1مايو 2026 لا كرامة لنبي في قومه او في وطنه او وسط اهله قول قديم وهو قول نستخدمه عند إغفال شخص او شخصية مهمة يتم تهميشه عمدا او عفوا ولا يجد في بلده ومجتمعه ووسط اهله التقدير لعمله وانجازاته وافكاره ومجهوداته وخاصة من ذويه وممن حوله. و يجد احتراما ومكانة يليق به من الغرباء لمعرفتهم والفضل فيه. وهذا القول او المثل ينطبق علي وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم محمد الرجل رغم عمله المخلص ومجهوداته المخلصة للسودان خاصة بعد حرب 15ابريل 2023 وبفضله وحنكته وكاريزمته ثبت أركان السودانية التي كانت علي بعد خطوة من انهيار وتلاشيه من خارطة العالم اليوم يتعرض لابشع انواع الحقد والكراهية والعنصرية من قبل العنصريين وخصوم السياسة الفاشلين الذين لا يجيدون غير الاكاذيب والعنصرية مستغلين فضاء التنكولوجيا ويبثوا سموم الكراهية والعنصرية بعد ان فشلوا في مقارعة دكتور جبريل ابراهيم الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق ناكرين فضل وانجازات الرجل. استهداف دكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ووزير المالية من قبل خصومه واعداءه السياسيين ليس بشئ جديد الرجل ظل مستهدف منذ سقوط حكومة الانقاذ بداية بمؤامرة أديس أبابا في يوليو 2019 ومانراه هذه الأيام من الحملة الشعواء ضده هو استمرار لتلك المؤامرات لخلق فتنة بين دكتور جبريل والحكومة الانتقالية التي تتكون من مجلس الوزراء ومجلس السيادة الجهات التي تقوم بهذه المؤامرة وتأججها مرصودة ومعروفة وحتما ساعة كشفهم وحسابهم اتي لا محال. ليكن في علم الذين يكيدون المؤامرات ويطلقون الاكاذيب والاشاعات ضد دكتور جبريل ابراهيم انهم لن ينالوا غير الخيبة والحسرة. وليكن في علمهم ان السودان اليوم ليس بسودان القديم الذي يعشعش في مخيلة العنصريين السودانيين الذين يستهدفون الناس علي اساس جهاتهم والوانهم واثنياتهم.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة