ماهو الحل الواقعي لازمة السودان الكارثية التي تستفحل كل يوم ؟ كتبه عبدالله يوسف حمدالنيل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-31-2026, 07:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-29-2026, 09:54 PM

عبدالله يوسف حمدالنيل
<aعبدالله يوسف حمدالنيل
تاريخ التسجيل: 05-12-2026
مجموع المشاركات: 31

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
ماهو الحل الواقعي لازمة السودان الكارثية التي تستفحل كل يوم ؟ كتبه عبدالله يوسف حمدالنيل

    09:54 PM August, 29 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله يوسف حمدالنيل-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر





    Abdallhmad1951@gmail.com

    ما هو الحل ؟

    هناك حل واقعي واحد لا ثان له لازمة السودان الكارثية الحالية ، التي تستفحل كل يوم ، والتي اوقعت اكثر من 83% من سكان السودان في حفرة الفقر :

    الحل الحصري هو ان توافق المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، اي الجيش والمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية على جلوس ممثلهم الرئيس البرهان مع الجنوسايدي حميتي حول طاولة واحدة ، في حوار ومفاوضات :

    + لوقف اطلاق النار ، ووقف الحرب ،

    + ووقف الخيار العسكري الهجومي ،

    +وان يلزم كل طرف ثكناته ، ويساعد في منطقته ، على وصول الاغاثات والمعونات الانسانية للمحتاجين ،

    + ويساعد كل طرف ، في منطقة نفوذه ، في توطين النازحين واللاجئين في منازلهم ، وفتح المدارس والمستشفيات ،

    + وان يلتزم كل طرف خلال فترة انتقالية اولية طولها ثلاثة اشهر ، كما اقترحت الرباعية ، بان يحافظ خلال هذه الفترة الانتقالية الاولية ، على هدنة انسانية ، تنتهي خلالها الملاسنات وخطابات الكراهية بين الطرفين ومستنفريهم وداعميهم ، ويتم خلالها وقف كامل وشامل لاطلاق النار ، ووقف كامل وشامل للخيار العسكري الهجومي . حتى تعود الثقة تدريجيا بين الطرفين كما كانت ، في ابريل 2019 ؟

    نعم ونعم ونعم ... بدون جلوس الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي حول طاولة واحدة في حوار ومفاوضات تنتهي ، بموافقة الطرفين ، على وقف اطلاق النار ، ووقف الحرب ... بدون هكذا حوار بين الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي لن تنتهي الحرب ، وسوف تستمر كما حرب البسوس التي استمرت بين قبليتي تغلب وبكر لثلاثين عاما ؟

    نعم بدون هكذا حوار بين الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي ، سوف تستمر هذه الحرب الكارثية لثلاثين عاما كما الحرب الدينية الاوروبية بين الكاثوليك والبروتستانت لمدة ثلاثين عاما ، وانتهت بصلح وستفاليا في عام 1848 ؟

    مسؤولية الشعب السوداني ، ان يضغط على طرفي الحرب ، بالمظاهرات ، والاضرابات ، والوقفات الاحتجاجية ، والاعتصامات ... يضغط على طرفي الحرب ، بوقف الحرب ، كما حدث في ديسمبر 2025 في هجليج .

    في هذا السياق ، تسال محمد خالد الخياري مساعد الامين العام للامم المتحدة لشئون الشرق الاوسط ، هل البترول في هجليج اثقل وزنا من الدم في باقي السودان ؟ يذكرنا محمد خالد الخياري ان الرئيس البرهان قد اتفق مع الجنوسايدي حميتي ، وبوساطة الرئيس سلفاكير ، في يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 ، على هدنة بترولية بينهما ، ووقف لاطلاق النار ، ووقف الخيار العسكري الهجومي ، في منطقة هجليج . وخلال الثمانية اشهر المنصرمة ومنذ يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 ، حافظ الطرفان على الهدنة البترولية بينهما ، وعلى وقف لاطلاق النار ، وعلى وقف للخيار العسكري الهجومي ، وصارت هجليج منطقة امنة ، بعكس بقية السودان ، حيث تدور الحرب الاستنزافية بين الطرفين ، في حرب عبثية ، ما لها من قرار ... او كما يقول محمد خالدالخياري ؟

    تصر المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، على لسان الرئيس البرهان ، على سحق ميليشيا الجنجويد ، وترى النصر قريبا ، كما حدث في بارا ، وما جاورها من قرى ، في يوم السبت 25 يوليو 2026 ؟

    ولكن نسيت المؤوسسة ان هذه الحرب سجالية ، البارحة بارا في قبضة الجنجويد ، واليوم بارا في قبضة الجيش ، وغدا بارا في قبضة الجنجويد ... وهكذا دخلت نملة ، وخرجت نملة ، في حجوة ام ضبيبينة ، لا نهاية لها .

    والخيار الثاني الذي تطرحه المؤوسسة على لسان الرئيس البرهان ، هو ان تستسلم ميليشيا الجنجويد طواعية ، وتسلم سلاحها ، ويتم حجز قواتها في معسكرات خارج المدن ، تحت رقابة دولية ، وتتم محاسبة كل فرد من هذه المليشيا ، ومحاكمة من تثبت عليه اي جريمة ، واطلاق سراح الباقين ، ليدخلوا المجتمع ، وقطعا ويقينا ليس الجيش السوداني ، كما اكد كامل الاوصاف الطيب ادريس ؟

    هل هذا اقتراح قابل للتحقيق والانفاذ ، ونحن نعرف ان ميليشيا الجنجويد في قوة او ضعف قوات الجيش ... في توازن رعب خلال الثلاث سنوات ونيف المنصرمة ؟ هل تصدق المؤوسسة ولسانها الرئيس البرهان ان حميتي سوف يقدم عنقه طائعا مختارا ، لسكين المؤوسسة المسنونة ؟ حميتي الذي طرد قوات الجيش واستولى على قيسان والكرمك ، ويستعد لشن هجوم طاحن على الدمازين والابيض ، كما اكدت وسائل اعلام امريكية ؟

    في هذا السياق ، كان ترامب يعتبر حماس رجس من عمل الشيطان ، ويرفض رفضا باتا وقطعيا ، التحدث او الحوار معها . ولكنه استيقن ان ذلك لن يؤدي لوقف العدوان الاسرائيلي اليومي على حماس . وعليه فقد وافق على جلوس ممثله وزوج بنته كوشنر مع رئيس حماس خليل الحية في القاهرة هذا الاسبوع ، حيث توصل الطرفان ، الى اتفاق تخلت بموجبه حماس عن الخيار العسكري ، وركزت حصريا على الخيار السياسي ، للوصول الى اتفاق مع اسرائيل .

    ترامب يجلس مع حماس حول طاولة واحدة ... فلماذا يرفض الرئيس البرهان الجلوس مع حميتي حول طاولة واحدة للحوار حول وقف اطلاق النار بينهما ؟

    هناك حلول اخرى لوقف الحرب في السودان ، ولكن نستبعد نجاح اي حل منها في وقف الحرب . ولكن نختزل بعضا منها في السطور ادناه :

    اولا :

    في يوم السبت 12 سبتمبر 2026 ، ينظر مجلس الامن ، في مشروع قرار قدمته ادارة ترامب ، لتمديد حظر الطيران الحربي ، وحظر استيراد الاسلحة لكل السودان ، بالاضافة لدارفور ... حسب قرار مجلس الامن 1591 ، الذي تمت اجازته لدارفور في 29 مارس 2005. تدعو ادارة ترامب لوقف استيراد الاسلحة ، خصوصا المسيرات ، لكل السودان ، فيتوقف تلقائيا ، او تهدأ وتيرة القتال بين الجيش والجنجويد ... ويضطر الطرفان ، خصوصا الجيش ، بالجلوس مع الجنجويد ، في حوار ومفاوضات للوصول الى وقف لاطلاق النار .

    ولكن هددت روسيا والصين باستعمال حق الفيتو لرفض مجلس الامن لهكذا مشروع قرار .

    اذن هذه الضجة التي افتعلتها ادارة ترامب في مجلس الامن ضد حكومة السودان سوف تنتهي بفيتو روسي وصيني ، وكان الله في عون السودانيين ؟

    ثانيا :

    يقول البعض انه لا يوجد حل للازمة السودانية ، الا بتطبيق سيناريو الفصل السابع ، ودخول قوات اممية مسلحة الى السودان لوقف الحرب ولحفظ السلام بالقوة العسكرية … وكسر سنون قوات الجيش وقوات الجنجويد ... في استنساخ لتدمير امريكا لجيش صدام حسين في عام 2003 ؟

    هذا اذا لم تفعل روسيا ولا الصين الفيتو ضد وقوع السودان تحت البند السابع ؟ وهذا امر متوقع حدوثه .

    نعم … هذا السيناريو غير قابل للتفعيل ، ولا يمكن انفاذه ، حتى لو لم تستعمل روسيا والصين حق الفيتو ضده . ببساطة لان الحرب في السودان لا تؤثر على الامن القومي الاسرائيلي كما الحال حاليا مع ايران ، وكما كان الحال مع الحرب ضد صدام ، الذي اعترف الجنرال الامريكي شوارزكوبف ، قائد عاصفة الصحراء ، بان الهدف الاساسي من عاصفة الصحراء في 1990، كان تامين الضفة الشرقية لاسرائيل وليس تحرير الكويت ؟

    نعم … ترامب لن يرسل قواته للسودان لوقف الحرب ، لانها ، اي الحرب ، لا تؤثر سلبا على الامن القومي الاسرائيلي ، ولان الراي العام الامريكي لا يعرف اين يقع السودان في الخريطة الجغرافية . وبدون قوات امريكية فاعلة ، يصير الفصل السابع الى كديسة بدون اسنان ، كما كان الحال في دارفور منذ عام 2005 وحتى تاريخه ؟

    ترامب سوف يقف عند التصريحات وليس الدخول في ( حرب ، لوقف الحرب ) … وعنده من المشاكل ما يكفيه ؟

    انت تقول ، وهو يقول ، ولكن سوف تستمرالحرب الى اجل غير مسمى .

    وكفى بنا حاسبين ؟
    ظ























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de