَّتَهَا الأَخْلَاقِيَّةَ وَالقَانُونِيَّةَ.
    إِنَّ الضَّحَايَا فِي السُّودَانِ اليَوْمَ، وَفِي ظِلِّ الحَرْبِ وَالنُّزُوحِ وَانْهِيَارِ الدولة، قَدْ يَعْجِزُونَ عَن تَقْدِيمِ الشَّكَاوَى أَوِ المُطَالَبَةِ بِحُقُوقِهِمْ، لَكِنَّ عَجْزَهُمْ لَا يُسْقِطُ حُقُوقَهُمْ، وَلَا يُبَرِّئُ الجُنَاةَ مِنْ مَسْؤُولِيَّاتِهِمْ. فَالجَرَائِمُ تُوَثَّقُ، وَالحُقُوقُ تَبْقَى، وَالعَدَالَةُ قَدْ تَتَأَخَّرُ، وَلَكِنَّهَا لَا تَمُوتُ.
    وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
    «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ»
    — رواه البخاري ومسلم.
    فَهَلْ أَصْبَحَ الدِّينُ وَالحَدُّ وَالقَانُونُ يُطَبَّقُ عَلَى الضُّعَفَاءِ فَقَطْ، أَمَّا أَهْلُ السِّلَاحِ وَالسُّلْطَانِ فَلَهُمْ فَتَاوَى التَّبْرِيرِ وَالعَفْوِ وَالإِعْفَاءِ؟!
    إِنَّ أَخْطَرَ مَا تُنْتِجُهُ الحَرَكَاتُ الَّتِي تَتَاجَرُ بِالدِّينِ هُوَ تَحْوِيلُ النُّصُوصِ المُقَدَّسَةِ إِلَى أَدَوَاتٍ لِلسِّيَاسَةِ وَالقَمْعِ وَالانْتِقَائِيَّةِ، فَيَضِيعُ الحَقُّ بَيْنَ فَتْوَى السُّلْطَانِ وَخَوْفِ الضَّحِيَّةِ، وَيُصْبِحُ العَدْلُ مُجَرَّدَ شِعَارٍ يُرْفَعُ حِينَ يَخْدِمُ أَهْوَاءَهُمْ.
    وَسَيَبْقَى السُّؤَالُ قَائِمًا:
    مَنْ يُحَاسِبُ مَنْ؟
    وَمَنْ يَمْلِكُ الحَقَّ فِي العَفْوِ عَن دِمَاءِ النَّاسِ وَحُقُوقِهِمْ؟
    وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنَ الضَّحِيَّةِ أَنْ تُقَدِّمَ البَلَاغَ وَهِيَ تَحْتَ الرُّكَامِ أَوْ فِي مَنَافِي النُّزُوحِ وَالخَوْفِ؟!
    إِنَّهَا ذَاكِرَةُ السَّمَكِ الَّتِي تُرِيدُهَا الحَرَكَةُ الإِجْرَامِيَّةُ لِلنَّاسِ؛ أَنْ يَنْسَوْا الجَرَائِمَ بِمُجَرَّدِ تَغْيِيرِ الخِطَابِ وَتَبْدِيلِ الفَتَاوَى. وَلَكِنَّ الدِّمَاءَ لَا تَنْسَى، وَالحُقُوقَ لَا تَمُوتُ، وَالتَّارِيخَ أَقْوَى مِنْ دِعَايَةِ السُّلْطَانِ.
    المراجع والاقتباسات
    القرآن الكريم:
    سورة البقرة، الآيتان: 42، 159.
    سورة النساء، الآية: 58.
    سورة النحل، الآية: 90.
    الحديث النبوي:
    صحيح البخاري، كتاب الحدود.
    صحيح مسلم، كتاب الحدود.
    اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها.
    نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (1998)، المواد المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والمسؤولية الجنائية الفردية.
    مبادئ القانون الدولي الإنساني المتعلقة بعدم سقوط جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالتقادم.
    ،،،
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de