لمصر الريادة أو ما يزيد بزيادة كتبه مصطفى منيغ

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-02-2026, 07:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-28-2026, 07:31 PM

مصطفى منيغ
<aمصطفى منيغ
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 986

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لمصر الريادة أو ما يزيد بزيادة كتبه مصطفى منيغ

    07:31 PM May, 28 2026

    سودانيز اون لاين
    مصطفى منيغ-فاس-المغرب
    مكتبتى
    رابط مختصر





    القاهرة :

    مهما تغيَّرَت عواصم كُبْرَى عبر العالم تظل القاهرة كما هي شكلاً ومضموناً ، حاضنة في حنان صادقٍ المنتسبين لها يومه كالماضي قروناً ، كبُرت مساحة أو ازدحمت بشراً تبقَى السيِّدة ما زادتها سِنيناً ، تجاعيد الزمن ولا نقصت من نضارتها حُسْناً ، تعانقني اليوم كعهدي بها زمناً ، ما نسيتُه ولا نسيَت حباً مُتبادَلاً أميناً ، يظل بين يدي إرادة مبادئ صاحبها الإخلاص يقيناً ، إذ مِن صلب العروبة تعلَّم الوفاء واصطفى الصفاء ونوَّرَ فكره ليتخذ كل جميل موطناً ، ولينعم بموقف حَقٍ لا يخشًى إن أغضَبَ باطلاً اختار غير بلده الأصلي مصر مَسْكَناً ، لقفته غيرة أجانب لهم رغبة تمزيق وحدة مَن علَّمت قبل ميلاد أجداد أجدادهم أنساناً ، كيف يحيا متحضِّراً مَالِئَ بيئته زَرْعاً وعُمْرَاناً . القاهرة لم تعد مدينة لمصر وحدها وطنا ، بل للعالم لعظمة إنجابها أسلوبا للعيش من اللاشيء أحياناً ، للصبر معدنه وللإصرار شرفه وللإقدام إرادته ولكل رغبة اكتساب ما ترمي إليه فتبقيه للشدة محفوظا مُصاناً ، تواجه الأزمات الكونية بالتلاحم مع الواقع المحلي كتضامن تلقائي يلفها حزاماً حَصِيناً ، ومع الرخاء تطلع بحسنات البناء الفكري تفضيلا للتزود بالعلم وما ترقى بالذوق الجماعي مادام لها مع الاستيعاب في الهواء الطلق فنوناً ، غير منتظرة ما تجود عليها برامج تلقن المحدود لسياسة مقصودة من يتخطاها يُعتبَر مجنوناً ، لكن للقاهرة عقل محفوف بعناية الخالق من دخل للنهل من معرفته بقي على حاله وما يملك آمناً ، وازنا القضايا الجوهرية كالأمور السطحية بما يترك الأثر الطيب وأبعاده المتداولة بهدوء لا يقبل لتأويله طنيناً .

    ... لأتناول في البدء الاطلاع على جديد أدب هده الديار العاملة جهدها بالإبقاء على مستلزمات ركائز العروبة لغوية كانت أو ما يُشيَّد بأبجديتها المميزة نثراً أو شعراً ، فوجدت مَن مدني حيث أقيم بديوان عنوانه "صرخة الناي الأخيرة"، ما ان أنهيت من قراءة إحدى قصائده وشدني الأسلوب الذي عبرت به الشاعرة مؤلفة الديوان عن أحاسيسها الخاصة ، حتى اتصلت بها عارضاً عليها إجراء لقاء صحفي أتمكن من خلاله دراسة هذا المنتوج الشعري الجديد المصبوغ بلون تعبيري غير مسبوق مضاف لتقنيات الشعر الحر المعاصر ، فلبت الدعوة مشكورة لتصرح لي بما يلي :

    "اسمي أديبة عبد الحميد السخاوي خريجة علوم سياسية ، بدأت رحلتي المهنية في مجال الصحافة قبل أن أنتقل إلى العمل في العلاقات العامة ، ثم عدت مجددًا إلى الصحافة من خلال كتابة المقالات الإلكترونية، استمرارًا لشغفي القديم بالكلمة والتحليل والكتابة.

    تعَود محاولاتي الأولى في الكتابة إلى عمر الثانية عشرة، حيث بدأت علاقتي المبكرة بالأدب، والتي تطورت لاحقًا إلى اهتمام بالقصة القصيرة والشعر. لديّ روايتان غير منشورتين، كما صدر لي ديوانان شعريان هما : «صرخة الناي الأخيرة» و«أُحجية الجسد والظلال»*، وأعمل حاليًا على إصدار ديواني الثالث . أكتب الشعر الحديث، لأنه الأقرب إلى طبيعتي الشعورية وإلى الطريقة التي أرى بها العالم وأعبر عنه ، إذ يمنحني مساحة أوسع للبوح والتأمل والتقاط التفاصيل الإنسانية. وأحضر حاليًا لدرجة الماجستير في الشؤون السياسية والدبلوماسية ، في امتداد لاهتمامي بالسياسة والعلاقات الدولية إلى جانب انشغالي الأدبي والثقافي.

    وبحكم انتمائي إلى مدينة الإسكندرية، كان للبيئة الثقافية والفنية التي نشأت فيها أثر كبير في تشكيل وعيي وصقل تجربتي الإبداعية، بما تحمله المدينة من تاريخ ثقافي وروح فنية خاصة."

    ... وجدت الأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي ملمة ومتابعة بانتظام مقالاتي المنشورة عبر منابر إعلامية مصرية لها حضور وازن ومميز ، لتقول عن شخصي المتواضع وبالحرف الواحد ما يلي:

    "يُعد الأستاذ الدكتور مصطفى منيغ واحد من الأصوات الفكرية والصحفية التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال الكلمة الصادقة والرؤية الواضحة ، فهو كاتب يغوص في أغوار الحقيقة دون مواربة ، ويؤمن بان للكلمة رسالة ومسؤولية تتجاوز حدود المجاملة أو المواقف العابرة . ما يلفتني في كتاباته جرأته في طرح القضايا وتمسكه بمواقفه الفكرية والإنسانية ، إذ لا يخشى في قول الحق لوامة لائم ، ويكتب دائما من منطلق ضمير حي وانحياز واضح للعدل والكرامة الإنسانية

    تعكس مقالاته الصحفية المنشورة عبر منصات متعددة من بينها فسبوك حالة من الوعي العميق بألام وطنه وأوجاع أمته العربية حيث يتناول القضايا السياسية والاجتماعية بروح نافذة وحس أنساني واضح ، كما يمتلك أسلوبا يجمع بين قوة الفكرة وصدق التعبير ما يجعل كتاباته فريبة من القارئ وقادرة على إثارة التأمل والتفاعل ، وبرأيي حضوره الثقافي لا يقتصر عن كونه كاتبا صحفيا ، بل يمثل نموذجا للمثقف الذي يرى في الكلمة موقفا وفي الكتابة فعلا من أفعال المقاومة والوعي" . (للمقال صلة)

    (الصورة للأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي)



    مصطفى منيغ

    Mustapha Mounirh

    212770222634























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de