استفزتني صياغة خبر حول حكم الإعدام الصادر بحق الناظر هباني، حيث كُتب في إحدى فقرات الخبر: " انتقد الخبير القانوني ساطع الحاج المؤسسات العدلية في بورتسودان ونيالا." وقلت لنفسي: لو أن ساطعاً، الذي صمت هو وابتسام السنهوري على (لغوثة) الوثيقة الدستورية رغم تنبيهات العالم الراحل العم بروف محمد إبراهيم خليل وغيره من القانونيين الضليعين، يعتبر خبيراً، فبماذا نصف بروف خليل (رحمه الله) إذن؟!
لو كُتب في الخبر" الأستاذ، أو المحامي" ساطع، لما قلنا شيئاً، أما وصفه بالخبير فهو موجع حقيقة، بعد كل ما تسبب فيه ساطع وزميلته من أذى كبير وضياع لثورة الشباب.
ثم عن أي انتقاد يتحدثون، والرجل لم يعبأ بدماء خيرة شباب البلد؟ إلى متى سنظل نجامل في قضايانا الكبيرة؟ أمثال ساطع يُفترض أن يُلقى بهم في مزابل التاريخ، حاله في ذلك حال نبيل أديب وغيرهما، وإلا فلنكف عن انتقاد من يتولون السلطة طالما أننا سنظل نكافئ كل معارض (صوري)أجرم في حقنا.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة