واشنطن تبدأ تقليم أظافر الكيزان.. هل تنجح في وقف الحرب في السودان؟ كتبه أواب عزام البوشي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-01-2026, 10:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-27-2026, 01:04 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 85

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
واشنطن تبدأ تقليم أظافر الكيزان.. هل تنجح في وقف الحرب في السودان؟ كتبه أواب عزام البوشي

    01:04 AM June, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    *واشنطن تبدأ تقليم أظافر الكيزان.. هل تنجح في وقف الحرب في السودان؟*



    بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، يبدو أن واشنطن قررت الانتقال من مرحلة البيانات الدبلوماسية إلى مرحلة الضغط المباشر على الجهة التي ترى أنها تعرقل وقف إطلاق النار. فما جرى خلال الساعات الماضية لم يكن مجرد عقوبات جديدة ، بل رسالة أمريكية واضحة مفادها أن قيادة الجيش والحركة الإسلامية أصبحتا في مرمى الاستهداف السياسي والاقتصادي، وأن هامش المناورة الذي ظل يتمتع به الكيزان بدأ يضيق بصورة غير مسبوقة.

    *واشنطن تكشف المعرقل الحقيقي*

    في جلسة مجلس الأمن اليوم لم يتحدث كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عن "طرفي النزاع" كما اعتادت الدبلوماسية الأمريكية، بل وضع إصبعه مباشرة على الجهة التي عطلت الهدنة الإنسانية، مؤكداً أن مجلس السيادة بقيادة البرهان رفض المقترح الأمريكي، وأغلق الباب أمام أي تسوية لا تقوم على استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافه العسكرية.

    هذا التحول يعني أن واشنطن لم تعد تقتنع بالرواية التي ظل يروج له الجيش بأنه يخوض "حرب الكرامة"، بل باتت ترى أن استمرار الحرب أصبح قراراً سياسياً تتبناه شبكات الإسلاميين المسيطرة على القرار داخل المؤسسة العسكرية.

    ولم تكتفِ واشنطن بهذا التصعيد السياسي، بل ترجمت رسائلها إلى إجراءات عملية بعد انتهاء جلسة مجلس الأمن مباشرة. فقد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة استهدفت ثمانية أفراد وكيانات مرتبطة بشبكات تمويل وإمداد الجيش السوداني، شملت شركات تعمل في استيراد المواد الكيميائية والمتفجرات، إلى جانب شركات وأفراد داخل السودان وخارجه. وجاءت العقوبات بموجب الأمر التنفيذي (14098)، في رسالة واضحة بأن مرحلة التحذيرات انتهت، وأن استهداف الشبكات الاقتصادية واللوجستية التي يعتمد عليها الجيش والحركة الإسلامية أصبح سياسة أمريكية معلنة.

    *البرهان وقع في الفخ*

    التوقيت لم يكن صدفة. ففي صباح اليوم رفض البرهان مقترح الهدنة، وبعد ساعات فقط وجد نفسه متهماً أمام العالم من داخل مجلس الأمن بأنه يعرقل السلام، ثم لحق ذلك مباشرة إعلان العقوبات الأمريكية، في مشهد يعكس أن واشنطن كانت قد أعدت مسار التصعيد سلفاً.

    وتشير المعطيات إلى أن البرهان أدرك سريعاً حجم المأزق، فسارع أثناء انعقاد الجلسة إلى التواصل مع مندوب السودان الحارث لمحاولة احتواء الأزمة، لكن الرسالة الأمريكية كانت قد وصلت بالفعل إلى المجتمع الدولي.

    لقد خسر البرهان معركة الرواية، وانتقل من موقع من يدّعي السعي للسلام إلى موقع المتهم بإفشال فرص وقف الحرب.

    *تقليم أظافر الكيزان يبدأ بالمال*

    العقوبات الأمريكية الأخيرة لم تستهدف أفراداً بصورة عشوائية، بل ضربت البنية الاقتصادية واللوجستية التي يعتمد عليها الجيش وشبكات الحركة الإسلامية في استيراد المواد الحساسة وتمويل العمليات العسكرية.

    فواشنطن تدرك أن الحرب تُدار بالأموال وسلاسل الإمداد والشركات والواجهات التجارية، ولذلك جاءت العقوبات لتضرب هذه الشبكات مباشرة، مع توسيعها لتشمل شركات وأفراداً خارج السودان.

    وهذه ليست سوى بداية لمسار يبدو أنه سيتوسع خلال الفترة المقبلة.

    *شبح الإرهاب يقترب*

    الأخطر من العقوبات هو النقاش الدائر داخل الكونغرس الأمريكي بشأن إمكانية تصنيف أطراف من النزاع السوداني ضمن قوائم الإرهاب العالمية.

    وبالنظر إلى الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية، والعقوبات المفروضة على قيادات عسكرية، والاتهامات المتزايدة بارتكاب انتهاكات جسيمة، فإن الحركة الإسلامية والقيادات العسكرية لم تعد بعيدة عن هذا السيناريو إذا استمرت في تحدي الضغوط الدولية.

    ولو حدث ذلك، فلن تكون القضية مجرد عقوبات إضافية، بل عزلة مالية وسياسية خانقة قد تغلق أمامهم أبواب التمويل والتسليح والتحركات الدولية.

    *نهاية مرحلة... وبداية أخرى*

    لسنوات طويلة اعتقد الكيزان أن بإمكانهم إدارة الحرب كما أداروا الدولة سابقاً ؛ بالمراوغة وكسب الوقت وإطلاق الشعارات. لكن المؤشرات الحالية تقول إن قواعد اللعبة تغيرت.

    الولايات المتحدة لم تعد تناقش كيفية إدارة الحرب، بل بدأت تناقش كيفية محاسبة من يصر على استمرارها. وبين العقوبات، والضغوط السياسية، والتهديد بالتصنيف الإرهابي، يبدو أن مشروع الحركة الإسلامية يواجه أخطر تحدٍ خارجي منذ سقوط نظامها في عام 2019.

    ويبقى السؤال: هل يراجع البرهان حساباته قبل أن تتسع دائرة العقوبات، أم يواصل الارتهان لمشروع الكيزان حتى يقود المؤسسة العسكرية إلى عزلة دولية غير مسبوقة؟

    الأيام المقبلة وحدها ستجيب، لكن المؤكد أن واشنطن بدأت بالفعل تقليم أظافر الكيزان، وربما لن تتوقف عند هذا الحد.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de