المرصعة بالأوراق والأحبار والقلم استقبالا للكتاب والمحبرة والأرجل المتعطشة للنهل من رحيق الكلمات .
افتتحه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وبرفقته عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والدبلوماسيين وكبار المسؤولين، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي وضيوف المعرض من دور النشر والدول المشاركة .
وتُعد النسخة الحالية الأكبر في تاريخ المعرض، أكثر من 36 دولة، وما يزيد على 515 دار نشر ، موزعة على 910 أجنحة، تضم نحو 1.8 مليون كتاب في مختلف مجالات المعرفة والعلوم .
وتتواصل فعاليه حتى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، يتخلله برنامج ثقافية ومعرفية منقحة تشمل تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتّاب قطريين ومقيمين، إضافة إلى أكثر من 25 ندوة فكرية، و15 محاضرة تخصصية، ونحو 12 جلسة تسلط الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية وفكرية معاصرة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الثقافية والتعليمية .
وقد دشّن معالي رئيس مجلس الوزراء مشروع كتاب “هذه قطر”، الذي يحلّ ضيف شرف على الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، في بادرة تعكس الاهتمام بتوثيق الهوية الثقافية والوطنية لدولة قطر، وإبراز منجزاتها الحضارية وارثها وتراثها .
ويواصل المعرض ترسيخ مكانته بوصفه منصة ثقافية مجتمعية رائدة تجمع بين المعرفة والإبداع والحوار الحضاري والرفاهية حيث يعكس التنوع الكبير في دور النشر والفعاليات المصاحبة المكانة الثقافية المتنامية لدولة قطر على المستويين العربي والدولي.
وبداية انطلاقته صباح الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦م وقبل ساعة الصفر كان وزير الثقافة الشيخ عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني يتجول بأريحية وسط الحضور والمنظمين ويطمئن علي أدق التفاصيل خاصة مع توسعة الاجنحة وصالات العرض التي حظيت بإشادة واسعة لما وفرته من تجربة ثقافية ممتعة للزوار، فيما أضفت مشاركة مئات دور النشر من مختلف دول العالم ثراءً فكريًا وتنوعًا معرفيًا مميزًا.وقد حظيت صالة عرض الازياء التراثية وادوات مطبخ الوالدة والمجوهرات من اللؤلؤ والخرز ومقتنيات آخر بإعجاب الجمهور ..
لفت نظري سجادة مصنوعة من الصوف منسوجة يدويا بتقنية "النتفتين" من صوف نيوزيلندي الطبيعي صممتها التشكيلية القطرية وضحه العذبة ضمن جناح مقامات الحريري تماثل المجالس القطري المشهورة .
ولم يقتصر المعرض على بيع الكتب وعرض التراث فحسب، بل قدم باقة واسعة من الفعاليات التفاعلية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، وفي مقدمتها جناح الأطفال والأنشطة المصاحبة التي تسهم في ترسيخ حب القراءة والمعرفة والتنافس بين النشء وهذا اسعد الامهات كثيرا .
معارض الكتاب في عمومياته يمثل فرصة مهمة للمناقشات الحرة بين الكتّاب والمثقفين وأغتناء أحدث الإصدارات الفكرية والأدبية، في أجواء تعكس رسالة الثقافة في بناء الوعي وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعوب وأيامه لا تمحي من الذاكرة .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة