عدّد الأستاذ ضياء الدين بلال اسماء اكثر من عشرة صحفيين معروفين التقى بهم خلال زيارة قصيرة قام بها مؤخراً للقاهرة. تعجبت لكمية الاخبار التي يتناقلها هؤلاء الصحفيين و تضج بها الاسافير يوميا عن السودان و هم ما زالوا يقيمون في دول المهجر. اي انها اخبار سكندهاند.
مصداقية مهنة الصحافة تتحقق بالتواجد في مكان الحدث، فحكومة كامل إدريس على علاتها يحمد لها انها عادت إلى الخرطوم. سررت كثيرا لمشاهدة الأستاذ عثمان ميرغني يبث فيديوهات زياراته لعدة أماكن داخل الخرطوم. لحين عودتكم إلى السودان فانتم مهزومين ستة صفر من حكومة كامل إدريس. لماذا تحثون الناس على العودة و انتم قابعون في مصر. معلوم ان العودة للسودان تعتمد على حسابات و ترتيبات شخصية و لكن الأمر بالنسبة للصحفيين يختلف قليلاً. فالصحافة هي السلطة الرابعة و لا تختلف كثيرا عن العسكرية في الالتزامات و التضحيات.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة