كان العالم في نعمة قبل أن تحل ولاية ترامب الثانية ، لتحيل تلك النعمة و الأمان الإقتصادي إلى جحيم لا يطاق ، بدأ ذلك بالحرب الإقتصادية مع القوة الإقتصادية الثانية في العالم وهي جمهورية الصين الشعبية، عبر رفع الرسوم الجمركية معها إلى مستويات قياسية غير مسبوقة ، و ردت الصين من باب المعاملة بالمثل؛ وهو أمر أساسي في العلاقات الدولية، لكن الباديء هو من يتحمل وزر ذلك .. كانت الخلافات الأمريكية الإيرانية شبه مستقرة ، فقط مناوشات خفيفة و طفيفة من هنا و هناك ، و لكن مع مجيء ترامب بدأ يعمق هذه الخلافات ، و يصحي النائم منها أن هلم إلى العمل !!! نعم ، السيد ترامب، لعنة الله عليه ، صحى القوم (النائمين) و دب فيهم الحياة ، و من فرط نشاطهم الزائد ، أنهم أضافوا أجندة ، ما كانت موجودة في فترة نشاطهم السابق ، مثل ورقة : ( مضيق هرمز) .. ذلك الممر المائي المهم الذي لم تدخله إيران في صراعاتها السابق في ميدان القتال ، و لكن ، هذه المرة ، و بسبب إستفزاز هذا الرئيس غير الرشيد ، دخل مضيق هرمز أرض المعركة ، و الذين يحصدون الثمار المرة من قفل هذا المضيق هم شعوب المنطقة التي يحدث فيها القتال وهى الشرق الأوسط و العالم كله ، من المشرق والمغرب، حتى المواطن الأمريكي نفسه الذي انتخب هذا الرجل الملعون هو معنا في ( المعمعة ) !! فلماذا أخطأ المواطن الأمريكي في الأساس في إعادة إنتخابه ؟ و هل قدر بقية المواطنين في العالم هو دفع فاتورة سوء إختيار المواطن الأمريكي لمن يرأسه ؟ و إلى متى يستمر هذا المسلسل الخبيث في العرض ؟ أسئلة تحتاج من جميع القابضين على جمر هذه القضايا من إيجاد مشاريع حلول مستقبلية لها ، و إلا فإن التغيير سيظل عصيا ، و لن يأتي في الوقت المناسب . و لكني أرى أن سنة المدافعة الربانية التي وضعها في الأرض ، هي التي هيأت دولة إيران الإسلامية، لهذه اللحظة من التاريخ الحديث، لكي تواجه القوة العظمى المتسيدة و المتسلطة على العالم ، بغية إرسال رسالة واحدة لها مفادها : ( أن القوة المطلقة هي لله وحده لا شريك له في الأرض و السماء و الكون ) ، أما غير ذلك، فالعلو يكون لأمد محدود يأتي و لا يغيب ، و لعله قد قد أتى على يد دولة إيران الإسلامية، التي كانت تنتظر تلك اللحظة منذ أمد بعيد ، و الرئيس الأمريكي الملعون ، بسبب لعنته ، وفر هذه الفرصة ، و سيجعل من القوة العظمى المتسيدة أضحوكة ، تماماً كما فعل المنتخب الإسباني بالمنتخب الفرنسي الذي كنا نظنه المرشح الأقوى لحمل اللقب ، بسبب كونه حشد مكتظ من النجوم في كل الخطوط ، و لكن ، تكتكيك المدرب القدير دي لافونتي، عالج الأمر بكل يسر و سهولة، و إكتشف العالم بأن بيب جوارديولا، لم يكن وحده العبقري الفذ في فهم كنه كرة القدم، بل يوجد العديد من العباقرة في جعبة الأمة الإسبانية و من ضمنهم ، دي لافونتي، مدرب المنتخب الإسباني، فالحرس الثوري الإيراني و مقر خاتم الأنبياء، و القوات المسلحة الإيرانية على موعد لهزيمة جيوش الرئيس الأمريكي الملعون ترامب في منطقة الشرق الأوسط، وهو وحده من سيتحمل وزر ذلك في التاريخ الأمريكي ، وهو جدير بذلك، لأنه ملعون ، مطرود من الرحمة ، لا يأتي من قبله إلا الموت و الشر و الحرب و الأزمات ، و كذلك كل شخص ملعون في الدنيا . اللهم أكف العالم شره ، فهو من تسبب في رفع أسعار الوقود عالمياً .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة