نداء عاجل لوقف الاقتتال ووحدة شعب جبال النوبة إلى قيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-31-2026, 07:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-30-2026, 10:12 PM

ناصر جانو
<aناصر جانو
تاريخ التسجيل: 11-15-2015
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
نداء عاجل لوقف الاقتتال ووحدة شعب جبال النوبة إلى قيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان

    10:12 PM August, 30 2026

    سودانيز اون لاين
    ناصر جانو-France
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نداء عاجل لوقف الاقتتال ووحدة شعب جبال النوبة
    إلى قيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان، وإلى شعب جبال النوبة وشعب أطورو
    بقلم: ناصر جانو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – المملكة المتحدة وإيرلندا
    إن ما يجري اليوم من اقتتال داخلي بين أبناء شعب جبال النوبة يمثل واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها قضيتنا. فقد حمل أبناء النوبة السلاح دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم وكرامتهم، وليس لكي يتحول السلاح إلى وسيلة لاقتتال الرفاق وأبناء الشعب الواحد. إن الاقتتال الحالي لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتيجة تراكمات من الخلافات السياسية والتنظيمية، وأزمة القيادة والمؤسسات، وغياب التوافق حول القرارات المصيرية، إلى جانب الخلافات حول الموارد والإدارة والعلاقات والتحالفات السياسية والعسكرية. ومع استمرار هذه الخلافات دون معالجة مؤسسية وحوار جاد، انتقلت الأزمة من خلاف سياسي وتنظيمي إلى مواجهة تهدد وحدة المجتمع وقضية شعب جبال النوبة.
    أولاً: أوقفوا الاقتتال فوراً أدعو جميع الأطراف، قيادةً وضباطاً وجنوداً وقواعد، إلى وقف إطلاق النار والاقتتال فوراً، والعودة إلى الحوار. فلا يوجد منتصر في حرب بين أبناء القضية الواحدة، وأي دم يسيل من أبناء النوبة هو خسارة لشعبنا وقضيتنا، والمستفيد الحقيقي هو من يريد إضعاف الحركة الشعبية وقضية جبال النوبة. إن مكونات مجموعة هيبان، بما فيها أطورو وتيرا وشوايا وكواليب وهيبان، يجمعها تاريخ وأرض وروابط اجتماعية عميقة. ولذلك يجب ألا تتحول الخلافات السياسية أو التنظيمية إلى صراع بين هذه المكونات.
    ثانياً: أسباب الأزمة يجب أن تُناقش بشجاعة إن وقف الاقتتال وحده لا يكفي إذا لم نعالج جذور الأزمة. نحن بحاجة إلى مراجعة صريحة لأسباب الخلاف، وفي مقدمتها: * أزمة القيادة وآليات اتخاذ القرار. * ضعف المؤسسات التنظيمية والعسكرية ودورها في حل الخلافات. * غياب التشاور الكافي في القرارات المصيرية. * الخلافات حول إدارة الموارد والثروات. * تراجع الأداء الاقتصادي وتأثر المؤسسات الاقتصادية، ومنها بنك الجبال. * إبعاد أو عدم الاستفادة الكاملة من الكفاءات والمثقفين وأصحاب الخبرات. * ضعف المصالحات الداخلية وتراكم الخلافات دون حلول مؤسسية. * الخلاف حول التوجه السياسي للحركة وعلاقاتها وتحالفاتها مع القوى الأخرى. إن هذه القضايا لا ينبغي أن تُحسم بالبندقية، وإنما من خلال المؤسسات والحوار والمؤتمر الجامع.
    ثالثاً: التحالفات السياسية ليست مسألة شخصية إن شعب جبال النوبة له الحق في معرفة لماذا نتحالف، ومع من نتحالف، وما الذي نريده من أي تحالف، وما الضمانات التي تحمي قضيتنا ومصالح شعبنا؟ لقد رفض قطاع واسع من شعب جبال النوبة توجه القائد عبد العزيز آدم الحلو نحو حميدتي لأنه رأى أن قراراً بهذا الحجم لم يُتخذ بالتشاور الكافي مع أصحاب المصلحة من أبناء المنطقة. ومن هنا، فإن السؤال اليوم مشروع: إذا كان شعب جبال النوبة قد رفض تحالفاً أو تفاوضاً بسبب غياب التشاور، فهل من المنطقي أن نقبل بتحالف جديد مع الطرف نفسه أو مع أي طرف آخر دون تشاور مؤسسي وشعبي واضح؟ إن معالجة الخطأ بخطأ آخر ليست إصلاحاً. كما أن قبول أي مبادرة من طرف عسكري أو سياسي لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الإرادة المستقلة لشعب جبال النوبة، ولا أن يتحول إلى وسيلة لإعادة إنتاج الأزمة أو الإبقاء على أسبابها. نحن لا نريد أن يستبدل شعب النوبة خطراً بخطر، ولا أن تنتقل الحركة من تبعية سياسية إلى تبعية أخرى. وأي تحالف يجب أن يُقاس بمعيار واحد: هل يخدم مصالح شعب جبال النوبة وقضيته وحقوقه، أم يخدم مصالح الأطراف التي تسعى إلى استقطاب الحركة؟
    رابعاً: رسالة إلى شعب أطورو إن شعب أطورو مكوّن أصيل من مكونات شعب جبال النوبة، وقد قدم تضحيات كبيرة في مسيرة النضال. وفي هذه المرحلة الحساسة، فإن المطلوب من الجميع هو الحكمة وتجنب خطاب التصعيد والكراهية. وأرى أن بعض المواقف والخطابات الأخيرة لم تكن بالمستوى الذي يليق بتاريخ شعب أطورو ومكانته، وكان الأولى أن تكون الرسالة رسالة وحدة وحوار، لا رسالة تعميق للانقسام. كما أدعو شعب أطورو وقياداته إلى التعامل بجدية مع المبادرات التي تهدف إلى وقف الاقتتال، ومنها مبادرة القائد جقود مكوار، وعدم إغلاق أبواب الحوار أمام أي جهد صادق يمكن أن يقود إلى السلام.
    خامساً: مراجعة القيادة والمؤسسات إن احترام تاريخ القادة وتضحياتهم لا يعني إعفاءهم من النقد والمراجعة. لقد قدم القائد عبد العزيز آدم الحلو تضحيات كبيرة في مسيرة الحركة الشعبية، لكن استمرار الأزمة يفرض مراجعة شاملة لأداء القيادة والمؤسسات. ومن هذا المنطلق، أدعوه إلى وضع مصلحة الشعب والقضية فوق الاعتبارات الشخصية، والنظر بجدية في مستقبل القيادة، بما في ذلك إمكانية إتاحة المجال لمرحلة قيادية جديدة إذا كان ذلك يساعد على إنهاء الانقسام وإعادة بناء الثقة. كما ندعو إلى مراجعة وضع مجلس التحرير والمجلس العسكري ومؤسسات الحركة، وإعادة تفعيلها بصورة حقيقية، وإتاحة المجال للكفاءات وأبناء الإقليم من المثقفين والمتعلمين والخبراء للمشاركة في بناء مؤسسات قوية. سادساً: دور الحكماء والمجتمع إن مسؤولية وقف الاقتتال ليست مسؤولية العسكريين وحدهم. وندعو الإدارات الأهلية ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والمثقفين والأكاديميين والشباب والنساء والقيادات المجتمعية إلى القيام بدور عاجل في وقف النزيف وفتح قنوات الحوار والمصالحة. كما نحيي المبادرات الدينية والمجتمعية التي تسعى إلى وقف الحرب، وندعو إلى توحيد هذه الجهود في مبادرة واسعة تضم جميع أصحاب المصلحة.
    سابعاً: الثروات لا تساوي دماء أبناء النوبة إن الموارد والثروات الموجودة في جبال النوبة يجب أن تكون مصدر قوة ورفاه لشعبنا، لا سبباً جديداً للاقتتال. فالذهب والأرض والموارد يمكن تنظيمها وإدارتها عبر المؤسسات والقوانين، أما دماء أبناء شعبنا فلا يمكن تعويضها. ولا يجوز أن تتحول المنافسة على الموارد إلى صراع بين مكونات المجتمع الواحد.
    ثامناً: الطريق إلى الحل إن الحل ليس في انتصار طرف على طرف، ولا في إقصاء مكوّن لصالح مكوّن آخر. الحل يبدأ بـ: وقف الاقتتال فوراً، إطلاق حوار شامل، معالجة أسباب الأزمة، مراجعة القيادة والمؤسسات، وضمان التشاور في القرارات المصيرية، ثم عقد مؤتمر جامع يشارك فيه جميع أصحاب المصلحة ليقرر مستقبل الحركة وقضية شعب جبال النوبة بصورة ديمقراطية. إن شعب جبال النوبة لا يحتاج إلى حرب جديدة بين أبنائه، بل يحتاج إلى وحدة الصف، وإصلاح مؤسساته، وتصحيح مساره السياسي، وبناء تحالفاته على أساس واضح يحمي استقلال قراره ومصالحه. فلنجعل وقف نزيف الدم هدفنا الأول، والحوار وسيلتنا، ووحدة شعب جبال النوبة غايتنا.
    عاش نضال شعب النوبة.
    عاشت الحركة الشعبية.
    عاش الجيش الشعبي.
    عاشت وحدة شعب جبال النوبة.
    النضال مستمر، والنصر أكيد.
    ناصر جانو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – المملكة المتحدة وإيرلند
    2026-08-30























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de