​مركز الدراسات السودانية والإحياء المسرحي ​كتب ياسر عركي عرض ،تحليل ونقد كتبه يوسف ارسطو

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 02:15 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-26-2026, 11:49 AM

يوسف ارسطو
<aيوسف ارسطو
تاريخ التسجيل: 10-12-2024
مجموع المشاركات: 133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
​مركز الدراسات السودانية والإحياء المسرحي ​كتب ياسر عركي عرض ،تحليل ونقد كتبه يوسف ارسطو

    11:49 AM October, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    يوسف ارسطو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ​مركز الدراسات السودانية والإحياء المسرحي
    ​كتب ياسر عركي
    عرض ،تحليل ونقد
    يوسف ارسطو
    ​الواقع الذي لا جدال فيه أنّ فكرة المسرح في السودان مغلوب على أمرها؛ فهي كالنشيد الحزين لعازف محبط ما انفك يرسل أغنياته الحزينة – غير الدافئة – لدواخل المنتسبين للفن ومحبيّه على السواء.
    ​وهذا الواقع أفرزته عوامل عديدة تضافرت وتشابكت وتوحدت؛ منها ما هو سلطوي ورقابي ومسببات اجتماعية، وأخرى أفرزها الدرامي نفسه، اجتمعت لتغرق الدراميين في تيار أسود يبعث اليأس وال################. وبرغم ذلك، يناضل الجميع للخلاص منه، رغم أن طرق الخلاص لدى البعض تبدو ساذجة ولا تخلو من انتهازية واعية ومستترة. وهم ثلة دأبت على محاولة إقناعنا بفحوى إدراكهم لما يفضي إلى حلول أزمة المسرح، وهم غافلون عن أنهم يستخدمون غشاءً شفافاً ينقل بصدق التصوير العميق لسخفهم وخلجاتهم المريضة، لتستمر نضالاتهم المزعومة، ويتواصل نزف المسرح المتصل... ويتصل معه العشم بلا انقطاع.
    ​قبل أيام سرني جداً إطلاق مركز الدراسات السودانية لمبادرة وطنية خالصة تشير صوب تبني المركز مشروع إحداث حراك مسرحي من خلال إقامة 200 عرض مسرحي في المدارس والأحياء والقرى والجامعات في كل ولايات السودان، مع تنظيمها لثماني ورش نظرية وعملية تنتج 72 إصدارة تُعنى بالخطاب المسرحي (مناهج الإخراج، التمثيل، النقد، التأليف، ونظريات المسرح والدراما). وتجيء المبادرة متضامنة مع جماعة مسرح السودان الواحد بكلية الموسيقى والدراما التي بادرت بمخاطبة المركز في إطار احتفالهم باليوبيل الذهبي للاستقلال.
    ​وتشارك 9 فرق مسرحية مع جماعة مسرح السودان الواحد لتقديم هذا المشروع؛ منها فرقة حسن توتو، الجذور بكلية الموسيقى والدراما، بالإضافة إلى فرقة الأناامل ومانزا، السودان الجديد، وغيرها.
    ​وتستند الفكرة على مشروع نظري يتضمن تقديم 8 ورش تتناول: دور المسرح في القضايا الحية، التهميش الثقافي، الحرب والنزوح، الطفل، الديمقراطية، وحقوق المرأة في السودان.
    ​التحية لمركز الدراسات السودانية وهو ينتبه لإحداث الحراك المسرحي بغية التأسيس لدراما سودانية واعية تعبر عن خصوصية السودان وتبث روح التسامح والمواطنة والمساواة وحقوق الإنسان.
    ​صحيفة الأضواء، عمود (نقطة، سطر جديد)، الأربعاء 24 مايو 2006م.
    ​
    عرض وتحليل ونقد
    يُقدم هذا المقال للكاتب ياسر عركي (المنشور في صحيفة الأضواء عام 2006) قراءة نقدية وتوثيقية واعية لواقع المسرح السوداني، متخذاً من إطلاق "مركز الدراسات السودانية" لمبادرة الإحياء المسرحي نموذجاً ومخرجاً عملياً.
