ضرورة تغيير الخارطة السياسِية السُودانية حتي لا تتغير خريطة الوطنْ.. كتبه نضال عبدالوهاب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-29-2026, 06:43 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-26-2026, 08:28 PM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 342

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
ضرورة تغيير الخارطة السياسِية السُودانية حتي لا تتغير خريطة الوطنْ.. كتبه نضال عبدالوهاب

    08:28 PM April, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    **



    ٢٦ أبريل ٢٠٢٦

    تناولت في المقال السابق مسألة إحتكارية العمل القيّادي المدني لسنوات ، وإنحصارها في أسماء مُحددة ذات عقليّة لاتسمح بالتغيير وتقاومه ، في وجود كُل الكوارث والظروف التي تمر بها البلاد ، مع إستمرار فشلها "بالتجربة" ، وكذلك تطرقت في ذات المقال عن "الفوضي" الموجودة في مُمارسة العمل داخل منظومة القوي المدنيّة علي تبايناتها وإتساعها وفيمن يمثلها ويتحدث بإسمها...
    وسيّراً في ذات إتجاه مواجهة الأخطاء والعمّل علي تصحيحها لصالح البلد وجميّع أهله ساواصل في هذا المقال بنفس الوضوح.
    ولعل الجميّع يتفق علي حجم الخطر الذي تواجهه بلادنا والأزمة التي نعيشها ، وأننا واقعاً نخطو نحو تفكك للدولة السُودانية ، خاصة في ظل إستمرار هذه الأوضاع وفي ظل إستمرار الحرب وعدم وجود إتفاق يُنهيها ، وكذلك في ظل الصرّاع العنيف والحاد علي السُلطة وشرعيتها ، مع تعدد أطراف هذا الصرّاع ، وكذلك مع دخول بلادنا في دائرة تقاطع المصالح الدولية والإقليّمية وأجندتها في بلادنا.
    ولكن مع وجود كُل هذا الخطر فإن "البعض" لايزال يُمارس "أنانية" مغيتة ، وذاتيّة لاتراعي المصلحة العامة للبلد وشعبها ، ويجعل من قضية "السُلطة" والمكوث فيها أو الوصول إليها هو شُغله الشاغل حتي وإن كان في هذا تمزيّق البلاد وتقسيّمها وتفكيكها.
    ورأينا كيف أن المصلحة "الخاصة" هي التي تُحرك العديدين ، لذلك ظلت الحلول لإنهاء هذا الوضع وتخلق حالة الوطن المُستقر والموحد غائبة تماماً ، وظللنا أسيرين لحالة أقرب للثبات والمراوحة دونما خطوات مُتقدمة وإيجابية في إتجاه الحل لإنهاء الصرّاعات والتوصل لأتفاق سياسِي يُنهي الحرب ويحافظ علي وحدة الوطن ويعود عليه بالأمن والإستقرار والسلام والتقدّم.
    ولأن الإصرّار علي الإستمرار بذات خطوات وصور الفشل ومناهجها وأدواتها لا يُنتظر منه أي تغيير للواقع للأفضل ، وأيضاً فإن الإستسلام لذات مظاهر الفشل هذه لن يخلق أي تغيير لهذا الواقع مع توقع الأسؤا في حالة إستمراره لاقدر الله دون تغيير جاد وحقيقي.
    علي الجميّع الإقتناع أنه وراء كُل هذا الإنسداد للأفق وعدم حدوث أي إختراق إيجابي "مُعوقاِت" و "مُعوقِين" ، وأن كامل الخريطة السياسِية الحالية في بلادنا تحتاج للتغيير.
    ونقصد بالخريطة السياسِية من يشاركون ويصنعون هذا الواقع الحالي والقرارات التي تجعله مُستمراً وهو بكل هذا السوء الماثل.
    فشكل التحالفات السياسِية الحالية لم يصنع الحلول ، ولا من يقودون داخلها ، وكذلك إستسلام القواعد دون تحركها لإحداث أي تغييرات داخل منظوماتها سواء في خطها السياسِي و القيام بالإحلال والإبدال و الوصول للمُشاركة في صناعة قرارات تحدث الفارق وتعود علي البلد بكاملها وشعبها بالفائدة والنفّع.
    وهنا الحديث عن جميّع القوي السياسية المدنيّة أحزاب ومنظمات مجتمع مدني وأي مجموعات أو فصائل يمكن أن تشارك في تغيير هذا الواقع الحالي.
    *إن الإستسلام وإنتظار الحلول الخارجية والدوران في فلكها لم يفيد ، البديل هو الإتجاه للداخل والحلول الوطنية الداخلية.
    **التباعد ونهج التقوقع والإنكفاء ورفض الحوار وتقديم التنازلات لأجله لم يُفيد ، البديل هو الإنفتاح وإنهاء حالات القطيعة السياسية وإنتهاج طريق التفاوض والتفاهمات والحوار بين الجميّع داخل الوطن.
    ***ترك زمام المُبادرة للدول الخارجية وإرادتها لم يفيد ، البديل إعطاء زمام المُبادرة للإرادة السودانية في تعظيّم مصلحة البلد وجميّع الشعب السُوداني.
    ****فشل من ظلوا يقودون أحزابهم وتنظيماتهم وتحالفاتهم ويحتكرون أو يختطفون قرارها ويتحكمون فيه لم يُفيد ، البديل هو تغيير هذه القيّادات وإزاحتها عن مواقع إتخاذ القرار وإنهاء هيّمنتها علي تنظيماتها وحالة الإختزال لشخوصها علي كامل هياكلها وتنظيماتها وخطها السياسِي وتمثيلها علي الدوام لها والإتيان بالبديل المناسب والمرّن والقادر علي إحداث الفارق.
    *****تشجيع إستمرار هذه الفوضي والإحتكارية والخمول السياسِي أو الأستسلام له لم يفيد ، البديل هو الإنتفاض علي هذا الواقع والتمرّد عليه وصناعة الجديد والإستمرار فيه لتغيير الواقع للأفضل.
    إن الرضا والعمل علي التغيير في كُل خارطتنا السياسِية أفضل من الرضوخ والقبول بتفكيك الوطن وتقسيّمه وتغيير خارطته في حال إستمرار الواقع الحالي والذي هو عندي ليس بأيدي القوي العسكرية والمليشيات فقط وإنما هو بالأساس مرده للقوي السياسِية والمدنية والفصائل المختلفة مع بقية القوي الإجتماعية السُودانية التي يقع عليها عاتق دعم التغيير والقبول به لا الإستسلام والرضوخ لما يُفرض عليها أو ما يتم بإسمها.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de