لماذا ندعوا للحوار والتفاوض لحل الأزمة السُودانية كتبه نضال عبدالوهاب

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-02-2026, 07:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-01-2026, 11:46 AM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 349

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لماذا ندعوا للحوار والتفاوض لحل الأزمة السُودانية كتبه نضال عبدالوهاب

    11:46 AM June, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ورقة مُساهمة مُقدمة لكافة القوي السياسِية السُودانية ولأطراف الحرب:



    ١ يونيو ٢٠٢٦

    الأزمة السُودانية لا تقف علي مستوي الحرب الحالية رغم عظيم تأثيرها السلبي علي البلاد و ما فعلته وتفعله بنا جميعاً كشعب سُوداني بمختلف تنوعه الإثني والجُغرافي ، فهي أزمة "عميّقة" و "مُتجذرة" كما يعلم الجميّع ، ولم نشهد بسببها إستقراراً لسنوات طويلة خاصة في آخر خمسون عاماً لمختلف الأجيال التي عاشت في بلادنا ، و إن كان الأزمة السياسِية بشكلها المُباشر قد نشأت وظهرت مُنذ ذهاب المُستعمر ومجئ الإستقلال ، شهدنا خلالها صراع علي الحكم والسُلطة وما بين المؤسسة العسكرية والقوي السياسِية، وإستغلال لمؤسسة الجيش في الإنقلاب علي الديمُقراطيات الوليدة علي تشوهها ، ثم صراع حزبي تناحري وإقصائي ساهم في إفشال نقل البلاد إلي التحول الديمُّقراطي المُستدام والصحيح ، وفشلنا في وضع دستور ديمُقراطي دائم للبلاد ، ثم دخلنا مرحلة الحرب الأهلية الطويلة بدءاً من حرب الجنوب ، الذي فشلنا في المحافظة عليه لفشلنا المعلوم كذلك في إعطاء كل بنات وأبناء الوطن حقهم المُتساوي في أن يكونوا سُودانيين ، ومارست أنظمة الحُكم المتعاقبة خاصة العسكرية منها في الحلول الخطأ لمشكلة الجنوب حتي تم الإنفصال في فترة حُكم الجبهة الإسلامية والمؤتمر الوطني ، وتفجرت بذات الأخطاء في فرض التهميش والإقصاء والمواطنة غير المتساوية و فرض الهوية ومناهج التعليم و عدم المساواة في التنمية حروبات أخري في أغلب الوطن وأطرافه في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وجبال النوبة والشرق ، كُل هذا جعل من بلادنا ساحة صرّاع مُسلح ، و حُكم بالبوت والبندقية والقبضة الأمنية ، وغياب للعدالة والحريات وإنتشار للفساد وإنهيار إقتصادي وضُعف للدولة ، ساهم فيه بالدرجة الأكبر نظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ، مع مُشاركة البقية والكل للمسؤلية بقدرٍ و بدرجات مُتفاوتة ، وغابت النظرة للمواطن الكادح والبسيط والضُعفاء والمظلومين والنساء والأطفال وكبار السن والشباب بسبب وقوع آثار الحرب بشكل أكبر عليهم جميعاً ، فشهدنا غير الإبادات التي تمت لحركة النزوح ومُعسكراتها ، وصلت حد تربية أجيال كاملة عليها مما عمّق الإحساس بالغبن والظُلم وغياب العدالة في وطن من المفترض أنه للجميّع علي قدم المُساواة ، وتولدت عشرات الحركات والفصائل المُسلحة خاصة في دارفور ، وساهمت الدولة المركزية في الإستمرار في النهج العسكري والأمني لحلحلة مشاكل هذه المناطق وإعادة فرض الإستقرار والأمن "الغائب" ، و ساهمت كذلك في صناعة المليشيات ، وتسليح القبائل وضرب المكونات ببعضها البعض عن طريق خلق الصرّاع الإثني والقبلي أو تأجيجه ، ثم جاء دور الخارج "الطامع" ذو الأجندة في بلادنا وأجهزة مخابراتها ، فساهم ذلك في إشتداد الصراعات المُسلحة والحرب وإدخال الأسلحة ، ثم إختراق الدولة والإختراق للمؤسسة العسكرية والأمنية والحركات والمليشيات والقوي السياسِية بكافة الطرق المُباشرة وغير المُباشرة ودخول المنظمات التي أغلبها ذات طبيعة "إستخباراتية" وتعمل وفق أجندة مُحددة ، وكان قبلها قد قام النظام السابق بذات الدور في الإختراق والإضعاف للقوي السياسِية الرئيسية والحركات المُسلحة ، فشهدنا الإنقسامات داخلها والتشظّي وأتم الباقي أجهزة الإستخبارات الإقليمية والدولية ، فأصبحت بلادنا تسير إلي أضعف حالاتها ، ومع كُل هذا كانت هنالك حالة من الإصطفاف للتغيير مع وصول الأزمة لمرحلة خانقة للشعب والمواطنين وأثمر هذا عن ثورة ديسمبر ولكن تم إجهاضها علي نحو ماهو معلوم ، ثم دخلت البلاد مرحلة ذروة الصرّاع المُسلح من أجل السُلطة و تقاطعات المصالح الخارجية في بلادنا و نهم الحركة الإسلامية للعودة للسُلطة مع فشل باين وواضح للقوي السياسِية والمدنية للإتفاق فشهدنا هذه الحرب الحالية والتي أضحت حقيقة مُهدد لوجود البلاد موحدة ومُهدد لمستقبل الملايين في بلادهم ، وعرضت الملايين لخطري الموت والنزوح وفقدان المأوي و مصادر الرزق والذي هما حادثان بالفعل.
    لكل هذا يبقي البحث عن حلول دائمة لبلادنا والشعب السُوداني والمخرج من هذه الأزمة هو الذي نبحث عنه جميّعاً كسُودانيين.
    ظللنا ندعوا دائماً لإنتهاج طريق يطفئ كُل هذا الحريق ويُعيد لبلادنا إستقرارها وإطمئنان وعودة أهلها إليها وجميّع الذين نزحوا عنها ، ويوقف موت السودانين وإبادتهم ويُحافظ علي وحدة بلادنا ومُقدراتها ومواردها.
    ونسبةً للتعنت الشديد لأطراف الحرب وإختلاف مصالحهم في إمتلاك السُلطة والثروة و دخولهم ضمن براثن الأجندة الخارجية والإقليمية ، لاتزال هذه الحرب مُشتعلة والأزمة قائمة ، وستظل الأزمة موجودة حتي في حال النصر الكامل لأحد طرفيها علي الآخر ، ونسبةً لتعدد المليشيات والحركات والكتائب وإنتشار السلاح أو سهولة دخوله فلن يأتي الإستقرار خاصة مع إستمرار ذات العقلية العسكرية والأمنية في الحُكم والسُلطة ، أو في توجيه السُلطة لمكون سياسي مُحدد ، وسندخل مُجدداً في دائرة الصرّاع الذي لاينتهي مع إستمرار الخطر علي وحدة الدولة وضعفها.
    لذلك طالبنا بنهج الحل السلمي الداخلي والشامل الذي أساسه الحوار بين الجميّع ، مع لغة التفاوض المُباشر بين الأطراف العسكرية وداعميهم السياسِين والمدنيين ، وبين كافة القوي السياسِية وتحالفاتها.
    وهذا الأمر قطعاً ونعلم أنه لايجد الإجمّاع وبمبررات تحاول وضع المزيد من العراقيل دون وضع حل بديل و واقعي وعقلاني يُنهي حالة الحرب وتشرد الملايين ونزوحهم ويوقف نزيف الدماء والموت ويُحافظ علي وحدة الدولة وحق الجميّع بالتساوي فيها.
    الحوار الذي نعنيه هو أن يكون بإرادة السُودانيين وداخل بلادهم بقدر الإمكان وهو الوضع الأمثل له ، وقد جربنا حوارات الخارج التي ما جرت لبلادنا خيراً.
    ▪️والحوار الذي نعنيه أن يكون لصالح الوصول لإتفاق سياسي وبناء وطني جديد يفتح الفرصة للإستفادة من كُل أخطاء الماضي وكسب المُستقبل بإذن الله.
    ▪️حوار يحتاج لإقتناع الجميّع أنه السبيل الوحيد لوقف الحرب وإستقرار البلاد والمُحافظة عليها ، وأن الإصرّار علي الإستمرار في سكة المواجهات المُسلحة والإقصاء وغياب الحكمة والعقل وعدم النظر لمصلحة السُودانيين العظيمة في وطن موحد وآمن ومُستقر ستكون نتيجته دون شك المزيد من الحروب والصراعات والدماء والتشرد.
    ▪️وحوار بإرادة السُودانين لإبعاد أي أجندة خارجية ومصالح لاتتفق مع بلادنا والشعب السُوداني.
    ▪️وداخلي لإعطاء إشارة علي مقدرتنا علي تجاوز المصالح الضيقة وتقديم تنازلات لأجل الوطن الذي أنجبنا ونشأنا وإنتمينا إليه جميّعاً ويستحق بذل كُل ماهو ممكن لأجله وأجل جميّع الشعب السُوداني الذي يستحق الأفضل.
    ▪️حوار حول قضايا محددة لا تعيد الصرّاع وتمضي بنا نحو شراكة للجميع في الوطن وتصالح إجتماعي يقود لحالة سياسية تسمح بالتداول السّلمي للسُلطة وبشكل ديمُقراطي ومُرحب به.
    ▪️حوار يُمهد لعدالة لا تجعل من الجرائم مُعّوق لمُعافاة الوطن ، بل ثمن لشراء مُستقبل خالي من الظُلم والحروب.
    ▪️▪️هذا الحوار غير أنه يحتاج لإقتناع الجميّع به فإنه يحتاج إلي مناخ وأدوات صالحة لإنجاحه.
    والمناخ يكون بعدم وضع أي عراقيل أو شروط تُكبله ، ولا تعطي لأحد حق في الوطن أكثر من الآخرين ، وتطالب من سُلطات الأمر الواقع ومن يدعمونهم إغلاق صفحة كُل ما يُعكر عقده ، وبالتزامن مع التفاوض المُباشر تسمح بعودة كافة القوي السياسِية للبلاد و فتح دورها ونشاطها العلني ، وإطلاق سراح كافة المُعتقلين السياسين ، والإبتعاد عم أي إعلام عدائي وسالب ، وغلق صفحة أي مطالبات أو بلاغات جنائية ذات طابع كيدي سياسِي معلوم ، وإعلان العفو العام لاي عناصر سياسية ورفع قوائم الحظر لدخول البلاد ، كُل هذه تعتبر مُحفذات وتهئية لمناخ الحوار.
    🟢الحوار من المُفيد أن يبدأ بتفاهمات بين الجميّع وهذا يعني خط إتجاه سياسِي مُشجِّع ومُطالب به.
    هذه التفاهمات يمكن لها أن تصيغ رؤية إعلان سياسِي يُعبد الطريق لبدء الحوار بالداخل لوصوله لنتائجه وأهدافه.
    أدوات الحوار السياسِية هي:
    ▪️التوصل لأتفاق سياسِي لعقد مؤتمر جامع أو دستوري لا يستثني أحداً ولا يُقصيه والأولوية فيه لقضايا وقف الحرب والسلام العادل وشكل الدولة وهويتها ونظام الحُكم بها ، و توحيد الجيوش و وحدة الدولة.
    ثم تأتي بعدها مرحلتي الإنتقال الديمُقراطي والدستور والإنتخابات.
    ▪️وحتي نكون واقعيين فإنه للوصول لنتائج وتحقيق أهداف مُجمّع عليها علينا إبتداءاً نشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر مابين الجميع ، والبدء في كافة التفاهمات السياسِية المطلوبة دون تلكؤ وإبطاء ، مع دعم التفاوض مابين أطراف الحرب وداعميها والمُتحالفين معها.
    ▪️وتشجيع العمل الدبلوماسي والخارجي فقط الذي يؤمن برؤية السُودانيين في الحل الداخلي والحوار والتفاوض والمحافظة علي وحدة بلادهم وسيادتها وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية وفرض القرارات الخارجية عليهم وعلي مصلحتنا جميعاً كسُودانيين.
    هذا هو الطريق الوحيد الذي أراه لصالح الخروج من أزمة بلادنا وإيقاف الحرب وجلب السلام الشامل والإستقرار والتحول الديمُقراطي والعدالة والمساواة والتداول السلمّي للسُلطة والمُحافظة علي وحدة بلادنا والعيش المُشترك بتسامح و الإنتقال للبناء ونهضة بلادنا ومستقبل أفضل في كُل شئ بإذنه تعالي.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de