    ​فيما يلي تحليل ونقد شامل للمقال، موزعاً على محاور الفكرة، والأسلوب، والمضمون:
    ​1. تحليل المضامين والأفكار الرئيسية
    ​التشخيص القاتم للواقع المسرحي:
    استهل الكاتب مقاله بـ استهلال تشاؤمي واقعي يصف فيه المسرح السوداني بأنه "مغلوب على أمرها" وكـ "النشيد الحزين". هذا التوصيف يعكس أزمة بنيوية يعاني منها المسرحيون نتيجة عوامل متشابكة:
    ​قيود رقابية وسلطوية.
    ​عوائق وموروثات اجتماعية.
    ​قصور داخلي من بعض المشتغلين بالدراما أنفسهم (الانهازية والسطحية).
    ​نقد النخبة والانتهازية الفنية:
    وجّه الكاتب نقداً لاذعاً لثلة من المنتسبين للفن ممن يدعون امتلاك مفاتيح الحلول وهم يمارسون "الانتهازية الواعية والمستترة"، مشبهاً محاولاتهم بغشاء شفاف يكشف "سخفهم وخلجاتهم المريضة". هذا النقد الذاتي الجريء يحسب للكاتب لأنه لا يلقي باللوم كاملاً على الخارج (السلطة والمجتمع) بل يصارح الوسط الفني بأزماته الداخلية.
    ​الأمل المتمثل في المبادرة:
    يمثل المقال انتقالاً درامياً من حالة اليأس إلى رحاب الأمل عند الحديث عن مبادرة "مركز الدراسات السودانية" بالشراكة مع "جماعة مسرح السودان الواحد". وتتجلى أهمية المبادرة في شموليتها:
    ​الانتشار الجغرافي والمجتمعي: 200 عرض مسرحي تستهدف المدارس، الأحياء، القرى، والجامعات في كل ولايات السودان (الخروج من المركز إلى الهامش والشرائح المختلفة).
    ​العمق المعرفي: تنظيم 8 ورش وإنتاج 72 إصدارة تخصصية في مناهج الإخراج، التمثيل، النقد، والتأليف.
    ​الاشتباك مع القضايا الملحة: ربط المسرح بقضايا حية مثل التهميش الثقافي، الحرب والنزوح، الطفولة، الديمقراطية، وحقوق المرأة.
    ​2. البناء الفني والأسلوب الأدبي
    ​اللغة والبيان:
    يتميز أسلوب ياسر عركي بـ جزالة اللفظ وعمق التصوير المجازي؛ فهو لا يكتب تقريراً صحفياً جافاً، بل يكتب نصوصاً تنبض بالأدبية والشاعرية (مثل: "النشيد الحزين لعازف محبط"، "غشاء شفاف ينقل بصدق...").
    ​تقنية التباين (Contrast):
    استخدم الكاتب ببراعة تقنية الانتقال من العتمة إلى النور؛ بدءاً من تصوير "التيار الأسود واليأس وال################"، وصولاً إلى إشراقة المبادرة الوطنية الخالصة، مما خلق ديناميكية تجذب القارئ وتدفعه للتفاعل عاطفياً وفكرياً مع النص.
    ​البنية التوثيقية:
    رغم الصبغة الأدبية للمقال، إلا أنه وثّق لحدث تاريخي مهم في المشهد الثقافي السوداني (عام 2006)، ذاكراً أسماء الفرق المشاركة (مثل فرقة حسن توتو، الجذور، الأيامل، مانزا، والسودان الجديد) والجهات الداعمة، مما يضفي على المقال قيمة أرشيفية.
    ​3. قراءة نقدية للمقال (إيجابيات ومآخذ)
    ​الإيجابيات (نقاط القوة):
    ​الجرأة في نقد الذات: التشخيص الشجاع لآفات الوسط المسرحي وعدم الاكتفاء بلعق جراح الرقابة والسلطة.
    ​الشمولية في طرح الحلول: إدراك الكاتب أن النهوض بالمسرح لا يتم بالعروض الفردية وحسب، بل بتأسيس بنية معرفية ونظرية (الورش والإصدارات) والوصول المباشر للجمهور في قاعه ومحيطه البسيط (القرى والمدارس).
    ​ربط الفن بالهم الوطني: التأكيد على دور المسرح في ترسيخ قيم التسامح، المواطنة، وحقوق الإنسان في بلد متعدّد مثل السودان.
    ​المآخذ أو التساؤلات النقدية (من زاوية الاستشراف المستقبلي):
    ​المثالية المفرطة: المشروع المطروح (200 عرض، 8 ورش، 72 إصدارة في كل ولايات السودان) يمثل "حلمًا طموحًا للغاية". قد يُؤخذ على الطرح عدم الالتفات الكافي للتحديات اللوجستية والتمويلية العميقة التي تواجه تنفيذ مثل هذه المشاريع الضخمة في السودان.
    ​غموض المخرجات على المدى الطويل: المقال هلّل للمبادرة لحظة إطلاقها، لكن التاريخ الثقافي مليء بالمبادرات الحماسية التي تفتقر للاستدامة. يظل التساؤل النقدي قائماً حول مدى نجاح هذه المبادرة في إحداث تغيير حقيقي مستدام أم أنها ظلت مجرد فعالية موسمية.
    ​خلاصة النقد:
    يُعد مقال ياسر عركي نموذجاً متميزاً للمقال الثقافي الرصين الذي يزاوج بين الحس النقدي اللاذع والاحتفاء بالجهود الوطنية الخالصة. إنه يقرع جرس الإنذار حول أمراض الدراميين، وفي نفس الوقت يضيء شمعة في وضح النهار متلمساً طريق الخلاص عبر الوعي، المعرفة، والالتصاق بهموم الإنسان السوداني البسيط.
    ​عرض وتحليل ونقد
    ​يُقدّم هذا المقال للكاتب ياسر عركي (المنشور في صحيفة الأضواء عام 2006) قراءة توثيقية واعية لواقع المسرح السوداني، متّخذاً من إطلاق "مركز الدراسات السودانية" لمبادرة الإحياء المسرحي نموذجاً ومخرجاً عملياً.
    ​وفيما يلي عرض وتحليل ونقد للمقال، مُركّزًا على محاور الفكرة والأسلوب والمضمون:
    ​1. تحليل المضامين والأفكار الرئيسية
    ​استهلال واقعي: استهل الأستاذ ياسر عركي مقاله باستهلال تشاؤمي واقعي يصف فيه المسرح السوداني بأنه "مغلوب على أمره" وكـ"النشيد الحزين". هذا التوصيف يعكس أزمة يعاني منها المسرحيون نتيجة عوامل متشابكة، ذكر منها بعض العوامل المكبلة للمسرح والدراما خاصة، والفنون والثقافة عامة:
    ​قيود رقابية وسلطوية.
    ​عوائق وموروثات اجتماعية.
    ​قصور داخلي من بعض المشتغلين بالدراما أنفسهم (الانتهازية والسطحية).
    ​نقد الانتهازية الفنية: وجّه نقداً لاذعاً لثلة من المنتسبين للفن ممن يدعون امتلاك مفاتيح الحلول وهم يمارسون "الانتهازية الواعية والمستترة"، مشبهاً محاولاتهم بغشاء شفاف يكشف "سخفهم وخلجاتهم المريضة". هذا النقد الجريء يحسب للكاتب لأنه لا يلقي باللوم كاملاً على الخارج (السلطة والمجتمع) بل يصارح الوسط الفني بأزماته الداخلية.
    ​الأمل المتمثل في المبادرة: يمثل المقال انتقالاً درامياً من حالة اليأس إلى رحاب الأمل عند الحديث عن مبادرة "مركز الدراسات السودانية" بالشراكة مع "جماعة مسرح السودان الواحد". وتتجلى أهمية المبادرة في:
    ​الانتشار الجغرافي والمجتمعي: 200 عرض مسرحي تستهدف المدارس، الأحياء، القرى، والجامعات في كل ولايات السودان (الخروج من المركز إلى الهامش والشرائح المختلفة).
    ​البعد المعرفي (العملي والنظري): تنظيم 8 ورش وإنتاج 72 إصدارة تخصصية في مناهج الإخراج، التمثيل، النقد، والتأليف.
