الواحد ما كان عايز يتكلم عن موضوع الرتج حتي لا يصب الزيت على النار ،ولعل نار الفتنة تخمد . ولكن الصمت جعل من مخربين الاقتصاد السوداني أبطال ..وجعل الشعوب الأصيلة مجرمين وعملاء .
وذلك في تعمد لقلب الحقيقة والحقائق بتحويل أبطال الشرق المعروفين إلى خانعين جبناء ..ليأتي الطارؤون على التاريخ ويحاولون أدعاء بطولة وهمية على حسابنا ..حين نحن صابرون على أرضنا ومحتسبون ..على تقسيم أرضنا. يتهموننا بأننا فرطنا في مثلث حلايب وأنهم هم الرشايدة حرروا الرتج !!
وهي مقولة حق أريد بها باطل طبعا . فأرضنا وررثناها جد عن جد واستشهد أبنائنا عساكر الشرطة وهم يدافعون عنها ..دون أن يعرفوا أنها الصفقة تمت ببيع وتراضي بين دولتين .
أما الوافدون هؤلاء الذين يقولون أنهم حرروا الرتج من المصريين وأن لهم شهداء دفنوا فيها و و و غيرها من أكاذيب تعلموها من اللاجئين الوافدين الجدد على الشرق ..
فنحن نشاهد ما يفعلون من استهزاء بالأمن وتخريب للإقتصاد الوطني ، بل حتى معاملة سيئة للأسر المتضررة من الحرب التي إستعانت ببكاسي التهريب. . ،لذلك وجب توضيح بعض النقاط: طبعا موضوع الرتج ده موضوع تؤججه شبكات تهريب السلاح والمخدرات والذهب السوداني وتستخدم قبيلة الرشايده كواجهة للتضليل.
الرتج كمنطقة تقع على الشريط الحدودي بين مصر والسودان وباعتبارها اقرب نقطة لصعيد مصر واسوان. لذلك هي منطقة مميزة لشبكات التهريب وتحاول السيطرة عليها بكل ما أوتيت من قوة وهذا هو مربط الفرس. بصراحة كدا
هو حميد الرشيدي قايل الرأي العام السوداني أهبل ولا شنو ؟؟؟
يعني شنو البشاريين باعو حلايب وشلاتين وأبورماد للمصريين ؟؟ يعني الشعب السوداني ماعارف موضوع حلايب والمشكلة الحدودية بين دولة مصر والسودان والضربه الحصلت والقضية التي مازال يتم تدويلها بين الدولتين؟ اي نعم جزء من البشاريين يعيشون في حلايب وشلاتين وأبورماد ولكن هل هذا معناه أن البشاريين باعوها مثلآ ؟!
أليس الرشايده ساكنين في مدينة الشلاتين ويحملون بطاقات الشين قاف المصرية ؟
طبعاً الإعلام بتاع الإرهابيين بيستعطف الشعب السوداني وشغال خطاب كراهية ضد مكون سوداني أصيل قدم الشهداء في القوات المسلحة وقدم مئات الآلاف بل ملايين الشهداء عبر العصور .
أما خطب الوطنية البيستخدموها حميد والشاعر الإرهابي القاعدة في الإمارات دي مردوده عليهم
معروف دور قبيلة الرشايده في تحطيم الإقتصاد السوداني من تهريب السلاح والمخدرات والذهب السوداني وجرائم الإتجار في البشر .. والناس عارفه مين هو العميل البهرب إناث الإبل وبيضرب في الاقتصاد السوداني بيد من حديد بدون وازع من وطنية ولا ولاء للأرض التي إحتضنته.
الشباب ديل بحاولوا يصنعوا تاريخ بالكذب والافتراء والشارع السوداني يعرف تماماً من هو الوطني ومن هو العميل والمخرب.
الحرب دي بين مجموعة إرهابية تحاول حماية نشاطها في تهريب السلاح والمخدرات والذهب السوداني وبين قبيلة البشاريين.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة