دِبْلُومَاسِيَّةُ النَّعْلِ وَالجُزْمَةِ من الناعمة الى الخشنة!!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-08-2026, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-04-2026, 07:36 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1821

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
دِبْلُومَاسِيَّةُ النَّعْلِ وَالجُزْمَةِ من الناعمة الى الخشنة!!!! كتبه الأمين مصطفى

    07:36 AM October, 04 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    دِبْلُومَاسِيَّةُ النَّعْلِ وَالجُزْمَةِ من الناعمة الى الخشنة!!!!
    حِينَ تَتَحَوَّلُ الخَارِجِيَّةُ إِلَى حَرْبِ البَسُوسِ,,,
    فِي خَارِجِيَّةِ سلطة الامر الواقع ، حَيْثُ تَتَجَاوَرُ سِنْدِرِيلَّا وَالبَسُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ وَاحِدَةٍ، لَمْ يَعُدِ الحِذَاءُ مُجَرَّدَ حِذَاءٍ، وَلَا الجُزْمَةُ مُجَرَّدَ جُزْمَةٍ؛ فَقَدْ أَصْبَحَا وَسِيلَتَيْنِ مِنْ وَسَائِلِ السِّيَاسَةِ، وَرُبَّمَا أَصْبَحَ الحِذَاءُ هُوَ القَاسِمَ الأَعْظَمَ فِي دِبْلُومَاسِيَّةِ زَمَانِنَا.
    فَمَاذَا يَحْدُثُ فِي خَارِجِيَّةِ الِانْقِلَابِ؟
    أَحْذِيَةٌ تَتَطَايَرُ عَلَى أَثِيرِ المَايْكْرُوفُونَاتِ، وَجُزَمٌ تَدْخُلُ المَعْرَكَةَ، وَدِبْلُومَاسِيُّونَ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ الحِوَارِ وَهُمْ يَسْتَعِدُّونَ ــ كَأَنَّهُمْ فِي حَرْبِ البَسُوسِ ــ لِمَعْرَكَةٍ جَدِيدَةٍ بِسِلَاحٍ أَخَفَّ مِنَ السَّيْفِ وَأَثْقَلَ مِنَ الحُجَّةِ.
    وَلَكِنْ لِنَكُنْ عَادِلِينَ مَعَ خَارِجِيَّةِ الِانْقِلَابِ؛ فَهِيَ لَمْ تَكُنْ دَائِمًا خَارِجِيَّةَ الجُزَمِ.
    لَقَدْ ابْتَكَرَتْ، ، مَا يُمْكِنُ تَسْمِيَتُهُ «الدِّبْلُومَاسِيَّةَ النَّاعِمَةَ»، وَهِيَ مَدْرَسَةٌ دِبْلُومَاسِيَّةٌ لَا تُدَرَّسُ فِي مَعَاهِدِ السِّيَاسَةِ، بَلْ رُبَّمَا فِي أَرْشِيفِ «النَّاهَا» وَمَقَاهِي آخِرِ اللَّيْلِ.
    فَمَرَّةً تَكُونُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ غَزَلًا فِي «النَّاهَا»، وَمَرَّةً أُخْرَى إِقْنَاعًا عِنْدَ الفَجْرِ فِي بَارٍ لَا يَزَالُ يَعُدُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ، وَمَرَّةً تَتَطَوَّرُ إِلَى دِبْلُومَاسِيَّةِ الِالْتِصَاقِ فِي المِتْرُو، حَيْثُ تَصْبِحُ المَسَافَةُ بَيْنَ الدِّبْلُومَاسِيِّ وَمَنْ يُرَادُ إِقْنَاعُهُ أَقَلَّ مِنْ مَسَافَةِ البُرُوتُوكُولِ نَفْسِهِ!
    وَكَأَنَّ شِعَارَ هَذِهِ المَدْرَسَةِ هُوَ:
    إِنْ لَمْ تُقْنِعْهُ بِالكَلَامِ، فَجَرِّبِ الغَزَلَ؛ وَإِنْ لَمْ يَنْجَحِ الغَزَلُ، فَانْتَظِرِ الفَجْرَ؛ وَإِنْ لَمْ يَنْجَحِ الفَجْرُ، فَإِلَى المِتْرُو!
