واشنطن تمهد لنزع شرعية تمثيل حكومة بورتسودان في الأمم المتحدة كتبه أواب عزام البوشي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-14-2026, 03:19 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2026, 04:16 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 79

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
واشنطن تمهد لنزع شرعية تمثيل حكومة بورتسودان في الأمم المتحدة كتبه أواب عزام البوشي

    04:16 AM June, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر







    واشنطن في خطوة سياسية ودبلوماسية لافتة، تصاعدت حدة المواجهة بين واشنطن وحكومة بورتسودان لتنتقل من دائرة العقوبات الاقتصادية إلى قلب الشرعية الدولية، بعد أن أقرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يطعن في حق حكومة "بورتسودان" في تمثيل السودان داخل الأمم المتحدة.

    المشروع الذي يحمل اسم "قانون مشاركة الولايات المتحدة في السلام السوداني" (U.S. Engagement in Sudanese Peace Act - H.R. 1939)، ليس مجرد بيان استنكاري عابر، بل هو أداة تشريعية تحمل في طياتها إجراءات عملية تهدف إلى تجميد الاعتراف الدبلوماسي بحكومة السودان الحالية، وصولاً إلى إخلاء مقعد السودان في المنظمة الدولية لحين تشكيل حكومة مدنية أو منتخبة ديمقراطياً.

    كيف ستنفذ واشنطن السيناريو داخل الأمم المتحدة؟

    وفقاً لنص المشروع، يُطلب من وزير الخارجية الأمريكي والمندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة التحرك بشكل فوري داخل لجنة اعتماد المندوبين (Credentials Committee) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذه اللجنة هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في شرعية أوراق اعتماد الوفود الرسمية للدول الأعضاء.

    الهدف هو تفعيل القاعدة رقم (29) من النظام الداخلي للجمعية العامة، وهي آلية إجرائية نادراً ما يستخدمها المجتمع الدولي، إذ تسمح لأي دولة عضو بالطعن في أوراق اعتماد وفد دولة أخرى، وتأجيل البت في شرعية تمثيلها.

    في حال نجحت الضغوط الأمريكية، سيواجه السفير الحارث إدريس الحارث محمد، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، تحديات غير مسبوقة، أبرزها :

    · الطعن في أوراق اعتماده بشكل رسمي أمام لجنة الاعتماد.
    · منعه من المشاركة في جلسات الجمعية العامة ومجلس الأمن ولجانهما.
    · تجميد مقعد السودان باعتباره "قيد المراجعة" أو "شاغراً" حتى تسوية الوضع القانوني للحكومة.

    خطوة غير مسبوقة: من العقوبات إلى تجميد العضوية

    يرى مراقبون للشأن الأمريكي-السوداني أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً دبلوماسياً غير مألوف في التعامل مع الأزمات الدولية. فعادة ما تلجأ واشنطن إلى أدوات الضغط التقليدية مثل العقوبات الاقتصادية، حظر الأسلحة، أو تجميد المساعدات. لكن أن تنتقل إلى الطعن في شرعية التمثيل الدبلوماسي داخل الأمم المتحدة، فهذا يعني محاولة عزل النظام الحالي تماماً عن المجتمع الدولي.

    يقول المحلل السياسي الأمريكي المتخصص في الشؤون الأفريقية، جيمس ويلسون (تحليل افتراضي):
    "ما تفعله واشنطن الآن هو تجريد حكومة بورتسودان من غطائها الدبلوماسي. إذا نجحت في إخراج مندوبها من الأمم المتحدة، فإن ذلك سيشل قدرة النظام على التفاوض أو عرض قضيته على المسرح الدولي، ويمنح القوى المدنية ورقة ضغط هائلة."

    الشروط الأمريكية: حكومة مدنية أو انتخابات

    النقطة الجوهرية التي يركز عليها مشروع القانون هي الشرط الصريح لاستمرار المقاطعة الدبلوماسية. فالنص يقر بأن الإجراءات السابقة لن تُرفع إلا بعد قيام:

    "حكومة مدنية أو حكومة منتخبة ديمقراطياً"

    وهو ما يعني أن واشنطن تراهن بشكل واضح على تحول سياسي جذري في السودان، يتجاوز أي تسويات مع المكون العسكري الحالي. كما أن الصياغة تترك الباب مفتوحاً أمام الاعتراف بأي كيان سياسي جديد يتم تشكيله عبر عملية ديمقراطية أو مدنية، حتى لو كان ذلك خارج إطار حكومة بورتسودان الحالية.

    أبعاد وتداعيات: هل يتحرك المجتمع الدولي؟

    السؤال الأهم الذي يطرحه مراقبون: هل تنجح واشنطن في جر بقية القوى الكبرى إلى موقف مماثل؟ فالقرار يحتاج إلى تأييد أو على الأقل عدم معارضة من دول أخرى داخل لجنة الاعتماد التابعة للأمم المتحدة، وأبرزها روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

    لكن ما يعزز الموقف الأمريكي هو أن معظم الدول الغربية والإقليمية تتعامل بالفعل بحذر مع حكومة بورتسودان، وتطالب بحل سياسي شامل ينهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. وقد يكون ملف "نزع الشرعية" هو الورقة التي تستخدمها واشنطن لدفع الأطراف السودانية إلى مفاوضات جادة.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de