*المنظومة العدلية في أي بلد يحترم شعبه من المفترض شرعاً وعرفاً وعدلاً أن تكون بعيدة تماماً عن أجندة ومطالب وتأثير و(هوى) ما يسعى إليه الحاكم.. *لكن : هل وجدنا ذلك عقب انقلاب الكيزان بمساعدة البرهان في أكتوبر 2021؟!،، *واقع الحال يؤكد أن الخيار والفقوس هو سيد الموقف،، *وسوء الواقع يؤكد أن نظام البرهان شديد العقاب لكل من يطالب بإقامة دولة العدل والإطعام من جوع والأمن من الخوف!!.. *وعندما يخرج قائد ما يسمى بالبراؤون يهتف بإراقة كل الدماء ويعلن على الملأ أنهم لا ينصاعون لتعليمات أحد وما في أرجلهم، نجد ان ذات النظام يصبح غفور رحيم ويغمض النائب العام عينيه تماماً ويدس داخل دولاليب مكتبه جميع مواد الاتهام المتعلقة بتهديد السلام العام والطمأنينة العامة والمعارف شنو العام!!!.. *لكن عندما ينظم شباب حزب التحرير وقفة فكرية سلمية بساحة المسجد الكبير بالأبيض في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية، نجد أن أذرع النائب العام التي (طنشت) عن أفاعيل جماعة فلترق كل الدماء، تشمر عن سواعد الجد وتسارع بإصدار أوامر القبض عليهم،، *و(كمان) ترفض رفضاً باتاً جميع طلبات هيئة الدفاع للإفراج عنهم بالضمان!!!.. *وكمان التهمة (الختيرة) دغمسوها تحت المواد 63 و67 و69 و126!!!!.. *لييييييييييه؟!،، *هددوا سلام منو؟!،، *(عكننوا) طمأنينة منو؟!،، *(كتلوا) منو؟!،، *ولأن القانون الجزافي التعسفي لا يطبق إلا على العزل و(المسالمين) والأبرياء.. *ولأن دولة القانون (الشرعي) العادل في غياب تام.. *يأتي القاضي أيمن عبد اللطيف يوم الأحد الماضي لكي يحكم عليهم بالغرامة على كل مدان بثلاثة ملايين جنيه!!!.. *وهم : النذير محمد حسين،، أمين عبد الكريم،، عبد العزيز إبراهيم،، وأحمد موسى.. *إنها يا سادتي يا كرام 12 مليار جنيه يجب دفعها لحكومة (جبرين) أو السجن شهر لكل منهم!!!.. *تتعدد الشخصيات في الجهاز القضائي لنظام انقلاب الموز لكنها تخدم طرفاً واحداً وهو الكيزان الذين (يطنش) النائب العام (بتاعهم) عن عصابة (اكسح وامسح) التي فرت من كوبر قبل ثلاثة سنوات (عينك عينك) ولم تتم ملاحقتهم حتى الآن!!!.. *لكن : أيها القاضي أيمن عبد اللطيف : *الويل لك من قاضي السماء.. *ويا رئيس القضاء، ويا وزير العدل، ويا النائب العام، ويا كل من شارك في ظلم هؤلاء الشباب : *الله في ..
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة