كمبالا تُغلق الباب: لماذا انقلبت أوغندا فجأةً ضدّ الميليشيات؟ كتبه ادم ابكر عيسي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-18-2026, 01:19 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-14-2026, 08:44 AM

ادم ابكر عيسي
<aادم ابكر عيسي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
كمبالا تُغلق الباب: لماذا انقلبت أوغندا فجأةً ضدّ الميليشيات؟ كتبه ادم ابكر عيسي

    08:44 AM July, 14 2026

    سودانيز اون لاين
    ادم ابكر عيسي-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أصداء الوعي...


    # اختراق دبلوماسي وانتصار ميداني
    لم تكن كمبالا مجرد نقطة على الخريطة. كانت ملجأً وملاذاً ومقرّاً للتخطيط. كانت المكان الذي يُدبّر فيه قادة الميليشيات وتحالفهم (تأسيس) ، بينما يتسابق جرحى الدعم السريع عبر تلك الحدود الممتدة بين أوغندا مرور بجنوب السودان الي دارفور وكردفان ، ليُجرى لهم العمليات في مستشفيات الأوغندية واخلاء الي الهند وابوظبي .كانت كمبالا المحطة التي تمرّ عبرها طائرات محمّلة بالدعم اللوجستي، متخذةً طريقاً عبر جنوب السودان، لتصل إلى نيالا والضعين.
    وفي العاصمة الأوغندية فُتحت مكاتبُ "تحالف تأسيس" وغيره، تُبثّ سمومها عبر البيانات والمؤتمرات، تُروّج لحكومة موازية تسعى لتقسيم السودان وتنفيذ أجندات إقليمية ودولية .
    الباب الذي دُقّ!
    ثم جاء يوم الرابع من يوليو 2026. طائرةٌ تُحطّ في الخرطوم، ومنها ينزل وفدٌ رئاسيٌّ أوغنديٌّ رفيع المستوى. ليس سرّاً ولا خلسةً، بل علانيةً. يتجه الوفد إلى رئيس مجلس السيادة، ويقف أمام الملأ ليُعلن ما لم يكن متوقعاً: (أوغندا لن تعترف بأي حكومة موازية).
    تلك المكاتب التي كانت تُدار من كمبالا سوف تكن في مهبّ الريح. كمبالا بعد اللقاء لن تسمح بأي نشاط معادي السودان وفقا لتصريح المبعوث الرئاسي الذي التقي بالحكومة السودانية ،فجأةً، تلك العيادات التي استقبلت جرحى الميليشيات سوف تنظر إليها بعين الريبة. وفجأةً، ذلك الطريق اللوجستي الطويل عبر جنوب السودان سوف تغلق أو على الأقل، مراقباً
    من ساند الظلام إلى صفّ النور...
    ليس هذا أوّل مرة تُقلب فيها أوغندا صفحتها. ففي عام 2018، حين كان نظام الإنقاذ يُواجه ضغوطاً إقليمية، غيّرت كمبالا موقفها تجاه المعارضة السودانية. واليوم، تُعيد التاريخ نفسه، لكن بأثرٍ أشدّ وقعاً.
    فالسودان اليوم لا يُواجه نظاماً سياسياً، بل ميليشيات مسلحة تُدمّر البلاد وتُشرد أهلها. إن الاعتراف بشرعية الحكومة السودانية ورفض أي حكومة موازية ليس مجرد موقف دبلوماسي ، هو قطعٌ لشريان الحياة الذي كانت تتنفّس منه الميليشيات: الدعم السياسي واللوجستي والإعلامي. هو إغلاقٌ للباب الذي كان يدخل منه الظلام.


    جنيف وصوت السودان...
    في الوقت الذي كان فيه الوفد الأوغندي يُعلن موقفه في الخرطوم، كان وزير الخارجية السوداني، السفير محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، يقف في جنيف. أمام مجلس حقوق الإنسان، وقف يُعرّي الحقيقة: خارطة طريق للانتقال، ومبادرة للسلام، وخطط لإعادة الإعمار، ووعود بعودة النازحين. وأكد أن مدينة الأبيض لن تسقط طالما لنا نفس تتنفس. جيشنا الباسل سوف تهزم الشر وتنتصر وتستعيد كامل تراب الوطن .
    التقى المفوّض السامي لحقوق الإنسان، والمفوّض السامي لشؤون اللاجئين، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر. لم يكن يتوسّل، بل كان يُقدّم مشروعاً وطنياً ويُطالب العالم بالوقوف إلى جانب الحق. ورحّب رئيس مجلس حقوق الإنسان بالسودان، مؤكداً دعم المجلس لوحدته واستقراره.
    كان ذلك رداً على كلّ من زعم أن السودان منبوذٌ دولياً.
    لم يكن المشهد مقتصراً على الأوغنديين والأمم المتحدة. الوفد الروسي وصل دعمه المستمر السودان ، مُعلناً دعمه للحكومة السودانية ومؤسساتها الشرعية. مصر ظلّت صخرةً صامدةً في كل محفلٍ إقليمي ودولي. والاتحاد الأفريقي فتح مكتبه في الخرطوم، مُعيداً السودان إلى البيت الإفريقي بعد غياب. وإن لم تتم استعادة مقعده في الاتحاد الأفريقي بعد، فهي خطوة نحو الاستعادة.
    وسفاراتٌ تعود. تدريجياً، لكنها تعود. فالخرطوم التي كانت مدينةً أشباحاً صارت تعيد أنفاسها
    معركة الكرامة تستمر،،،
    لكن السلام الدبلوماسي لا يعني نهاية المعركة. معركة الكرامة تستمر على الأرض. فالذين سيفقدون كمبالا ملجأً لهم قريباً ، لو جاز التعبير سوف تغيّر استراتيجياتهم. الطريق بات أقرب لفقدان اللوجستيات عبر جنوب السودان إلى دارفور، وسيُحاولون البحث عن منافذ أخرى. لكن كلما ضاقت الخناق، كلما اقتربت ساعة الحسم.
    حققت الدبلوماسية السودانية اختراقا ملموسا، ونجحت في كسر العزلة التي فرضتها "دويلة الشر" وحلفاؤها في مجلس الأمن، خاصة في معركة الحق والباطل، وانتصرت على منطق القوة، وتمضي بالدولة نحو آفاق أرحب.
    وزارة المالية وقعت اتفاقا مع الصين، بموجبه تم إعفاء السودان من جزء من ديونه، كما حصلت الدولة على موارد ضخمة من البنك الإفريقي للتنمية، خصصت لتطوير القطاع الزراعي والبنية التحتية. وفي سياق متصل، أبرمت وزارة المعادن اتفاقيات مع الصين ودول أخرى، دكتور هيثم وزير الصحة يصل وامريكا لدعم الصحة في السودان من شأنها أن تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي السوداني وبينما يبحث العالم عن مصالحه، تعيد الدبلوماسية الناعمة للسودان فرض سيادته الوطنية، في وقت يواصل فيه الجيش، بقوته الصلبة، تحقيق انتصارات متتالية. اليوم كرمك رجع بفضل بواسل القوات المسلحة .


    حين تُغلق الأبواب،،
    كمبالا لم تكن شريرةً. كانت دولةً تُدير مصالحها. واليوم، تُديرها بطريقةٍ أخرى. فحين يُغلق بابٌ في وجه الظلام، لا يعني ذلك أن الظلام قد انتهى، بل يعني أن النور بدأ يجد طريقه.
    السودان يستعيد حضوره. ليس بالشعارات، بل بالوقائع. وفدٌ أوغندي يُعلن الاعتراف بالشرعية. وزير خارجية يُخاطب العالم من جنيف. سفارات تعود. ومكاتب للاتحاد الأفريقي تُفتَح.
    هذا ليس نهاية المشوار. لكنه، بلا شك، بداية طريقٍ جديد.
    لماذا انقلبت كمبالا؟
    يبدو أن الضغط الداخلي وانتهاكات ميليشيات الدعم السريع، واستعادة الجيش السوداني سيطرته على نطاقٍ واسع من السودان وتحرّكه غرباً نحو دارفور، هما ما دفعا موسيفيني، بعد فوزه بالانتخابات، إلى ركل المليشيات والبحث عن تأمين مصالحه المشتركة بدلاً من دعم مجموعات خاسرة وفاشلة مدانة عالمياً بارتكاب فظائع وجرائم حرب وإبادة
    كشف الموقف الأوغندي عن خلافات في هرم السلطة؛ إذ شنّ الجنرال موهوزي كاينيروغابا، القائد العام للجيش الأوغندي ونجل الرئيس، شن هجوماً حاداً على قائد الدعم السريع، مؤكداً دعم الجيش الأوغندي للجيش السوداني والتنسيق معه واجب مقدس.
    قالت "أفريكا إنتليجنس" إن تزايد رحلات الشحن الجوي بين كمبالا ومناطق عدة في السودان وجنوب السودان عزّز الشكوك حول لعب أوغندا دوراً في توريد الأسلحة إلى ميليشيا الدعم السريع. وأعرب دبلوماسيون في كمبالا ومصادر مقربة من هيئة الطيران المدني عن قلقهم إزاء هذه الرحلات.
    وذكرت أنه بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر 2024، قامت طائرة نقل تكتيكية من طراز Lockheed C-130 Hercules تابعة لشركة BAR Aviation المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي المتخصص في مجال الدفاع باراك أورلاند، بحوالي 30 رحلة جوية بين مطار كاجانسي ومدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
    هذا ليس نهاية المشوار. لكنه، بلا شك، بداية طريقٍ جديد.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de