يضربون قيم الهلال في مقتل كتبه كمال الهِدَي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-25-2026, 12:09 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1625

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
يضربون قيم الهلال في مقتل كتبه كمال الهِدَي

    12:09 PM October, 25 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-عمان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تأمُلات

    يضربون قيم الهلال في مقتل



    كثيراً ما يتغنى الإعلام الأزرق بموروث الهلال، بوصفه نادياً تأسس في الأصل لمناهضة المستعمر، ولم يكن لعب الكرة هدفه الأساسي عند النشأة، وهي حقيقة لا جدال حولها.

    وكلما أردنا افحام منافسينا، خاصة عندما يحاول بعضهم تحريف حقائق ثابتة، لجأنا إلى شعارات مثل "هلال الديمقراطية". لكن الملاحظ أن بعضنا، ما إن يختلفوا مع فرد أو مجموعة حول مجلسٍ يناصرونه ويمجدون رئيسه، يلجأون إلى أساليب أبعد ما تكون عن القيم التي تأسس عليها هذا النادي العريق.

    والأدهى والأمرّ هو أن بعضهم يجدون الملاذ في أساليب رخيصة ومرفوضة، يضربون بها قيم الهلال وموروثاته في مقتل.

    فما تنشره الصحيفة التي يمولها رئيس الهلال الحالي مخجل حقاً، ولا يشبه الهلال في شيء.

    هناك شكوى حقيقية تقدم بها عضو في الجمعية العمومية، تكوّن لديه رأي واضح بشأن الميزانية التي قدمها المجلس، فلجأ إلى الوسائل القانونية ولم يحمل الرجل سيفاً ليقطع به رقاب من قدموا هذه الميزانية المشكوك في أمرها.

    فما الداعي إلى التهجم عليه ومحاولة النيل منه، تارة بوصفه موالياً للمريخ، وتارة أخرى بالحديث عن توجهاته السياسية، ومحاولة استعداء السلطات ضده ومرة بالحديث عن فرح الجنجويد بشكواه؟

    هل من أجل مثل هذا الخبث ناضل الآباء الأوائل وأسسوا لكم نادياً يحق لكم أن تتفاخروا به، بدلاً من جره إلى حضيض السلوكيات والتصرفات المشينة؟

    إذا أردتم إرضاء ممول صحيفتكم، فافعلوا ذلك بعيداً عن المؤسسة وقيمها وموروثاتها، وهي القيم والموروثات التي دفعتنا إلى التعلق بهذا النادي.

    ولا أدري إلى متى سيستمر البعض في التلون كالحرباء، والاستخفاف بعقول الأهلة، وزيادة تسطيح عقول من استُهدفوا بالتضليل، في الوقت الذي يزعمون فيه أنهم صحافة داعمة للنادي ومنابر للوعي.

    فإن افترضنا أن الشاكي قدم شكواه لأنه مريخابي، أو بإيعاز من مريخاب يتأبطون شراً بالهلال، فأين كنتم طوال الفترة الماضية، وحتى لحظة تقديمه الشكوى؟ لماذا لم تحدثونا عن ميوله المريخية المزعومة، أو عن هشاشة انتمائه للهلال، التي جعلته، بحسب ادعائكم، يصغي إلى مريخاب لا يريدون الخير للهلال ما دمتم تدافعون عن الكيان وترعون مصالحه؟

    أما حديثكم عن توجهاته السياسية، فهو أسلوب أرخص من أن أُسهب في تفنيده. فالهلال ليس ملكاً لطرف أو حزب، بل هو نادٍ يُفترض أن يكون رواده ومناصروه أصحاب عقول حرة وتفكير مستقل، بعيداً عن الوصاية الحزبية والسياسية.

    وأما حديثكم عن التوقيت، فمرفوض وغير مقنع. وكما ذكرت في مقال سابق، فإن الهلال ليس حاملاً للقب الإفريقي، ولا يقف على أعتاب المباراة النهائية، بل لا يزال يقترب من دخول دوري المجموعات؛ وهي مرحلة لم يكن في السابق يبلغها بشق الأنفس، ولم نكن نفرح ونهلل لمجرد الوصول إليها، لأنها كانت من الأمور المعتادة.

    وحتى لو كانت تفصلنا عن المباراة النهائية أسبوع واحد، لما برر ذلك المطالبة بحلول رمادية لا تثبت التهم ولا تنفيها. إنها دعوة حق يُراد بها باطل، لا أكثر.