    ​الاشتباك مع القضايا الملحة: ربط المسرح بقضايا حية مثل التهميش الثقافي، الحرب والنزوح، الطفولة، الديمقراطية، وحقوق المرأة.
    ​2. البناء الفني والأسلوب الأدبي
    ​اللغة والبيان: يتميز أسلوب ياسر عركي بجزالة اللفظ وعمق التصوير المجازي؛ فهو لا يكتب تقريراً صحفياً جافاً، بل يكتب نصوصاً تنبض بالأدبية والشاعرية (مثل: "النشيد الحزين لعازف محبط"، "غشاء شفاف ينقل بصدق..."). استخدم الكاتب ببراعة تقنية الانتقال من العتمة إلى النور؛ بدءاً من تصوير "التيار الأسود واليأس وال################"، وصولاً إلى إشراقة المبادرة الوطنية الخالصة، مما خلق ديناميكية تجذب القارئ وتدفعه للتفاعل عاطفياً وفكرياً مع النص.
    ​البنية التوثيقية: رغم الصبغة الأدبية للمقال، إلا أنه وثّق لحدث تاريخي مهم في المشهد الثقافي السوداني (عام 2006)، ذاكراً أسماء الفرق المشاركة (مثل: فرقة حسن توتو، الجذور، الأنامجل، مانزا، والسودان الجديد) والجهات الداعمة، مما يضفي على المقال قيمة أرشيفية.
    ​3. قراءة نقدية للمقال (إيجابيات ومآخذ)
    ​الإيجابيات (نقاط القوة):
    ​الجرأة في النقد والتشخيص الشجاع للوسط المسرحي، وعدم الاكتفاء بجراح الرقابة والسلطة.
    ​اقتراحات الحلول: إدراك الكاتب أن النهوض بالمسرح لا يتم بالعروض والجهود الفردية وحسب، بل بتأسيس بنية معرفية ونظرية (الورش والإصدارات) والوصول المباشر للجمهور في قاعه ومحيطه البسيط (القرى والمدارس).
    ​ربط الفن بالهم الوطني والتأكيد على دور المسرح في ترسيخ قيم التسامح، المواطنة، والمساواة وحقوق الإنسان في بلد متعدّد مثل السودان.
    ​المآخذ (من زاوية الاستشراف المستقبلي):
    ​المثالية المفرطة: المشروع المطروح (200 عرض، 8 ورش، 72 إصدارة في كل ولايات السودان) يمثل حلماً طموحاً للغاية. قد يُؤخذ على الطرح عدم الالتفات الكافي للتحديات اللوجستية والتمويلية العميقة التي تواجه تنفيذ مثل هذه المشاريع الضخمة في السودان. وهذا ما حصل فعلاً؛ فلم يحظَ المشروع بالدعم الرسمي، مما حدا بجماعة مسرح السودان الواحد تنفيذه لوحدها بالتعاون مع روابط وجمعيات طلابية على مدى سنوات.
    ​أُهمل التطرق إلى التحديات التي يأتي التمويل على رأسها، وهُلّل للمبادرة؛ فالتاريخ الثقافي مليء بالمبادرات الحماسية التي تفتقر للعزيمة لشق الدروب وخطوط الإمدادات والسند.
    ​خلاصة
    ​يُعد مقال الأستاذ ياسر عركي نموذجاً متميزاً، ويؤكد انحيازه للثقافة والمسرح والمبدعين والمشاريع الجادة، ونجزم أنه كان موقفا واضحا وساطعا ظل على الدوام يزاوج بين الحس النقدي اللاذع والاحتفاء بالجهود الوطنية الخالصة. إنه يقرع جرس الإنذار حول أمراض الدراميين، وفي نفس الوقت يضيء شمعة في الليل المدلهم لا تنتظر النهار متلمساً طريق الخلاص عبر الوعي والمعرفة والالتصاق بهموم الإنسان السوداني البسيط. فله خالص الاحترام والتقدير، ولا نحسبه إلا واحداً من أعمدة المشروع، مؤازراً ومدافعاً ومشجعاً لحماسة الشباب وثورتهم التي لم ولن تخمد، فما كان مجرد بداية وتحضيرات أولية لمشوار طويل إذا كان في العمر بقية.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de