وزير المالية.. عندما يستوزر المهمش كتبه إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-09-2026, 05:56 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-08-2026, 12:55 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 889

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
وزير المالية.. عندما يستوزر المهمش كتبه إسماعيل عبد الله

    12:55 PM July, 08 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    جدلية المركز والهامش ذلك السفر الذي قدمه الدكتور ابكر ادم إسماعيل، ما زال يلهم منظري ومفكري ثورات المهمشين السودانيين جنوباً وشرقاً وغرباً، ومن حدة نقد الكاتب للنخبة المركزية التي توالت على حكم البلاد منذ الحكم التركي حتى استلامها لمقاليد الأمور من المستعمر البريطاني، فانبرى عدد من كتاب المركز ووجهوا سهام أقلامهم لتفكيك ودحض هذه النظرية التي اتى بها ابن الهامش د. أبكر، فحاولوا تبرير ظلم نخبتهم التاريخي لهوامش البلاد خوفاُ من ضياع مراكز السلطة والجاه والاقتصاد التي بنوها بعرق البروليتاريا المهمشة، لكن تظل القاعدة التحليلية التاريخية والاجتماعية والاقتصادية، التي ارتكز عليها الكاتب عصية على التطويع، فالتاريخ شاهد على بطش النخب المركزية وجبروتها وعنجهيتها وتحويلها للتنافس السياسي الى صراع جهوي محض أسفر عن انفصال الجزء الجنوبي من السودان وما زال يمهد لفصل السودان الجديد الغربي، لكن وبرغم نبل الرسالة التي اوصلها الكتاب والكاتب للمهمشين في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، إلّا أن النخبة المهمشة من هذه المناطق وبعد أن استغلت دم وعرق المهمشين في حروبها ضد المركز، وبعد أن دخلت قصور سلطة المركزية، ياعت المهمشين بأبخس الأثمان وخانت القضية، وارتمت في أحضان من وصفتهم ذات يوم بالجلابة المحتكرين للثروة والسلطة في البلاد وعملت تحت أحذيتهم بكل ذلة وحقارة وامتهان للكرامة الآدمية.
    بعد أن خانت النخبة المهمشة العهد مع مناصريها، قدمت دمهم مهراَ للحفاظ على مال وسلطة (الجلابة)، وخير مثال على رموز هذه النخبة جبريل إبراهيم ومالك عقار إير ومني اركو مناوي، هذا الثلاثي عندما كان في الأحراش كان يتحدث بلغة الثوار الجيفاريين، وبعد الاستوزار اصبح ملكياً أكثر من الملك، وكل منهم أخذ في تقليد قاهره الجلابي، وفي هذا السياق ذكر لي أحدهم أنه زار جبريل في منزله الكائن بالحي القريب من الحي الذي كان يسكنه الترابي، وحكى لي كيف كان جبريل يقلد الراحل حسن الترابي في المسكن والمأكل والمشرب، وفي ديكور المنزل وملبس الجلباب الذي يرتديه وطريقة لف العمامة وحتى أساليب الحديث ولغة الجسد وهيئته وهو يضحك ويسامر حاشيته، إنّه وبكل وقاحة الانهزام السيكولوجي أمام القاهر( الجلابي)، والتماهي معه في كل شيء حتى الفساد والإفساد والمحسوبية، هذه دلائل على المقولة الحكيمة الدائرة في المنصات هذه الأيام التي يتداولها الناشطون ( أن تحرير ابكر وكوكو أصعب من تحرير القدس)، لقد جسد عرّاب العدل والمساواة هذه المقولة حرفياً، والكارثة الكبرى أن يصبح العرّاب عبد مطيع للهادمين لمشروعه الذي استشهد في سبيله شقيقه القائد المؤسس الذي أعاد شيكاً على بياض قدمه له أحد وزراء الدول الخليجية ثمناً لتنازله عن مشروعه فرفض في إباء وكبرياء، فاندهش الوزير الخليجي وقال له في انكسار وحسرة وفقك الله يا دكتور في قضيتك التي آمنت بها.
    كشف احد الصحفيين الاستقصائيين في مقال نشر بصحيفة الراكوبة قبل أيام، تفاصيل فساد وزير المالية واعوانه أبناء شقيقته في سيناريو لا يختلف كثيراً عن سيناريو فساد البشير واشقائه، ونافع ومحسوبيه، وعلي عثمان وجوقته، ما أكد على وجوب عدم الوثوق بالإخواني الكوز مهما كان ومهما كانت هويته الجغرافية أو القبلية، فلا خلاف بين جبريل الدارفوري وأمين حسن عمر الكردفاني وعلي عثمان النهري، جميعهم في الإفساد سواء مهما تعلقوا بأستار كعبة الدين وصنم التهميش، إنّه التهميش الذي اقنعوا به عيد الرحيم دقلو وشقيقه وانسحبوا منهما حينما دقت ساعة العمل، وللعلم لولا وقوف عبد الرحيم بصلابة أمام من يسميهم جبريل بالجلابة لما حصل على حقيبة المالية، انظر كيف يتم خداع الصادقين من قبل المتلونين والمتحولين؟، الآن البيض الفاسد جميعه في سلة حكومة بورتسودان وجميع الفاسدين موالين للنظام القديم بطبيعة الحال أو كانوا جزء منه، ومخاطر فساد بورتسودان يجب أن تكون منبهاً للقائمين على أمر الحكومة التأسيسية بنيالا، لمراجعة ملفات الذين لهم علاقة بالتنظيم الفاسد، فالفساد هو تربية ومنهج مدرسة الحركة الإرهابية، وماركة وعلامة مسجلة باسمها، فكل حركي إرهابي بالضرورة فاسد افتراضاً، وغير الفاسدين لا يوجدون في هذا التنظيم الواسع الانتشار، المتسربل بالجلباب الذي يوصله السلطة أياً كان هذا الجلباب، فلقد تزيا بزي الدين وتدثر برداء المهمشين ووصل للسلطة ثم حدث ما حدث.

    إسماعيل عبد الله
    Ismeel1@hotmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de