لا للحرب .. نعم لسلام يحقن الدماء ويحفظ وحدة الوطن كتبه أحمد الملك

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-03-2026, 09:23 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-20-2026, 00:57 AM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 11-09-2014
مجموع المشاركات: 360

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لا للحرب .. نعم لسلام يحقن الدماء ويحفظ وحدة الوطن كتبه أحمد الملك

    11:57 PM January, 19 2026

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لم تعد الحرب الدائرة في السودان مجرد صراع عسكري على السلطة، بل تحولت إلى مأساة وطنية شاملة تهدد وجود الدولة نفسها. فإلى جانب أصوات الرصاص ودويّ القذائف، يعيش المواطن السوداني معاناة يومية قاسية تتجسد في الموت والدمار والنزوح الجماعي، وانهيار سبل العيش، وضياع مستقبل جيل كامل من الأطفال الذين حُرموا من التعليم والأمان والاستقرار.

    لقد أدت الحرب إلى تدمير البنية التحتية في المدن والقرى، وتسببت في نزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، تاركةً وراءها مجتمعات ممزقة وأسرًا بلا مأوى أو مصدر دخل. الأطفال، وهم الفئة الأكثر هشاشة، يدفعون الثمن الأكبر؛ إذ يكبرون في بيئة يسودها الخوف والعنف، ما ينذر بتداعيات اجتماعية ونفسية خطيرة على مستقبل السودان.

    إن استمرار هذه الحرب يمثل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا للبلاد، ولا يقتصر خطره على الحاضر فحسب، بل يمتد ليهدد وحدة السودان ذاتها. فمع تصاعد العنف وتآكل مؤسسات الدولة، يلوح في الأفق شبح الانقسام والتفكك، وهو سيناريو سبق أن عاشه السودان ويدرك الجميع كلفته الباهظة. إعادة إنتاج هذا الواقع تعني فتح الباب أمام مزيد من الصراعات والانشطارات التي قد تقضي على ما تبقى من الدولة.

    في خضم هذه الكارثة، يبرز دور الحركة الإسلامية بوصفه أحد العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد. فهذه الحركة، بحسب ما يظهر من ممارساتها وخطابها، لا تبدي اهتمامًا حقيقيًا بمعاناة المواطنين، ولا بخطر تقسيم البلاد أو انشطارها مرة أخرى. جلّ ما يشغلها هو تصفية حساباتها السياسية، والقضاء على ثورة ديسمبر المجيدة ورموزها المدنية، والسعي إلى استعادة السلطة التي أسقطها الشعب بإرادته الحرة.

    ولا يمكن إغفال خطورة الاستهداف المتكرر لمحطات توليد الكهرباء عبر المسيرات، لما لذلك من آثار كارثية على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني. فتعطيل الكهرباء لا يعني فقط إغراق المدن في الظلام، بل يهدد أيضًا بفشل الموسم الزراعي، في بلد يعتمد فيه ملايين الناس على الزراعة كمصدر أساسي للغذاء والدخل. إن المساس بالقطاع الزراعي في هذا التوقيت الحرج ينذر بمجاعة محتملة ويضاعف من معاناة شعب أنهكته الحرب.

    ختامًا، إن ما يعيشه السودان اليوم يتطلب وقفة وطنية صادقة تضع مصلحة البلاد فوق أي أجندات ضيقة. فالحرب لا رابح فيها، واستمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخراب والدماء، ويدفع بالسودان نحو مستقبل مجهول. إن إنقاذ الوطن يبدأ بوقف الحرب، واحترام تطلعات الشعب التي عبّرت عنها ثورة ديسمبر، والعمل على بناء دولة مدنية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتصون وحدة البلاد.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de