    وأستغرب كيف يؤكد بعضنا براءة المجلس من تهمة الفساد المتعلقة بالميزانية محل الخلاف، وفي الوقت ذاته يسعى بكل قوة إلى إغلاق الملف، ولو عبر تشويه سمعة الشاكي أو تخويفه.

    ولا أدري كيف يمكن التقليل من شبهة الفساد في مسألة كهذه، إذا كان تعيين مراجع غير معتمد، وبمبلغ كبير، أمراً مطروحاً ضمن المخالفات محل النقاش. أليس من الأجدر أن يُترك الأمر للجهات المختصة للتحقق منه، بدلاً من استباق النتائج ومحاولة إغلاق الملف؟

    عموماً، فإن الإعلام المحترم هو الذي يدعو إلى أن تأخذ الأمور مسارها القانوني، إلى أن تتضح صحة الشكوى والاتهامات من عدمها. أما غير ذلك، فيُعد تستراً غير محمود، ورغبة في إبقاء الغموض مسيطراً على ملفات مهمة وحساسة، حتى لا تتضرر مصالح البعض.

    إن طريقة وأساليب بعض إعلاميي الهلال تقودني إلى استحضار تعليق لمشجع ساذج غيّبته مثل هذه النوعية من الإعلاميين.

    كنت قد كتبت منشوراً قصيراً على فيسبوك قبل يومين، فعلّق هذا المشجع بعبارات سخيفة تجاوزتها حينها، ولم أرد عليه بأكثر من عبارة "لا تعليق". لكن دعوني هنا أستحضر جملة من تعليقه، لمناقشتها من أجل المصلحة العامة.
    كتب لي: "الهلال إنت بتعرف ليهو شنو؟".

    وبالطبع، أتفهم دوافعه؛ فمن الواضح أنه أحد المغيّبين الذين يزعجهم أسلوب التفكير النقدي، ويظنون أن مهمة الإعلامي هي التطبيل للإداريين الذين يرضى عنهم لكونهم يدفعون المال، دون أن يسأل هو وأمثاله عمّا يحققونه من وراء ذلك.

    لكن الخطير في هذه العبارة أن كثيرين مثله يظنون أن تاريخ الهلال يبدأ من لحظة تولي الرئيس الذي يناصرونه، وهو فهم أسهم كثير من الإعلاميين الزرق في ترسيخه لدى بعض السذج والبسطاء وأصحاب الأغراض من جماهير الهلال.

    ولا يعرف هذا المشجع أنني حين كتبت أول مقال نقدي، كنت طالباً يافعاً، وكان نقدي موجهاً إلى مجلس رئيس رؤساء الهلال، الراحل الطيب عبد الله، طيب الله ثراه.

    كتبت المقال آنذاك، وتوجهت به إلى أحدى الصحف، حيث التقيت الراحل ميرغني أبو شنب، رحمه الله، وقلت له إن هذه مساهمة مني، بوصفي مشجعاً هلالياً أزعجه تصرف المجلس في إدارة أمر ما. ولدهشتي، نُشر المقال في الصفحة الأخيرة من تلك الصحيفة في اليوم التالي.
    هذا جزء من معرفتي بالهلال يا هذا!

    وإذا كنت قد انتقدت الزعيم الكبير، الراحل المقيم الطيب عبد الله، فمن يكون السوباط والعليقي إلى جانبه، حتى يتوهم البعض أن انتقادنا لهما ينتقص من هلاليتنا؟

    ما أود التأكيد عليه هو أنني لست ممن يكتبون لإرضاء الجمهور أو دغدغة عواطفه، ولا يشغلني كثيراً أن يغضب البعض مما أخطه بقلمي. لذلك، سيتعب نفسه كل من يظن أنه يستطيع استدراجي إلى المهاترات، وواهم من يظن أننا يمكن أن نستجيب للاستفزاز أو نتوقف عن مناصرة هلالنا بالطريقة التي نراها مناسبة، لمجرد أن ذلك يغضبهم.

    فالهلال أكبر من الأشخاص، وقيمه وموروثاته أسمى من أن تُختزل في الدفاع عن مجلس أو تبرير تصرفات أفراده. ومن حق الهلال علينا أن ننحاز إلى الحقيقة، وأن نرفض التضليل، أياً كان مصدره، وأن نطالب بالشفافية والمحاسبة، لا أن ندفن رؤوسنا في الرمال إرضاءً لهذا المسؤول أو ذاك.
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de