عندما يضيع الوطن بين البندقية والتنظيم كتبه كمال حامد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-27-2026, 04:36 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-13-2026, 02:04 AM

كمال حامد بكري
<aكمال حامد بكري
تاريخ التسجيل: 06-29-2026
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
عندما يضيع الوطن بين البندقية والتنظيم كتبه كمال حامد

    02:04 AM July, 12 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال حامد بكري-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ليست مأساة السودان في الحرب وحدها، بل في تلك اللحظة التي فقدت فيها مؤسسات الدولة قدرتها على الوقوف فوق السياسة. فعندما يصبح ولاء المؤسسة العسكرية، أو يُنظر إليه، مرتبطًا بمشروع سياسي أو أيديولوجي، فإن الدولة تدخل أخطر مراحلها، لأن الجيش يفقد صورته باعتباره مؤسسة جامعة لكل السودانيين.
    على امتداد العقود الماضية، دار جدل واسع حول مدى تأثير الحركة الإسلامية في بنية الدولة ومؤسساتها، ولا سيما القوات المسلحة. ويرى كثير من المنتقدين أن سياسات التمكين التي أعقبت انقلاب عام 1989 تركت آثارًا عميقة، انعكست على طبيعة العلاقة بين السلطة السياسية والمؤسسة العسكرية، وأسهمت في إضعاف استقلاليتها.
    سواء اتفق المرء مع هذا التقييم أو اختلف معه، فإن الحقيقة التي يصعب إنكارها هي أن السودان دفع ثمنًا باهظًا لتداخل السياسة والعسكر. فكلما اقترب الجيش من الصراع الحزبي، ابتعد عن دوره الطبيعي بوصفه حاميًا للدستور والسيادة الوطنية، وازدادت الشكوك والانقسامات حوله بين المواطنين.
    إن الجيوش الوطنية لا تُبنى على الانتماءات الفكرية، بل على العقيدة العسكرية والمهنية والانضباط. وحين تتحول المنافسة السياسية إلى معركة داخل مؤسسات الدولة، يصبح الوطن هو الخاسر الأول.
    لقد آن الأوان لأن يدرك السودانيون، بكل أطيافهم، أن بناء دولة مستقرة لا يبدأ بانتصار حزب على آخر، وإنما بإعادة بناء مؤسسات وطنية مستقلة، يكون ولاؤها للدستور والقانون وحدهما. فالجيش الذي يحمي جميع المواطنين هو الضمانة الحقيقية لوحدة البلاد، أما الجيش الذي يُنظر إليه باعتباره جزءًا من الاستقطاب السياسي، فلن يستطيع أن يكون جسرًا نحو السلام.
    سيأتي يوم تنتهي فيه الحرب، لكن السؤال الذي سيبقى هو: أي دولة يريد السودانيون أن يورثوها لأبنائهم؟ دولة تتنازعها الولاءات السياسية، أم دولة تقوم على مؤسسات مهنية لا يعلو فيها صوت على صوت الوطن؟
    bakrikamal26@gmail.com
    Image























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de