واشنطن تستند على قانون الكونغرس الأمريكي في رفض تأشيرة البرهان، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-23-2026, 10:51 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-23-2026, 06:04 PM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
واشنطن تستند على قانون الكونغرس الأمريكي في رفض تأشيرة البرهان، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب

    06:04 PM September, 23 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    واشنطن تستند على قانون الكونغرس الأمريكي في رفض تأشيرة البرهان، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب

    أواب عزام البوشي

    لم يكن رفض تأشيرة الفريق أول عبد الفتاح البرهان حدثًا معزولًا، بل كان حلقة في استراتيجية أمريكية تتكشف ملامحها بوضوح: واشنطن تستند إلى قانون الكونغرس الأمريكي، وتحديدًا القسم 6 من قانون المصادقة على اتفاقية المقر لعام 1947، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب، لتمرير رسالة سياسية تتجاوز مجرد منع رئيس من المنبر الدولي. الرسالة الأوضح اليوم: الحرب في السودان يجب أن تتوقف، ومن يقودها لم يعد يمثل السودان. وفي الفترة القادمة، يُتوقع أن تتوسع الضغوط الأمريكية سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، ليس فقط لإيقاف الحرب، بل لتجاوز البرهان نفسه.

    الأساس القانوني لمنع البرهان: قرار الكونغرس الذي تستند إليه واشنطن :-

    في 4 أغسطس 1947، أصدر الكونغرس الأمريكي قرارًا مشتركًا (Public Law 357) صادق بموجبه على اتفاقية المقر المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وبينما نصت الاتفاقية في مادتها 13 (أ) على أن تمنح السلطات الأمريكية التأشيرات "مجانًا وبأسرع ما يمكن" لممثلي الدول الأعضاء، أدرج الكونغرس في القسم 6 من قانون المصادقة نصًا بالغ الأهمية :

    "لا شيء في الاتفاقية يُفسَّر على أنه يُقلل أو يُنتقص أو يُضعف حق الولايات المتحدة في صيانة أمنها والسيطرة الكاملة على دخول الأجانب إلى أي جزء من أراضيها باستثناء منطقة المقر وملحقاتها المباشرة."

    هذا النص، الذي يُعرف بـ"الاستثناء الأمني"، يمنح واشنطن حق رفض التأشيرات "لأسباب تتعلق بالأمن والإرهاب والسياسة الخارجية". وقد استندت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى هذا البند لتبرير حالات متكررة من رفض التأشيرات، بما في ذلك منع الرئيس السوداني السابق عمر البشير من حضور الجمعية العامة في عام 2013. وفي حالة البرهان، تستند واشنطن إلى هذا القرار صراحةً، وتعتبره الأساس القانوني الذي يمنحها حق رفض التأشيرة، مدعومًا بعقوبات فعلية فرضتها وزارة الخزانة على البرهان في يناير 2025 بموجب الأمر التنفيذي 14098.

    الرسالة الأكبر : -
    واشنطن لا تريد فقط إيقاف الحرب، بل تجاوز البرهان

    المؤشرات المتلاحقة خلال الأسابيع الأخيرة تكشف أن الإدارة الأمريكية لم تعد تكتفي بالضغط على البرهان لوقف الحرب، بل بدأت تتجه نحو تجاوزه سياسيًا، والتعامل معه كطرف لا يمثل السودان، ولا يصلح شريكًا في أي تسوية قادمة.

    أولًا: تصريح مسؤل أمريكي قبل أيام، رفيع المستوى ذكر إن واشنطن لا تعترف بحكومة البرهان كممثل شرعي وحيد للسودان، وإن التعامل معها يظل "تعاملًا عاديًا" لا يتضمن أي اعتراف بشرعيتها التمثيلية. هذا التصريح، إن ثبت رسميًا، يمثل نقلة نوعية: فبدلًا من مناقشة "شروط إنهاء الحرب مع البرهان"، يصبح النقاش حول من يمثل السودان أصلًا في أي ترتيب سياسي قادم.

    ثانيًا: استمرار مسعد بولس في خطه التصادمي. مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الذي كان يُعتبر قبل أشهر الوسيط الأكثر تفاؤلًا بقرب التوصل إلى هدنة، تحول خطابه في مجلس الأمن إلى اتهام مباشر للبرهان برفض جميع مقترحات الهدنة الإنسانية. استمرار بولس في هذا الخط يعني أن واشنطن استنفدت مسار التفاوض مع هذا الطرف تحديدًا، وأنها تبحث عن مسار آخر.

    ثالثًا: وجود حمدوك في نيويورك. مشاركة رئيس الوزراء السوداني المدني السابق عبدالله حمدوك في أعمال الجمعية العامة، في الوقت الذي يُمنع فيه البرهان من الحضور، ليست مصادفة. إنها رسالة عملية: أن واشنطن لديها بديل سياسي تتحدث معه، وأن غياب البرهان عن المشهد لا يعني غياب السودان عنه.

    مجموع هذه المؤشرات يرسم صورة واضحة: واشنطن تريد إعادة تعريف من يقود السودان، وليس فقط إيقاف الحرب.

    الضغوط القادمة: ثلاث جبهات موازية :-

    الاستراتيجية الأمريكية في الفترة القادمة، كما تكشف المؤشرات، تقوم على ثلاثة مسارات تقوم على :

    1. الضغط السياسي: نزع الشرعية

    الضغط السياسي الأمريكي لم يعد يقتصر على الاتهامات، بل بات يستهدف شرعية البرهان التمثيلية. اتهامات استخدام السلاح الكيميائي، والتواصل مع إيران، ورفض الهدن الإنسانية، لا تُقال في فراغ. إنها تُبنى كملف متكامل يمكن استخدامه في :

    · إحالات محتملة إلى المحكمة الجنائية الدولية
    · تجميد أي اعتراف دولي بحكومته كشريك تفاوضي
    · تعزيز موقع البدائل المدنية (حمدوك وغيره) كأطراف "أكثر قبولًا" دوليًا

    2. الضغط الاقتصادي: تجفيف مصادر الصمود

    العقوبات المفروضة على البرهان بموجب الأمر التنفيذي 14098 ليست نهاية الطريق، بل بدايته. السيناريوهات المرجحة في الفترة القادمة تشمل :

    · توسيع العقوبات لتشمل قيادات عسكرية وأجهزة أمنية وقوى اقتصادية مرتبطة بالجيش
    · تشديد حظر الأسلحة ليشمل مناطق جديدة، مما يضيّق قدرة الجيش على الاستمرار في القتال
    · استهداف الشبكات المالية التي تمول العمليات العسكرية، بما في ذلك التعاملات مع وسطاء إقليميين
    · ضغط على الحلفاء الإقليميين لتقليص الدعم الذي يصل إلى الجيش السوداني

    الهدف واضح: إيصال البرهان إلى نقطة لا يستطيع معها الاستمرار في الحرب، لا عسكريًا ولا ماليًا.

    3. الضغط الدبلوماسي: التجويع الدولي

    رفض تأشيرة البرهان هو التجسيد الأبرز لهذا المسار، لكنه ليس الوحيد. الضغط الدبلوماسي القادم قد يشمل:

    · تقليص تمثيل السودان في المحافل الدولية لصالح شخصيات مدنية
    · إعادة تعريف "من يمثل السودان" في المنظمات الدولية والإقليمية
    · دفع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لتغيير مواقفهما من شرعية حكومة البرهان
    · استخدام قرارات الجمعية العامة كأداة ضغط إضافية، مما يضع إدارة ترامب في موقف محرج قانونيًا، لكنه في الوقت نفسه يمنحها مبررًا لتشديد موقفها من البرهان

    كل رفض جديد يضيّق الخيارات :-

    المشكلة الأخطر في موقف البرهان أنه يبدو غير مدرك للطبيعة الحقيقية لهذه الضغوط. كلما رفض هدنة، أعطى واشنطن دليلًا إضافيًا على أنه طرف يعطّل السلام. وكلما استمر في الحرب، زادت الاتهامات ضده، وتوسعت العقوبات، وتراجعت الخيارات المتاحة له.

    الخيارات تتقلص في أربعة اتجاهات :

    دبلوماسيًا: مع كل رفض، يفقد البرهان حلفاء محتملين كانوا يمكن أن يدافعوا عنه. حتى الحلفاء الإقليميون التقليديون يبدون اليوم أكثر استعدادًا للضغط عليه لوقف الحرب.

    قانونيًا: تراكم الاتهامات (الكيميائي، إيران، انتهاكات إنسانية) يبني ملفًا قد يصبح أساسًا لملاحقة شخصية، وهو ما يعني أن نهاية البرهان قد لا تكون سياسية فقط، بل قضائية أيضًا.

    عسكريًا: استمرار الحرب يستنزف الجيش وهذا ما قد يغيير موازين القوى على الأرض لغير مصلحته.

    شعبيًا: الأزمة الإنسانية المتصاعدة المجاعة، النزوح، انهيار الخدمات تُفرغ البرهان من أي رصيد شعبي متبقٍ، وتحوّله من "قائد حرب" إلى "مسؤول عن كارثة".

    السيناريوهات القادمة

    الاستراتيجية الأمريكية الحالية تفتح ثلاثة مسارات محتملة:

    السيناريو الأول: التجويع الدبلوماسي والاقتصادي. واشنطن تواصل تضييق الخناق، وترفض الاعتراف بشرعية البرهان، وتدفع باتجاه ترتيبات سياسية لا تشمل حكومته. هذا السيناريو يضع البرهان أمام خيار واحد: إما أن يقبل بوقف الحرب بشروط ليست في مصلحته، أو أن يجد نفسه معزولًا تمامًا.

    السيناريو الثاني: الانفجار الداخلي. استمرار الضغط قد يدفع المؤسسة العسكرية نفسها للتحرك ضد البرهان، خاصة إذا شعرت بأنه يقود الجيش إلى هزيمة استراتيجية. هذا السيناريو قد يكون الأسرع في إنهاء الحرب، لكنه الأكثر خطورة على الاستقرار.

    السيناريو الثالث: التسوية المتأخرة. قد يدرك البرهان، بعد أن تضيق كل الخيارات، أن القبول بهدنة إنسانية هو المخرج الوحيد المتاح. لكن واشنطن، في هذه المرحلة، قد لا تكون مستعدة للتعامل معه كشريك حتى في التسوية، بل كطرف يجب أن يتراجع أولًا.

    استندت واشنطن إلى القسم 6 من قانون المصادقة على اتفاقية المقر لعام 1947، الذي يمنحها حق رفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو الإرهاب، كأساس قانوني لرفض تأشيرة البرهان. وقد جاء هذا الاستناد مدعومًا بعقوبات فعلية بموجب الأمر التنفيذي 14098، وباتهامات خطيرة تشمل استخدام السلاح الكيميائي والتواصل مع إيران وإطالة أمد الحرب.

    لكن الرسالة الأكبر التي تريد واشنطن إيصالها ليست موجهة للبرهان وحده، بل للسودانيين وللإقليم وللمجتمع الدولي: الحرب لن تستمر باسم السودان، ومن يقودها لم يعد يمثل السودان. والضغوط القادمة سياسية واقتصادية ودبلوماسية ليست سوى الأدوات التي ستُستخدم لتمرير هذه الرسالة.

    في النهاية، هل يدرك البرهان أن الحرب التي يخوضها اليوم لم تعد حربه ضد قوات الدعم السريع فقط، بل أصبحت حربه ضد نفسه، ضد خياراته، ضد مستقبله؟























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de