زغاوة الحركات المسلحة (حقيقة لا يشبهوننا): عدم قبول الآخر وطموح امتلاك الأراضي كتبه محمد ادم فاشر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-11-2026, 04:49 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2026, 12:07 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
زغاوة الحركات المسلحة (حقيقة لا يشبهوننا): عدم قبول الآخر وطموح امتلاك الأراضي كتبه محمد ادم فاشر

    12:07 PM April, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ​عندما نقول "زغاوة الحركات المسلحة" لا نقصد كل الزغاوة المعروفين لدينا بالإدارات الأهلية المعروفة، وإنما نقصد الزغاوة "الهجين" (Hybrid) الذين أصبحوا سودانيين حديثاً وزُجّ بهم في الحروب.

    ​يوجد في السودان أكثر من عشر قبائل حدودية مع تشاد مختلفة، لكن لا أحد يسمع عنهم في الإعلام سلباً أو إيجاباً؛ لأنهم أصلاً متعايشون مع المجتمعات ويعيشون واقع الحياة.

    ​يعلم الجميع أن معظم الزغاوة كانوا في مناطق الاستعمار المغلقة، ولا يُسمح لهم بدخول أراضي السودان الأخرى، وسبب ذلك -حسب رأي الإنجليز- يعود إلى الثقافة العنيفة، والوثنيةالعنيغة وكانوا محقين في ذلك؛ لذا دخلوا السودان بعد الاستقلال من دون دور في الحركة الوطنية وانتماء وطني، بل إن انتماءهم لتشاد وجدانياً أكثر من السودان.

    ​الزغاوة مجتمع مغلق لا يقبل الآخر من باقي القبائل، ويمارسون عنصرية واحتقاناً ضد باقي القبائل. بعد الجفاف والتصحر هاجر الكثير من الزغاوة إلى السودان ونقلوا معهم ثقافة العنف والعنصرية، ولم يقبل بهم الكثير من القبائل الأفريقية ذات الأصول السودانية سوى بعض القبائل العربية الذين فتحوا لهم أبوابهم، فأدخلوا ثقافة العنف إلى دارفور والنهب المسلح، ودخلوا في صراعات قبلية مع الكثير من القبائل الدارفورية، وأدخلوا ثقافة النهب المسلح، بل نهبوا آلاف القطعان وأدخلوها إلى تشاد. وللأسف أبادوا الكثير من القبائل الصغيرة عرقياً، مثل بعض فروع الكبابيش والعطوية في مناطق الصحراء وآخرين لا يسع المجال لذكرهم.

    ​عندما بدأ التمرد (حركة تحرير السودان) في عام 2003، كانوا هم وقود التمرد على أساس عنصري، فكانت في الحركتين: تحرير السودان، والعدل والمساواة (جناح الحركة الإسلامية).

    ​للأسف انقلب الزغاوة على إدريس ديبي (ابن جلدتهم) وتسببوا في مقتله، وازداد الخلاف في عهد محمد ديبي الذي طردهم من تشاد.

    ​هروب الزغاوة إلى دارفور ومحاولة احتلال الفاشر:

    بعد طردهم من تشاد، هاجروا إلى دارفور وسكنوا في معسكرات على أساس عنصري، وخلقوا خللاً أمنياً في معسكرات حول الفاشر، وفرضوا واقعاً أمنياً مختلاً ومدناً موازية للفاشر، بل حاولوا احتلال الفاشر وامتلاك الأراضي وتهجير سكانها.

    ​عندما اندلعت الحرب تحصنوا في الفاشر وطردوا سكانها ولغموا المدينة ثم أعلنوا "فك الحياد". احتل الزغاوة بيوت المواطنين في الفاشر بحقد شديد واستباحوها، واستخرجوا شهادات بحث لبيوت المواطنين، بل ووزعوا كل أراضي الفاشر والميادين العامة والساحات والحدائق، فضلاً عن النهب المنظم للمدينة.

    ​وعكس ما يروج له في الإعلام الحكومي، فإن سكان مدينة الفاشر ينظرون للدعم السريع بكل امتنان؛ فقد خلصهم من همٍّ كبير وأعاد لهم المدينة التي وقعت تحت احتلال عصابات الزغاوة المسلحة، وأنهت أكبر فزاعة تسمى "معسكرات اللجوء" حول الفاشر والخلل الأمني والمدينة الموازية.

    ​لم يكتفِ الزغاوة بما حدث في الفاشر، بل نزحوا إلى شمال السودان باسم "سكان الفاشر" إلى الدبة والعفاض ودلقو المحس ومدن أخرى بنفس الأطماع الاستعمارية باسم "حرب الكرامة"، وفي صحبتهم المعارضة التشادية وقائدها عثمان ديالا، وامتلكوا المناجم والأراضي والمشاريع مستغلين ما يسمى بـ"حرب الكرامة"، بل حاولوا امتلاك أراضٍ داخل ولاية الخرطوم، ولا يُعرف هل امتلكوا "غابة السنط" رسمياً أم لا؛ إذ ما زال مصيرها غير معروف وطي الكتمان.

    ​للأسف، الزغاوة يستحيل العيش معهم، ولا يرغبون في العيش مع الشعب السوداني أصلاً بل يخدعون الجميع. شئنا أم أبينا، هذه هي الحقيقة المؤلمة؛ كل ما في الأمر أنهم سيستغلون ضعف الدولة لانتهاز اللحظة المناسبة بعد أن لفظتهم كل قبائل دارفور.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de