مؤشرات توازن الضعف مجددا!! كتبه د. أحمد عثمان عمر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-16-2026, 06:22 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-15-2026, 05:40 PM

د.أحمد عثمان عمر
<aد.أحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 298

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
مؤشرات توازن الضعف مجددا!! كتبه د. أحمد عثمان عمر

    05:40 PM May, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    د.أحمد عثمان عمر-الدوحة-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر





    درجنا كل فترة وأخرى على رصد المؤشرات التي تؤكد توازن الضعف بين طرفي الحرب، الذي يمنع كلا منهما من حسم النزاع عسكريا عبر نصر حاسم، لتوضيح لمصلحة من تميل كفة هذا التوازن في كل مرحلة من مراحل الحرب التي دخلت عامها الرابع دون حسم عسكري.
    والناظر لمعسكر المليشيا الإرهابية، يجد مظاهر ضعفها جلية في الفشل السياسي والدبلوماسي المريع، المتمثل في عدم قدرتها على الحصول على إعتراف بحكومتها غير الشرعية، حتى من الدول التي عرفت بدعمها، مما يكرس عجزها عن إدارة المناطق الواسعة التي تسيطر عليها بفاعلية، والحصول على دعم دولي لنشاطات تلك الحكومة، برغم تعويل المليشيا الإرهابية الكبير على هذه الحكومة لفك العزلة وتعويم سلطتها وفرض إرادتها على الجميع.
    وثاني مؤشرات الضعف، هو توقف تقدم مليشيا الجنجويد في كردفان، ونقل نشاطها العسكري الهجومي إلى النيل الأزرق الذي حققت فيه بعض التقدم. فكردفان منطقة قريبة لسلطة المليشيا الإرهابية، ومتصلة بمراكز إمدادها وحواضنها الإجتماعية في دارفور، ومركز حليفتها الحركة الشعبية شمال صاحبة المناطق المحررة منذ زمن طويل، والفشل في تحقيق تقدم فيها مؤشر واضح على توازن الضعف، الذي منع المليشيا الإرهابية من طرد الجيش المختطف وحلفائه من مدينة الأبيض، وبعض المدن الأخرى الأساسية. والتقدم في النيل الأزرق، لا يخفي حقيقة الفشل في السيطرة على كردفان، في ظل توفر قوة وعتاد وخطوط إمداد مفتوحة.
    ومؤشر الضعف الثالث، هو خروج قادة المليشيا الإرهابية الواحد تلو الآخر وإنضمام بعضهم للجيش المختطف والمليشيات الحليفة له. فقبل أن تهدأ عاصفة إنضمام الرجل الثالث في المليشيا لمعسكر سلطة الأمر الواقع غير الشرعية، تبعه قائد كبير آخر ذو وزن وسمعة كبيرة في المليشيا الإرهابية. وإنشقاق هؤلاء وقبلهم قائد مليشيا درع السودان، لا ينبني على نجاح الإستخبارات العسكرية في الإختراق والتجنيد، بل على هشاشة وضعف في بنية المليشيا الإرهابية نفسها، لأنه يعكس التنافس غير الصحي بين القيادات، التي تعتمد على ولاءات قبلية متباينة ومتفاوتة وذات تاريخ تشوبه الكثير من النزاعات والإنحيازات. والإنشقاقات تعطي فكرة أوضح عن الأساس الإجتماعي الذي تعتمد عليه المليشيا، وهو أساس عشائري قبلي، يستعصي على وحدة مدنية مستدامة، لأن العلاقات الأساسية بين القبائل تقوم على التنافس على الموارد لا على التحالف طويل الأمد المبني على مشروع سياسي. فهي بطبيعتها مؤسسات مجتمع أهلي، من الصعب ترقيتها لمؤسسات مجتمع مدني حديثة، وإقحامها في السياسة، دائما يقود لاختلالات تهزم المشروع السياسي - ان وجد، ويؤسس لمناخ خصب للعدو للإختراق والتجنيد وتصعيد الخلافات والتحريض والمساعدة على الإنشقاق.
    ولا ينفي هذا الضعف ذو المؤشرات الثلاث، تقدم المليشيا الإرهابية في حرب المسيرات، لأنه مؤشر على ضعف الجيش المختطف والمليشيات التابعة له. فهذا التقدم سببه ضعف التصدي للهجمات الواسعة الانتشار، الذي يعتبر أهم مؤشرات تراجع القوة العسكرية لسلطة الأمر الواقع غير الشرعية. وهي سلطة رغم عزلتها السابقة، كانت تحصل على دعم من بعض الدول المعادية للدول الداعمة للمليشيا الإرهابية، ويبدو أن هذا الضعف ، قد أتى نتيجة لتصنيف الحركة الإسلامية المجرمة المسيطرة على السلطة والمختطفة للجيش، كتنظيم ارهابي من قبل الإدارة الأمريكية. فالتصنيف يمنع الدول الداعمة لسلطة الجيش المختطف من الإستمرار في دعمه ، لأن الإستمرار يعني مواجهة حتمية مع الإدارة الأمريكية لا تحتملها هذه الدول ولا تقدر عليها. والمتأمل لزيارة رئيس وزراء حكومة الإنقلاب غير الشرعية للفاتيكان، يجد أنها تأتي في سياق محاولات تبرئة السلطة من تهمة الإرهاب، بالحصول على صك براءة من البابا، يسمح بتسويقها لدى الدول الغربية، ويخفف من الضغوط المهولة عليها. فالزيارة محاولة لدفع تهمة الإرهاب التي لا سبيل إلى دفعها، وفك عزلة خانقة مستمرة على حكومة الأمر الواقع رغم إعتراف الإدارة الأمريكية بها كسلطة أمر واقع في إطار الواقعية السياسية، دون ترتيب أي إمتيازات على هذا الإعتراف أو تقديم أي تنازلات في مشروع الرباعية.
    ومحاولة الفصل بين الحكومة والحركة الإسلامية الإرهابية للإقتراب من مشروع الرباعية، يواكبه هجوم شرس من مناصري السلطة وواجهة الإسلاميين ومتحدثيهم في وسائط التواصل الإجتماعي، على الإنقلابي المزمن لإتهامه بأنه يخطط للغدر بالمنظمة الإرهابية المسيطرة على الجيش. وهذا يعكس حدة الصراع بين أجنحة هذه المنظمة التي صنفتها الإدارة الأمريكية كمنظمة ارهابية، ويمايز بين صقورها وحمائمها الذين ينادون بالواقعية والإنحناء للعاصفة، وهو صراع لا تسلم منه المليشيات الحليفة للجيش المختطف نفسها، وإن إختلفت أسبابه. ففي معسكر السلطة، المشتركة على خلاف مع درع السودان، وكذلك البراؤون على خلاف مع هذه المليشيا، وأيضاً المشتركة في حالة عداء مع الجسم المنشق من مليشيا الجنجويد والعائد لحضن الجيش المختطف. وهذه الصراعات وإن كانت تحسب ضمن التناقضات الثانوية في معسكر السلطة، لكنها مرشحة للإتساع بمستوى يجعل تحولها إلى صراعات ساخنة، في حال إتساع دائرة الضغوط الدولية لفرض تسوية وفقا لمشروع الرباعية. فالحركة الإسلامية المجرمة ومليشياتها ، لم ترتض بهذه التسوية التي لن تعترف بوجودها ومشاركتها في السلطة بأي صورة من الصور، والمشتركة لن تقبل فطمها من السلطة وإسقاط محاصصة جوبا وقبرها، ودرع السودان سيبحث عن نصيبه من السلطة وإن كان عبر تحالف مع أحد الأطراف، والجنجويد العائدون لحضن الجيش المختطف لن يقبلوا بتسوية لا تعطيهم نصيبهم من السلطة. وبالحتم أى تسوية ستكون حصة هذا المعسكر من السلطة فيها محدودة وربما لا تكون قابلة لقسمة عادلة لكل هؤلاء الطامعين في السلطة. وهذا يؤكد أن هذا التحالف ضعيف جدا، لا شيء يؤسس له سوى المحاصصة في السلطة، والعداء لمليشيا الجنجويد الإرهابية.
    ومفاد ما تقدم هو أن طرفي الحرب ضعيفين ومنهكين وغير قادرين على حسم الحرب عسكرياً، وإنهما أقرب للتوصل لتسوية تحت ضغط المجتمع الدولي اكثر مما مضى، وإن خطر الصراع العنيف والإنقسامات وإعادة التموضع وارد في المعسكرين في آية لحظة.
    والمطلوب هو عدم الإنخراط في أي تسوية تؤسّس لأي محاصصة جديدة بين هذه القوى أو أي إنقسامات تتناسل منها، ومواصلة العمل الدؤوب لإستكمال بناء الجبهة القاعدية، التي ستعمل على كنسهما معاً، إبتداءا من رفض الإعتراف بأي سلطة يشترك فيها أياً منهما، وعدم المشاركة فيها تمهيدا لإسقاطها.

    وقوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله!!!
    15/5/2026























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de