من شباب (حول البشير) إلى شباب (حول البرهان)! كتبه بثينة تروس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-04-2026, 02:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2026, 08:47 AM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 291

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من شباب (حول البشير) إلى شباب (حول البرهان)! كتبه بثينة تروس

    08:47 AM September, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    بثينة تروس -كالقرى-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ألا يمل هؤلاء المغيبون من وظيفة صناعة دكتاتور باطش من عسكري أولى به أن يعود إلى الثكنات، ويؤدي دوره في حماية البلاد، لا أن يتحول إلى رئيس لها؟ شهدت هذه الأيام نشاطًا محموماً لشباب، وبصورة تسبق أعمال اللجنة التمهيدية للحوار السوداني سوداني، قاموا بعقد مؤتمرات إعلامية في كل من كوستي وبورتسودان، لدعم ترشيح الفريق أول البرهان لرئاسة الجمهورية، وترقيته إلى رتبة مشير، بحسب زعمهم (تقديراً وعرفاناً لما بذله ولما قام به في هذه الحرب) وأضافوا أن (كل مواطن سوداني يعلم أن البرهان هو الرجل الأول ورجل المرحلة، وهو من جازف بحياته وأبنائه في سبيل الوطن)!
    السؤال البديهي، ألم يتعلم هؤلاء الشباب من تجارب حكومة الإخوان المسلمين وسؤ حكمهم، وهم ضحاياها؟ أنهم، بوعي منهم أو بغيره يحققون مخططات الحركة الإسلامية في الاستمرار في السلطة، باستغلال قادة الجيش الطامحين إلى رئاسة الدولة، كحال الجنرال البرهان. فلقد كان هتافهم بالأمس (سير سير يا البشير، نحن جنودك للتغيير) وبالفعل سار وبطش بدعمكم حتي أقام فيكم المذابح، واعترف بجرائم نظامه (كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض، ونحن أعلم بأن زوال الكعبة أهون عند الله من قتل النفس)، مشيرا إلى مذابح أهل دارفور، والتي كان على رأسها الجنرال البرهان وحميدتي، ومنها خرج الدعم السريع، الذي اعترف البرهان لاحقاً بأنه (من رحم الجيش)؟ وكما لم تعصم مبادرة (شباب حول البشير) أصحابها من بطش المليشيات واللجان الأمنية، فكذلك اليوم لن تعصمهم مبادرة ترشيح البرهان مشيرا ورئيسا من مصيرهم، ولن تؤمن لهم مستقبلهم في الحياة الكريمة.
    بل الشاهد أنكم لم تجتهدوا غير في إعادة تعليب منتج إخواني منتهي الصلاحية. إذ إن طموح البرهان المعلن للشعب، منذ أول عهده، أن يكون رئيساً، ليحقق رؤية والده بأن له شأنًا عظيماً في السودان، كما أخبركم بوصايته عليكم وعلى أحلامكم (كلنا شركاء في حماية البلاد. نحن أوصياء على البلد وتحقيق أحلام شبابه) مؤكداً (لن تتمكن أي جهة من إبعاد القوات المسلحة عن المشهد) وبمعنى أصح، فإن نيله رتبة مشير لا يحتاج إلى مؤتمرات! بل هو نفسه القائد العام للقوات المسلحة، يعين نفسه متى ما أراد، وبما شاء من رتب، وما عليه سوي جعلكم ببغاوات ترددون أطماعه للسامعين حتى تألفوها ويألفوها.
    فقولكم الفطير إنه جازف بحياته وأبنائه في سبيل الوطن قول مردود عليكم، فإن هو حقًا جازف بحياته، فهذه هي وظيفته التي تدفعون مرتباتها، وتتحملون تكلفة حربها، بل وجميع استحقاقات المؤسسة العسكرية التي استحوذت على 80% من ميزانية الدولة، بإزاء 2% من مخصصات تعليمكم وصحتكم، وذلك قبل حرب السنوات الأربع الأخيرة، وحتى الآن يضن على جيل الشباب، أمل هذه البلاد، بوقفها، إذ هو يعلم أنه لو تكشفت فرية (حرب الكرامة) الوجودية، فلا كرامة له وللكيزان الذين يدعمون استمرارها. أما ذكركم أنه جازف بأبنائه في سبيل الوطن، فهي أمانيكم في بحثكم عن رجل أول ورجل المرحلة، فأنتم تدركون أين هم أبناؤهم، ومجازفاتهم كانت في سبيل اكتشاف عوالم الشباب الحرة وحياة الترف في البلاد المتقدمة، تركيا وماليزيا والإمارات والقاهرة، التي تعج بفلل وأسر الإخوان المسلمين وقادة الجيش وقدامى المطبلاتية من الفاسدين الكبار. ولم يجازف منهم أحد قط، سوي أصحاب الوجعة من المواطنين الذين عجزوا عن مغادرة البلاد وأبناء المساكين الذين دُفعوا إلى الاستنفار دفعاً، فأما الموت، أو تهم العمالة والتعاون مع الدعم السريع. وإن ظن غافل منكم أنها معركة كرامة من أجل إنسان السودان، فليبصر حال أهلها المشردين بين دول النزوح ومعسكرات اللجوء، وموت الشباب غرقًا في عمق البحر، مفضلين أن تلتهمهم حيتانه على العيش المر في وطن عجز فيه قادة الجيش عن إيقاف الحرب وتحقيق السلام والأمان والعيش الكريم في أرجائه.
    فهلا أعلمنا هؤلاء المؤتمرين في سبيل رئاسة البرهان، أين أصوات مليشيات البراء بن مالك؟ هل تدثروا في أثواب مدنيين؟ إذ لابد أن لهم نصيبا من الغنائم، ما داموا شركاء في (معركة الكرامة)! وعلى أي حال، لن تستطيعوا أن تجدوا مقاعد لترشيحاتكم، من كثرة المليشيات، ما بين قوات مشتركة وإسلامية وعائدين لحضن الوطن، وكلها ستطالب بنصيبها في السلطة.




























































                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de