في حرب الخرطوم وما بعدها.. جامعة عريقة تستثمر في المراحيض!
كتب: الدكتور الوليد محمد الحسن إدريس
في حرب الخرطوم، سقطت أقنعة كثيرة. واليوم في ودمدني، يسقط قناع جديد: قناع جامعة الجزيرة!
الجامعة العريقة التي تخرّج فيها الأجيال، فإذا بها تستثمر في الكراجات! دكتور من أساتذتها يستأجر أرضًا حكومية، ويقيم حمامات عمومية بأجرة، لينافس حمامات زاوية الخليفة عبد الهادي الخيرية.
الغريب أن "السيولة الأمنية" التي تعيق رواد المسجد في ليالي الذكر، تكن بسبب عربات اسر رواد المناسبات الدينيه@ بل بعربات نقل ذات حمولة عالية تؤذي الشارع، وبضائع تملأ الرصيف، وطوابير الكراجات! النساء يخرجن بأطفالهن لتحيي ليالي الختمية، فيفاجأن بزحام المراحيض والعربات الثقيلة، والأطفال يبكون، والدكتور يتابع إيرادات اليوم من مكتبه!
ضاقت مساحة الحضور الأسري لهكذا مناسبات بسبب السيولة الأمنية التي صنعها كراج الجامعة. والضحايا؟ نساء وأطفال جاؤوا لذكر الله فوجدوا الشارع مفروشًا بالبضائع، والأرصفة مغلقة، والعربات تؤذي الطريق!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة