دور الإسلاميين في التخطيط للحرب وإشعالها ورفض وقفها كتبه الطيب الزين

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-04-2026, 06:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-25-2026, 10:18 AM

الطيب الزين
<aالطيب الزين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
دور الإسلاميين في التخطيط للحرب وإشعالها ورفض وقفها كتبه الطيب الزين

    10:18 AM February, 25 2026

    سودانيز اون لاين
    الطيب الزين-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر



    *دور الإسلاميين في التخطيط للحرب وإشعالها ورفض وقفها* .

    كل من عارض نظام الإنقاذ منذ 1989 ولم يشارك في مسرحيات الحوار السياسية التي كان يطرحها يدرك تماما أن تنظيم الكيزان المجرم لن يسمح للسودانيين بتحقيق تطلعاتهم في بناء نظام ديمقراطي. فمنذ لحظة استيلائه على السلطة عمل هذا التنظيم على احتكار الدولة وتفكيك المجتمع والسيطرة على الجيش والأمن والاقتصاد والإعلام بحيث يصبح أي انتقال ديمقراطي تهديدا مباشرا لوجوده. وبعد سقوط البشير لم يتراجع هذا المشروع بل أعاد الإسلاميون ترتيب صفوفهم داخل مؤسسات الدولة العميقة وبدأوا في العمل المنهجي لإفشال أي مسار يقود إلى دولة مدنية حديثة. ولذلك كنا نحذر في مقالاتنا وقتها من مغبة تصديق العسكر لأنهم مرتبطون بهم تنظيميا ومصلحيا فالعلاقة بين الطرفين استمرت لأكثر من ثلاثة عقود عبث فيها الإسلاميون بمؤسسات الدولة كما يحلو لهم. ومن السذاجة والغباء السياسي الركون إلى العسكر وبالأخص مجرم الحرب البرهان الذي يتلقى أوامره من علي كرتي وسناء حمد فهؤلاء يشكلون نواة صلبة لمشروع سياسي ظل يعمل على تعطيل أي تحول ديمقراطي ويستند إلى شبكة ضيقة من المصالح والعلاقات التي ظلت تتحكم في مفاصل الدولة لعقود وتم استغلال الانتهازيين من حولها لتمرير مشروع الحرب على حساب المصلحة الوطنية العامة. إن معسكر دعاة الحرب بمختلف مكوناته يجمعه إدراك واحد أن أي انتقال ديمقراطي حقيقي سينهي نفوذهم إلى الأبد. ومع اقتراب العملية السياسية من الوصول إلى اتفاق نهائي يمهد لانتقال مدني كامل وإصلاح أمني شامل شعر الإسلاميون بأن نفوذهم التاريخي يتآكل وأن أي عملية دمج أو إعادة هيكلة للمؤسسة العسكرية ستعني نهاية مشروعهم السياسي. لذلك يرى قطاع واسع من السودانيين أن الإسلاميين كانوا القوة الأكثر تخطيطا للحرب لأنهم اعتبروا المواجهة العسكرية الطريق الوحيد لاستعادة السلطة التي فقدوها بعد الثورة. فقد عملوا على إفشال الاتفاق الإطاري عبر التحريض المستمر وتصويره كتهديد للجيش والدولة ودفع عناصرهم داخل المؤسسة العسكرية إلى اتخاذ مواقف متشددة ترفض أي تسوية أو تهدئة. وفي الوقت نفسه لعب الإعلام المرتبط بهم دورا كبيرا في تعبئة الرأي العام مستخدما خطابا يقوم على الشيطنة والتحريض ويقدم الحرب كمعركة حتمية لا بد منها. هذا الخطاب لم يكن عفويا بل كان جزءا من عملية منظمة لتهيئة البيئة السياسية والنفسية لانفجار الصراع. ومع تصاعد التوتر بين الجيش والدعم السريع كان الإسلاميون هم الطرف الأكثر دفعا نحو التصعيد فقد رفضوا كل محاولات خفض التوتر واعتبروا أي تنازل خيانة وضغطوا من داخل المؤسسة العسكرية لاتخاذ خطوات ميدانية استفزازية جعلت الانفجار العسكري مسألة وقت. كما استغلوا الانقسام بين القوى المدنية لإضعاف العملية السياسية وخلق فراغ يسمح بعودة خطابهم القديم الذي يربط بين السلطة والدين والهوية ويقدم الحرب كمعركة وجودية تستهدف الدولة لا النظام السابق.
    وبعد اندلاع الحرب أصبح واضحا أن الإسلاميين هم الطرف الأكثر رفضا لوقفها لأن استمرار القتال أعاد لهم نفوذا فقدوه بعد الثورة. فقد عادوا إلى مواقع القرار وسيطروا على مفاصل حساسة داخل المؤسسة العسكرية وأعادوا إنتاج خطابهم التعبوي وقدموا أنفسهم كحماة الدولة في مواجهة الخطر. كما أن وقف الحرب يعني بالنسبة لهم فتح ملفات المحاسبة ومراجعة دورهم في الانقلاب وكشف شبكات الفساد والتهريب التي نشأت خلال سنوات حكمهم وهو ما لا يريدونه. إضافة إلى ذلك نشأ خلال الحرب اقتصاد مواز قائم على الذهب والسلاح والجبايات تستفيد منه شبكات مرتبطة بعناصر من النظام السابق ما يجعل استمرار الحرب مفيدا لهم سياسيا وماليا.
    الكيزان القتلة الاشرار استخدموا الحرب وسيلة لاستعادة السلطة لكن فات عليهم أن كلما طال أمد الحرب ازداد وعي السودانيين وازداد كرههم للكيزان وكل جماعات الإسلام السياسي. هذه القوى الانتهازية الظلامية الطفيلية كانت جزءا أساسيا في تعميق الازمة الوطنية لأنها ظاهرة زائفة لازمة حقيقية. ولهذا فإن استمرار الحرب يفضح الكيزان وداعميهم في الداخل والخارج.

    الطيب الزين























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de