اليوم هو الذكرى الرابعة ليوم الغدر والخيانة الذي أشعل فيه الكيزان القتلة الأشرار نار الحرب اللعينة، بآمالٍ مريضة بأنها بضع ساعات ... ويكونون قد قضوا على أشاوس قوات الدعم السريع الذين أعلنوها نهاراً جهاراً: لا عودة لحكم الكيزان.
وقد تحملوا تبعات موقفهم الوطني الشريف، وظلوا ثابتين كالجبال الراسيات.
كم سقط الخونة والمتهافتون في مهاوي الجبن والخيانة، لكن الأشاوس الأبطال ما هانوا ولا استكانوا ولا انكسروا.
وهنا أستعير كلمات الشاعر محمد المكي إبراهيم: (التقى جيلُ البطولات بجيلِ التضحيات التقى كلُّ شهيدٍ قهر الظلمَ ومات بشهيدٍ لم يزل يبذر في الأرض بذورَ الذكريات أبداً ما هِنتِ يا سودانُنا يوماً علينا بالذي أصبح شمساً في يدينا وغناءً عاطراً تعدو به الريح فتختال الهوينى من كل قلبٍ يا بلادي فرحةٌ نابعةٌ من كل قلبٍ يا بلادي)
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة