​مخنق الصحراء: حين تعيد "خناجر الجليد" رسم الرمال ..!!؟؟ كتبه د. عثمان الوجيه

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-21-2026, 00:56 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-07-2026, 04:47 AM

عثمان الوجيه
<aعثمان الوجيه
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
​مخنق الصحراء: حين تعيد "خناجر الجليد" رسم الرمال ..!!؟؟ كتبه د. عثمان الوجيه

    03:47 AM January, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    عثمان الوجيه-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر



    -
    ​في قلب القارة السمراء، حيث تلتقي الرمال السودانية بآفاق جمهورية أفريقيا الوسطى، كانت الدروب الحدودية تنبض بحركة الشاحنات التي لا تهدأ، حاملةً "شريان الحياة" العسكري والتمويني لمليشيا الدعم السريع المتمردة، كانت مدينة "بيراو"، الرابضة عند المثلث الحدودي، بمثابة الرئة التي تتنفس منها مناطق غرب السودان، خاصة بعد أن أطبق الجيش السوداني حصاره من الشمال، ​ولكن، في ليلةٍ لم تحسب لها الحسابات السياسية حساباً، تبدّل المشهد، ​تحت غبش الفجر، تحركت آليات "الفيلق الأفريقي" الروسي -الوريث الشرعي لـ "فاغنر"- لتقطع الصمت بهدير محركاتها الثقيلة، وبضربة مباغتة، أُغلق الطريق البري الرابط بين أفريقيا الوسطى وجنوب دارفور، لم يكن مجرد إغلاقٍ لطريق، بل كان "خنقاً استراتيجياً" لمسار الإمداد الرئيسي، مما حول الحدود إلى ساحة من الشاحنات المكدسة والوجوه الحائرة، وسط مخاوف إنسانية تلوح في الأفق، ​ثمة أسئلة كبرى نبتت في رمال المنطقة: هل تحركت موسكو بتنسيقٍ خفي مع قيادة الجيش السوداني لكسر شوكة الخصم؟ أم أن "الدب الروسي" قرر أن يلعب منفرداً ليحكم قبضته على المثلث الحدودي الاستراتيجي؟ ​إنها لعبة "أوراق الضغط"، ففي الوقت الذي تتمدد فيه مليشيا الدعم السريع المتمردة، في إقليم دارفور، تأتي هذه الخطوة لتعيد خلط الأوراق، يرى المراقبون أن روسيا لا تبحث فقط عن تأمين الحدود، بل تمد بصرها نحو ساحل البحر الأحمر، فما المماطلة في منحها "موطئ قدم" بحري هناك إلا ورقة ستسقط أمام هذا الضغط الميداني العنيف، ​في كواليس السياسة، تهمس الأخبار عن عرضٍ سوداني لموسكو: قاعدة بحرية على سواحل بورتسودان، ترفرف فوقها الراية الروسية لربع قرن، وتستقبل سفناً تعمل بالطاقة النووية، مقابل ترجيح كفة الميدان، إنه الثمن الباهظ للذهب والنفوذ، حيث يسعى الروس لتعزيز سيطرتهم على قطاع الذهب السوداني، ثالث أكبر إنتاج في القارة، ف​بينما يشتعل الصراع السوداني منذ نيسان 2023، يدخل الفاعل الروسي مباشرةً على خط النار، ليحول الحرب من نزاع محلي إلى ساحة دولية مفتوحة على كل الاحتمالات، لقد أصبحت "بيراو" اليوم هي النقطة التي قد يتحدد عندها مصير الخرطوم، وبينما ينتظر الجميع انفراجة، تظل الحدود مغلقة، والشاحنات ساكنة، والريح لا تحمل سوى غبار التحركات العسكرية الكبرى.. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي:- وقفتُ اليوم أراقب هذا "المسرح العبثي" الذي يُنصب فوق قمم جبل مرة، حيث قرر الرفاق في حركة تحرير السودان –بقيادة المحامي "المتمنّع" عبد الواحد نور– أن يمارسوا هوايتهم المفضلة في "الاستهبال السياسي"، ​لقد أنزلوا علم البلاد، ذلك القماش الذي يبدو أنه "يخدش حياء" ثوريتهم، وأسكتوا حناجر التلاميذ عن ترديد نشيد الوطن، واستبدلوه بخرقة تخصهم وأهازيج تمجدهم، ثم خرجوا علينا بكل صلف ليقولوا: "لسنا انفصاليين.. نحن فقط ننتظر بناء دولة لم تُؤسس بعد!"، ​يا للهول! كيف لم نفهم هذه العبقرية؟ الحركة التي تدعي "القومية" ضاقت ذرعاً بعلمٍ يرفرف فوق رؤوس السودانيين، فقررت أن تحبس "مشروعها العظيم" داخل حدود قبيلة "الفور" وجغرافيا الجبل، ثم أطلقت عليه "دولة المواطنة المتساوية"، أي مساواة هذه التي تبدأ بإلغاء الآخر وقطع ألسنة الأطفال عن ذكر اسم السودان في طابور الصباح؟ ​بينما تحترق البلاد بين مطرقة الجيش وسندان مليشيا الدعم السريع المتمردة، اختارت حركة عبد الواحد أن تقف في "منطقة الظل"، تمارس حياداً مريباً لا يخدم إلا طموحاتها الصغيرة في التوسع نحو "طويلة" وغيرها، وكأنها تقتطع نصيبها من "كيكة" الوطن الممزق قبل أن تنهار المائدة على الجميع، ​يطل علينا الناطق الرسمي، محمد الناير، بوجهٍ لا يطرف له جفن، ليخبرنا أن هذا الفعل "ليس جديداً" وأننا "نصطاد في الماء العكر"، والحقيقة أن الماء ليس عكراً يا سيد ناير، بل هو شديد الوضوح لدرجة الفضيحة! ​يقول الناير إن السودان "دولة لم تُؤسس بعد"، حسناً، إذا كانت الدولة لم تُؤسس، فبأي صفة تحملون السلاح منذ ٢٠٠٣؟ وبأي حق تدعون تمثيل "الهامش" وأنتم تمارسون أقسى أنواع "التهميش" الرمزي ضد هوية وطنية تجمع الملايين؟ إن منطقكم هذا يشبه من يهدم البيت بحجة أن لون الطلاء لا يعجبه، ثم يزعم أنه مهندس معماري يريد البناء من جديد!، ​يتشدقون بالعلمانية والمواطنة، لكن أفعالهم تفوح برائحة "الانفصال" الذي ينكرونه باللسان ويثبتونه بالأركان، إن استبدال العلم والنشيد في المدارس ليس "رؤية سياسية"، بل هو "تمرين" عملي لتعويد الأجيال القادمة على أنهم ليسوا جزءاً من هذا الكل، هي عملية غسيل أدمغة ممنهجة لصناعة "دولة داخل الدولة"، إن حركة تحرير السودان تعيش في وهمٍ جميل؛ تظن أنها تمارس "الثورية" بينما هي تمارس "التقسيم" بدم بارد، يريدون إقناعنا أنهم حريصون على وحدة السودان، وهم يسحبون البساط من تحت أقدامنا، قطعة قطعة، وعلماً بعد علم The Sudan Liberation Movement lives in a beautiful illusion, believing it is practicing "revolution" while it is coldly practicing "division." They want to convince us that they are keen on the unity of Sudan while they are pulling the rug out from under our feet, piece by piece, flag by flag وعلى قول جدتي:- "دقي يا مزيكا !!".
    خروج:- "​سموم الخفاء ودروع الوفاء ..!!؟؟" ففي ظهيرة يومٍ امس الاول، وفي "الدامر" العريقة، وبينما كانت أنفاس "نهر النيل" تترقب فجر الخلاص، احتضنت قاعة وزارة التربية والتعليم حشداً استثنائياً، لم يكن اجتماعاً عابراً، بل كان خندقاً جديداً في معركة الوجود، اعتلى المنبر الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، نائب والي الولاية، ليلقي بكلماتٍ لم تكن مجرد تقريرٍ رسمي، بل كانت صرخة نذير ونداء عزم،​ استهلّ الشريف حديثه برسم لوحةٍ قاتمة للعدوان الذي ينهش جسد السودان؛ فلم يعد الرصاص وحده هو لغة الحرب، بل ثمة حرب "ناعمة" خفية، تسلل محركوها في عتمة النزوح والاضطراب، ليغرقوا البلاد بفيضان من السموم المخدرة، غايتهم في ذلك تحطيم العمود الفقري للأمة: الشباب، ​قال نائب الوالي، وصوته يتردد بأسى ممزوج بالإصرار: "لقد استغل المتربصون انشغال البلاد برد كيد المعتدين، فظنوا أن الساحة خلت لمروجي الموت، لكنهم جهلوا معدن هذا الشعب"، وأكد بكلمات بليغة أن قيم "النفير" والتعاضد التي تجري في عروق السودانيين كانت "السد المنيع" الذي تكسرت عليه أمواج الغدر، فبقي الشباب عصيين على الانكسار رغم عظم الاستهداف، ​ولم ينسَ الشريف أن يبعث بتحية إجلال إلى "حراس الثغور" من رجال الشرطة وجهاز المخابرات العامة، أولئك الذين سهروا لكي تنام البيوت آمنة، فكانت ضبطياتهم الضخمة شواهد حق على جسامة المؤامرة ويقظة الضمير الوطني، ​ولأن المعركة تبدأ من عتبة الدار، أطلق الشريف نداءً للأسر والمساجد والمنابر الإعلامية، مؤكداً أن الوعي هو السلاح الذي لا يخطئ في حماية عقول الطلاب والشباب، كما مدّ بصره نحو المستقبل، داعياً وزارة الصحة لفتح أبواب الأمل عبر تأهيل مراكز الإدمان واحتضان المتعافين، ليعودوا سواعد تبني لا جراحاً تنزف، لم تكتمل فصول هذه الملحمة إلا بحضور "حكماء الأمة" ورجالاتها الأوفياء؛ حيث كان لناظر عموم الجعليين، محمد إبراهيم ود البيه، وناظر الميرفاب، عبد الله محمد أيوب بك، وقعٌ عظيم في النفس، عكس تلاحم القيادة الأهلية مع الدولة في خندق واحد، ​واختتم الشريف كلماته بتجديد العهد من حكومة ولاية نهر النيل، بأن تظل اليد الممدودة والدعم اللامحدود لكل المنظمات والمبادرات التي تسعى لتطهير أرض النيل من هذه السموم، ليبقى السودان شامخاً، عزيزاً، ومصوناً بعزم بنيه.. #أوقفوا_الحرب ولن أزيد،، والسلام ختام.
    ​dro.elwajeeh@gmail.com - @Drosmanelwajeeh























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de