    تِلْكَ هِيَ «الدِّبْلُومَاسِيَّةُ النَّاعِمَةُ» الَّتِي أَفْضَتْ إِلَيْنَا بِمُطَوَّلَاتٍ وَحَوْلِيَّاتٍ فِي فُنُونِ النَّسِيبِ وَالإِقْنَاعِ وَالتَّوَاصُلِ، دِفَاعًا عَنْ سُلْطَةِ الأَمْرِ الوَاقِعِ، وَمَعَ اسْتِعَارَاتٍ تَسْتَدْعِي ذِكْرَيَاتِ الصَّحَّافِ وَ«العُلُوجِ» وَمَا شَاءَ لِخَيَالِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ أَنْ يَسْتَدْعِيَ.
    ثُمَّ، فَجْأَةً، وَبَعْدَ كُلِّ هَذَا التَّرْفِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، نَصِلُ إِلَى الحِذَاءِ.
    هُنَا يَخْرُجُ الحَارِثُ كَأَنَّهُ عَائِدٌ مِنْ مَجْلِسِ كُلَيْبٍ، يَسْتَعْرِضُ خَزَانَتَهُ، وَيُفَرِّغُ مَا فِي جَوْفِهِ غَضَبًا، كَأَنَّ سِنْدِرِيلَّا قَدْ اسْتَرَدَّتْ حِذَاءَهَا، وَقَرَّرَتْ أَنْ تُرْسِلَهُ هَذِهِ المَرَّةَ إِلَى البَسُوسِ.
    فَلَمْ يَعُدِ النَّعْلُ حِذَاءً؛ بَلْ أَصْبَحَ سَفِيرًا فَوْقَ العَادَةِ.
    وَإِذَا كَانَتْ سِنْدِرِيلَّا قَدْ تَرَكَتْ حِذَاءَهَا لِيَهْتَدِيَ بِهِ الأَمِيرُ إِلَيْهَا، فَإِنَّ حِذَاءَ هَذِهِ الحِكَايَةِ لَا يَبْحَثُ عَنْ أَمِيرٍ؛ بَلْ يَبْحَثُ عَنْ خَصْمٍ.
    أَمَّا سَالِمٌ، فَيَدْخُلُ المَشْهَدَ بِجُزْمَةٍ أَثْقَلَ مِنَ النَّعْلِ، وَيَتَحَدَّثُ ــ وَفْقًا لِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ ــ عَنْ سُودَانِيِّينَ يَخْتَلِفُونَ فِي الرَّأْيِ، وَيَدْعُو إِلَى الدَّوْسِ بِالأَحْذِيَةِ عَلَى فِئَةٍ سُودَانِيَّةٍ أُخْرَى بِذَرِيعَةِ وَقْفِ الحَرْبِ.
    وَهُنَا نَصِلُ إِلَى أَعْجَبِ مُفَارَقَةٍ:
    كَيْفَ تَنْتَقِلُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ مِنَ «الِالْتِصَاقِ فِي المِتْرُو» إِلَى الدَّوْسِ بِالجُزْمَةِ؟
    وَكَيْفَ يَصِيرُ الحِذَاءُ، بَعْدَ أَنْ كَانَ أَدَاةً فِي «الدِّبْلُومَاسِيَّةِ النَّاعِمَةِ»، أَدَاةً فِي خِطَابٍ يَسْتَدْعِي القَطِيعَةَ وَالتَّحْرِيضَ؟
    هَذِهِ هِيَ أَزْمَةُ خَارِجِيَّةٍ يَبْدُو أَنَّهَا تَتَنَقَّلُ بَيْنَ مَدْرَسَتَيْنِ:
    مَدْرَسَةُ النَّعْلِ النَّاعِمِ، وَمَدْرَسَةُ الجُزْمَةِ الخَشِنَةِ.
    وَبَيْنَهُمَا يَضِيعُ فَنُّ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ نَفْسُهُ.
    وَكَأَنَّ المَسْأَلَةَ كُلَّهَا بَدَأَتْ بِحِذَاءٍ وَانْتَهَتْ بِجُزْمَةٍ، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ دِبْلُومَاسِيَّةٍ لَمْ يَكُنْ سِوَى مَمَرٍّ طَوِيلٍ مِنَ النَّاهَا إِلَى البَارِ، وَمِنَ البَارِ إِلَى المِتْرُو، وَمِنَ المِتْرُو إِلَى المَايْكْرُوفُونِ، وَمِنَ المَايْكْرُوفُونِ إِلَى الجُزْمَةِ.
    ثُمَّ تَأْتِي الكَارِثَةُ الكُبْرَى:
    قَوْلٌ ــ نُسِبَ إِلَى سَالِمٍ ــ بِأَنَّ كَثِيرِينَ قَدْ عَادُوا إِلَى حِوَارِ البُرْهَانِ، وَأَنَّهُ لَا يُرِيدُ فَضْحَهُمْ.
    فَيَتَوَقَّفُ المَشْهَدُ كُلُّهُ.
    يَصْمُتُ النَّعْلُ.
    تَتَوَقَّفُ الجُزْمَةُ.
    وَحَتَّى سِنْدِرِيلَّا تُعِيدُ حِذَاءَهَا إِلَى قَدَمِهَا وَتَسْأَلُ:
    هَلْ أَصْبَحَ حِوَارُ البُرْهَانِ فَضِيحَةً؟
    إِنْ كَانَ حِوَارًا، فَلِمَاذَا يُسَمَّى فَضِيحَةً؟
    وَإِنْ كَانَ فَضِيحَةً، فَمَنْ هُمُ الَّذِينَ عَادُوا؟
    وَإِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ، فَلِمَاذَا تَتْرُكُهُمْ مُعَلَّقِينَ بَيْنَ السِّتْرِ وَالفَضِيحَةِ؟
    هُنَا تَبْدَأُ حَرْبُ البَسُوسِ مِنْ جَدِيدٍ، لَكِنْ مِنْ دُونِ نَاقَةٍ هَذِهِ المَرَّةَ؛ فَالنَّاقَةُ اسْتُبْدِلَتْ بِنَعْلٍ، وَالسَّيْفُ اسْتُبْدِلَ بِجُزْمَةٍ، وَالثَّأْرُ اسْتُبْدِلَ بِمَايْكْرُوفُونٍ.
    وَفِي النِّهَايَةِ، يَبْقَى السُّؤَالُ مُعَلَّقًا:
    مَا عَلَاقَةُ وَزِيرِ الخَارِجِيَّةِ بِالدِّبْلُومَاسِيَّةِ، إِذَا كَانَ الحِذَاءُ أَسْرَعَ مِنَ الحُجَّةِ، وَالجُزْمَةُ أَعْلَى صَوْتًا مِنَ الحِوَارِ، وَالفَضِيحَةُ أَسْهَلَ مِنَ البَيَانِ؟
    لَقَدْ بَدَأْنَا بِـ«الدِّبْلُومَاسِيَّةِ النَّاعِمَةِ»:
    غَزَلٌ فِي النَّاهَا،
    وَإِقْنَاعٌ عِنْدَ الفَجْرِ فِي بَارٍ،
    وَالْتِصَاقٌ فِي المِتْرُو...
    وَانْتَهَيْنَا بِـ:
    «النَّعْلُ يَرُدُّ عَلَى الجُزْمَةِ، وَالجُزْمَةُ تَرُدُّ عَلَى النَّعْلِ، وَالفَضِيحَةُ تَرْكُضُ خَلْفَهُمَا!»
    فَإِنْ كَانَتْ سِنْدِرِيلَّا قَدْ أَنْقَذَهَا حِذَاؤُهَا، فَلَعَلَّ أَزْمَةَ هَذِهِ الخَارِجِيَّةِ أَيْضًا لَا تَحْتَاجُ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الأَحْذِيَةِ، بَلْ إِلَى قَدْرٍ أَكْبَرَ مِنَ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ.
    فَفِي زَمَنِ الجُزْمَةِ، صَارَ السُّؤَالُ لَيْسَ:
    «لِمَنْ هَذَا الحِذَاءُ؟»
    بَلْ:
    «إِلَى أَيْنَ سَيَقُودُنَا؟»

    ،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de