على بابك و سوق الله أكبر كتبه محمد حسن مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-21-2026, 11:29 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-22-2026, 02:00 AM

محمد حسن مصطفى
<aمحمد حسن مصطفى
تاريخ التسجيل: 04-30-2014
مجموع المشاركات: 159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
على بابك و سوق الله أكبر كتبه محمد حسن مصطفى

    02:00 AM June, 21 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد حسن مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    سلامٌ ؛ .. “بعد نتَّف جناحو وراك”.

    *

    نفس عميق و نبدأ..

    “الدم قصاد الدم”؛

    و الأرواح و الأعراض أمانة و الثأر حقٌّ وعد. فليسقط “القادة” ليذهبوا للجحيم؛ مازال الناس حولهم تُستباح و تُخطَّف و تُقتَّل و تُروَّع و تُحاصر و تُجوَّع و تُهجَّر و هم ينتفخون علينا يتبجَّحون برتبهم و لباسهم عن عبقرية صمودهم و وعودهم و تكتيكات جحيمهم!

    فالسودان الشعب فيه الروح “وَحيٌّ” حيٌّ و بعون الحق سيعيش و لن يسقط. و شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى وحدها و الكل يرحل أن “الله أكبر”.

    *

    عندما يُثبت “البشر” عجزهم و غرورهم في حمل “أمانة” عجزت عنها فأعتذرت السماوات و الأرض و الجبال تكون ساعتهم قيامة.

    و تهاوت في التاريخ تلاشت الى كانت امبراطوريات و سلطنات و خلافات و دول و ممالك. .. و مازالت.

    *

    الشيوعية كفكر و تجربة قبل أن تكون نظاماً و منهاجاً و حكماً بل حياة و دولة فشلت فسقطت و أين في مهد ولادتها و دولة القوى العظمى اتحادها.

    و الخلافة العثمانية اُخترقت و دُجِّنت فأضُعفت حتى مُزِّقت و كانت تتلبَّس الإسلام رداء ديانة و تزعمه تاجاً لسلاطين شهواتهم قادت الدولة.

    و روما و فارس و .. و .. التاريخ يشهد.

    حتى القريب مملكة في العراق و تلك في اليمن و أختها في ليبيا و قصة مصر و السودان أقرب و أغرب.كيف السقوط يكون في معنى أن “كان” في يوم هناك و تلك “كانت”!

    و تظل تدور الحياة حتى ينفخ في الصور أولى فنُصعق من فزع القيامة.

    *

    إذاً؛ “السقوط” في التاريخ ليس عيباً و ليس بالفضيحة لا المهانة إن كان نتيجة لعاومل خارجية فرضت قوتها أو “داخلية” تفوَّقت مُتخفِّية. لكن كل البناء إذا كانت قواعده و أركانه و أساساته ضعيفة أو مغشوش فيها أو تم التلاعب بها و فيها هو حتماً سيخر ينهار يسقط.

    هنا تأتي القاعدة أن “لا قاعدة” محددة للزمن إن “فسد الزمان” متى السقوط يكون فتكون.

    *

    تجربة الحكم القصيرة لإخوان “مصر” المسلمين رغم فوزهم بانتخابات الشعب بإشراف مجلس “العسكر” الحاكم بعد الثورة و اسقاط نظام مبارك و رغم طول تجربة الإخوان كفكر هناك و انتشارهم كقاعدة و جماعة تُثبت “قصة” فاقتها غرابة بل ضربت بها عرض الحوائط كلها تجربة إخوانهم في “السودان” من إسلاميين و متلبسي إسلام و منتفعين بهم و معهم و نظام في بدايته تفاخر شيخه و عرابه بغرفهم الإسلام من بحره بالكيزان.

    و للتاريخ فالذكرى وجبت اشارة و إن كخاطر هنا عابر نسجله لتجربة فاشلة أخرى للأخوان في الحكم هناك في الخضراء “تونس”.

    *

    الإخوان المسلمين في السودان احتفلوا بنجاح إخوان مصر يومها و تتابعت سفرياتهم للتهنئة و المباركة و البيعة و حتى عرض تبرعاتهم الفكرية و الثورية في طريقة الحكم الرشيد و الحفاظ عليه و التمكين و التثبيت.

    لكن جيش مصر “القادة” في الوقت ذاك امتاز بهم فتميز. كان المشير طنطاوي الرجل. ثم صعد على ظهرهم -ظهر إخوان مصر- السيسي سليمان و هم من بسطوا له و قربوه منهم و بينهم حتى مكنوا له فتمكن شب عن الطوق فتغدَّى مُستفتحاً بهم.

    في السودان جيش أبيٌّ عريق و شعب كريم أصيل لكن خابت فيه “القيادة”! صعدوا بصبي بشيرهم و عصابته و نفخوا فيه حتى تفرعن عليهم و في السودان تجبَّر.

    لا مقارنة بين قادة الجيش في مصر و السودان قبل حكم “الفتاحيين” لهما بل المقارنة أُجيزت قهراً و غلباً مع حكمهما! فهما تشابها في استهدافهما للشعب فالدولة. صناعة مليشيات قبلية و تكبيرها و تمكين الدولة و الشعب معها لها.

    البشير لا الكيزان لم يستطيعوا فعل ما قام به من الدمار في السودان هذا البرهان! و في أمرهما الإثنين – عمر و البرهان- تشارك معهما و تقاطعت مصالح و أطماع لأحزاب و قوى و جماعات و تنظيمات و أفراد و حركات. و دُمِّر السودان و استبيح شعبه دمه عرضه و أرضه و الجميع الجميع من شاركوا الشركاء في الحكم تشاركوا معهم في حرب الاستباحة و في فظاعاتها و كل اشكال الجرائم فيها و لم يزلوا.

    *

    نعم عليهم إيقافها الحرب؛

    و حتى يقيفوا هم أولاً فتقيف الحرب معهم عليهم إعادة الأرواح و الدماء و الأعراض التي أزهقت و انتهكت و أريقت و استبيحت ثم في الميدان أمام الناس و أرواح الضحايا ليشنقوا أنفسهم؛ و نعم.. “هي استحالة”.

    لكن نحن؛ نعم “أنتم” و نحن : مَن نحن نُواجه أم نُخاطب؟!

    *

    و نكتب: الحرب إن فُرضت عليك كواقع فانظر من أرضعت من أنت تحارب ثم تذكر فضل التي قامت بإرضاعك.

    *

    يا “نهارات الصبر” في السودان كم من خونة كفرة فجرة! و أبشر يا شهيد. أتذكرونه؟

    *

    في ذكرى الجميع و السودان.

    على الهامش: مع التحية لراحلنا المقيم فينا “مصطفى سيد أحمد” و شاعر السودان أستاذنا “الكتيابي”.



    محمد حسن مصطفى























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de