تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 أ- 11 ز) الفتوى بتكفير المفكر محمود محمد طه وبردته عن الإس

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-29-2025, 07:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-29-2025, 04:04 PM

عبدالله الفكي البشير
<aعبدالله الفكي البشير
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 أ- 11 ز) الفتوى بتكفير المفكر محمود محمد طه وبردته عن الإس

    04:04 PM November, 29 2025

    سودانيز اون لاين
    عبدالله الفكي البشير-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 أ- 11 ز)
    الفتوى بتكفير المفكر محمود محمد طه وبردته عن الإسلام من الأزهر ورابطة العالم الإسلامي

    بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

    "الحل هو ما ندعو له نحن الجمهوريين في الحقيقة... إذا كان العلماء أقبلوا على هذه الفكرة بدون التشويش والتشهير الذي أشاعوه هم، وبقوا ] صاروا] هم ضحاياه، أنا أفتكر هذه هي الإسلام، وليس هناك إسلام غيرها بالمرة، ولا يمكن أن يكون في الأرض إسلام غير هذه الدعوة. ولكن الناس مضيعين وقتهم في معارضتها، وفي تشويهها، والأزهريين يجتمعوا، ليكفرونا نحن الجمهوريين، ماذا قلنا نحن حتى يكفرونا به؟ لا أحد منهم عارف، والمؤتمر الإسلامي في مكة، يجتمع ليكفرنا نحن الجمهوريين، ويشهروا بنا، هنا وهناك، وهي حق، زي ] مثل] الآية: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾".
    محمود محمد طه (حديث بلغة الكلام)

    مؤامرات التحالف الديني العريض ضد الفهم الجديد للإسلام
    من محكمة الردة 1968 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في العام 1985
    نسج السردية التفكيرية: سردية كسل العقول وتناسل الجهل

    "إذا كنت لا تستطيع رفع الظلم، فأخبر عنه الجميع على الأقل"
    علي شريعتي (1933- 1977)

    ظل التحالف الديني العريض ضد الفهم الجديد للإسلام، ومنذ صدور حكم محكمة الردة 1968، كما ورد في الحلقة السابقة، يعمل، وبأساليب مختلفة وعديدة، على نسج سردية التكفير. فقد أفتى الأزهر بكفر المفكر محمود محمد طه ووصف فكره بالفكر الملحد، وذلك في العام 1972، كما ورد التفصيل في الحلقة الماضية. السؤال هل هناك أي فتوى أخرى صدرت عن مؤسسات المسلمين. الإجابة: نعم، هناك فتوى جاءت من رابطة العالم الإسلامي. والرابطة، كما جاء تعريفها في مصادرها، هي منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة، تُعنىٰ بإيضاح حقيقة الدعوة الإسلامية، ومد جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع. أنشئت بموجب قرار صدر عن المؤتمر الإسلامي العام الذي عقـد بمكة المكرمة في 18 مايو 1962. تمثل الرابطة في كل من: هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب بـالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري، اليونسكو بصفة عضو، ومنظمة اليونيسيف بصفة عضو... إلخ.

    الفتوى بالردة عن الإسلام: فتوى رابطة العالم الإسلامي في حق المفكر محمود محمد طه

    "الفكرة الإسلامية التي يرجى لها البعث فكرة جديدة كل الجدة بعيدة كل البعد عما يلوكه هؤلاء العلماء ويعيشون عليه ويظنونه إسلاماً".
    محمود محمد طه، 1958

    أصدر المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي قراراَ بالإجماع بردة المفكر محمود محمد طه عن الإسلام، وذلك بتاريخ 5 ربيع أول 1395/ [18 مارس 1975]، بتوقيع الشيخ محمد صالح القزاز، الأمين العام للرابطة أوانئذ. يتألف المجلس التأسيسي للرابطة، واليوم هو المجلس الأعلى، وهو السلطة العليا في الرابطة، من ستين عضواً من الشخصيات الإسلامية المرموقة (كما هو وارد في مواثيق الرابطة)، ويمثلون الشعوب والأقليات المسلمة، وتتخذ الرابطة من مكة مقراَ لها. تم نقل قرار الرابطة بردة المفكر محمود محمد طه عبر خطاب إلى وزير الشؤون الدينية والأوقاف السودانية، واعتبرت الوزارة أن ما جاء في خطاب الرابطة قراراً ملزماً. جاء في خطاب رابطة العالم الإسلامي إلى وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالسودان الدكتور عون الشريف قاسم: "من ضمن القضايا الإسلامية التي ناقشها المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في دورته السادسة عشرة قضية (محمود محمد طه) السوداني". وأوضح الخطاب أنه وبعد "مناقشة الموضوع من جميع جوانبه أصدر المجلس حكمه بالإجماع بارتداد المذكور عن الإسلام تأييداً لما حكمت به المحكمة الشرعية العليا بالخرطوم". كما طالب المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في خطابه، قائلاً: "يجب على المسلمين أن يعاملوه معاملة المرتدين كما يجب مصادرة كتبه أينما وجدت ومنع طبعها". (مرفق نص الفتوى ضمن رسالة كنت قد وجهتها للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي). كما أن التوثيق لكل ما ورد، وكذلك المزيد من التفاصيل، جاء ضمن كتبنا: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، 2013 ؛ الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020 ؛ المؤسسات الدينية تغذية التكفير والهوس الديني، 2022، وغيرها.

    واجب المثقف الثقافي والأخلاقي والإنساني تجاه حق الحياة وحق الحرية
    توجيه رسالة إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

    "من ذا الذي يزعم أن الحرية تفدى بأقل من الأنفس الغوالي؟".
    محمود محمد طه، 1955

    ولمَّا جاء تعبير معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، خلال العقد الماضي، عن الرؤية الجديدة للرابطة، وفي مناسبات مختلفة، بأنها رؤية، كما قال، مستنيرة لقيادة "الاعتدال" و"عصرنة" الخطاب الديني، وتنطلق، كما قال من "تعزيز مفاهيم وسطية الإسلام ونشر قيم التسامح والمحبة والإخاء، والتأكيد على دور العلماء في ترسيخ تلك القيم المترسخة في وعي الاعتدال الإسلامي ومحاربة الغلو والتطرف"، واستناداً على حديث معاليه، في مؤتمر "الخطاب الوسطي والأمن المجتمعي"، بإسلام أباد، (2017)، بإن الرابطة، أصبحت تضع دعم التسامح والتعايش والإيمان الحقيقي بمسلمة السنة الإلهية في الاختلاف والتنوع والتعددية في مقدمة أولوياتها؛ إدراكاً منها بحتمية الوعي بها وواجب الرابطة حيال ترسيخها. كما تطرق معاليه لدور الرابطة في حديث له بفيينا، (2017)، أمام عدد من المفكرين والقيادات، بوصفها جسرًا للتواصل الإسلامي العالمي في بُعده الوسطي الحاضن، كما تناول معاليه في ثنايا الحديث خطورة الإرهاب بوصفه حاكمًا لعالم افتراضي لا نطاق جغرافي ضيق، وأشار إلى أن "من كان سبباً في تكوين الصورة الذهنية السلبية عن الإسلام في السلوك أو العمل فقد أجرم في حق الإسلام قبل غيره". هنا، وأمام الرؤية التجديدية التي طرحها معاليه، يحق لنا أن نستنتج بأن رابطة العالم الإسلامي وقد أفتت بالردة عن الإسلام على مبشر ومفكر، كانت سبباً في تكوين الصورة السلبية عن الإسلام منذ عام 1975. وبهذا فإن الرابطة، وبناء على حديث معاليه أعلاه، قد أجرمت في حق الإسلام قبل غيره. الأمر الذي يتطلب مراجعة تلك الفتوى والتخلي عنها.
    بناءً على كل ما ورد أعلاه، فإنني قمت بتوجيه رسالة إلى معاليه بتاريخ 28 يوليو 2020، جاءت الرسالة في (36) صفحة (مرفق الرسالة أدناه). وقلت لمعاليه في رسالتي بأن محاربة الغلو والتطرف ينبغي أن تبدأ من سجل رابطة العالم الإسلامي. فهو سجل ينطوي على فتوى بالردة صدرت في حق المفكر محمود محمد طه، وقد مر على صدورها ما يقارب نصف القرن من الزمان. وقد ظل تأثيرها عابراً للجغرافية والثقافة والأجيال، وهي لاتزال حية وفاعلة تنهش في النسيج الاجتماعي، وتهدم في بناء التعايش، وتلوث في الصحة الفكرية في سماء السودان والعالم الإسلامي، إلى جانب أنها ترسل في سهام الأذى الجسيم من على منابر المساجد حتى يوم الناس هذا، فضلاً عن كونها تنسف حرية الفكر، التي هي محور كرامة الإنسان. وقد أرسلت الرسالة لمعاليه عبر البريد السريع (DHL)، ونشرتها كرسالة مفتوحة في (24) صحفية وموقع على شبكة الإنترنت، كما أرسلتها كذلك عبر البريد الإلكتروني. وللأسف لم اتلق رداً، كما هو حال رسالتي إلى فضيلة شيخ الأزهر، حتى تاريخ اليوم.
    نلتقي في الحلقة القادمة (11- ب).























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de