تايه بين القوم/ الشيخ الحسين / اليهود و إسرائيل و السودان و يوسف زيدان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-04-2026, 00:00 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-09-2026, 06:33 PM

الشيخ الحسين
<aالشيخ الحسين
تاريخ التسجيل: 11-10-2014
مجموع المشاركات: 331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تايه بين القوم/ الشيخ الحسين / اليهود و إسرائيل و السودان و يوسف زيدان

    05:33 PM February, 09 2026

    سودانيز اون لاين
    الشيخ الحسين-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    (الحرب السودانية الحالية
    مؤامرة اماراتية على
    السودان تقف من خلفها و توجهها إسرائيل )
    هذا ما اسمعه
    في التفزيون السوداني كلما شدني الحنين. و يممت وجهي صوب القناة الفضائية السودانية
    و اكون حينها

    اشتاق
    من مهجري
    سيدني الاسترالية
    إلى اغنية بخلفية. صور الخرطوم ،مقرن النيلين قبل حربنا اللعينة ال لئيمة
    او
    إلى
    مدحة
    صوفية عرفانية
    من العهد الذهبي و ليس
    من عهد الخزعبلات التي ما انزل الله
    بها من سلطان
    او
    تلاوة
    من الشيخ الزين
    و حنجرته الماسية

    احيانا اجد
    الكاميرا تنتقل من مقرن النيلين و الهيلتون القديم و قاعة الصداقة إلى صوب مشرق الشمس
    برج الفاتح
    و ذكريات الطفولة. و الشباب حديقة الحيوان التي كانت
    تضاهي حدايق الحيوان في العالم المتحضر في زمانها
    مطرانية الأقباط

    مديرية الخرطوم
    و
    تنتصب قبلها جنينة السيد علي الميرغني
    شيخ اهلي في الكثير من بقاع السودان
    والشيخ و الزعيم المباشر لاهلي في الشمال النيلي كما اثبتت انتخابات ١٩٥٤م
    شهدت
    جنينة السيد علي الحركة
    الوطنية
    و شهدت فيها في الديمقراطية الثالثة
    سراية سيدي علي
    تلك
    التي يجلها
    اهلي الخلفاء
    وقابلت هنا و دايرة المرغني
    غير ساداتي
    المراغنة
    شيوخ اهلي
    قابلت و تعرفت
    على
    قادة الحزب الاتحادي الديمقراطي
    و
    البقية الباقية
    من رجال الحركة الوطنية
    التي توجت نضالاتهم بدولة. الديمقراطية النزيهة
    دولة ١٩٥٦
    قابلت في الجنينة
    الشريف زين العابدين الهندي د. احمد السيد حمد
    و ابراهيم حمد
    محمد الحسن عبد الله يسن
    و الخلفاء و خلفاء الخلفاء
    احمد مكي عربي و مرغني محجوب
    احمد ابوشوك
    تاج الختم
    شيخي الدرويش الصالح العقيد
    و العمدة ابو القاسم يوسف
    و و و و و و و
    ،،،،،،،
    من أرشيفي على سودانيز اون لاين:

    تايه بين القوم / الشيخ الحسين/ السيد علي المرغني(٢)
    ،،،،،،،
    سواكن
    اواخر القرن التاسع عشر
    السيد محمد عثمان ابن السيد الحسن ابو جلابية ابن الامام الختم المرغني
    و قد ازمع السفر إلى مصر بغرض الاستشفاء
    كان يقيم في ميناء سواكن التي كانت قد استعصت على جيوش المهدية
    كان في وداعه ابنه الأصغر السيد علي المرغني
    و كان ابنه الاخر السيد احمد المرغني قد وقع في اسر المهدية
    و سمعت من الخليفة محمد عبد القادر بقريتي الفريخة
    بان السيد محمد عثمان الذي يشيرون اليه بالأقرب
    عندما صعد سلّم الباخرة احتضن ابنه السيد علي ليودعه
    ثم قبله في راسه وخلع عمامته المكاوية و البسها السيد على و غادر السودان الى غير رجعة فقد انتقل إلى الرفيق الأعلى بمصر بعدها بقليل
    وأقام السيد علي بسواكن و بنى بيتا في جزيرتها كما سمعت من ابنه الراحل الرئيس احمد المرغني
    و بدات عليه ملامح النبوغ منذ صباه الباكر في تلك الايام و اصبحت له كلمة بين سادات سواكن و أعيانها. الذين كانوا يمثلون الطيف العالمي في ذلك الزمان
    قريبه السيد تاج السر المرغني
    صاحب ديوان المديح
    الشناوي باشا ، عدس اليهودي صاحب الوكالة الاولى في الاستيراد و التصدير
    الكابلي جد الفنان ، البتنوني ، سادات الحجاز
    و قناصل الدول الأجنبية
    و و و
    و بعدها بسنوات قرر السيد علي المرغني السفر إلى مصر بغرض الدراسة بالأزهر الشريف و كان بها اهله ابناء السيد محمد سر الختم ابن الامام الختم و كانت لهم في مصر دايرة و حول و قوة كما كانوا من كبار علماء الأزهر الشريف( راجع ارشيف الصحف المصرية في تلك المرحلة ففيه تغطية شاملة كاملة)
    التحق سيدنا بالأزهر
    و جذبه المجتمع السوداني بمصر رويدا رويدا
    وكانت نقطة التحول الأساسية في حياته في ذلك الزمان هي تعرفه على عين أعيان السودان الزبير باشا رحمة الذي كانت قد حددت إقامته في القاهرة و حُمِّل المسؤلية الكاملة عن تجارة الرقيق من قبل أساطينها الاوربيين! ( راجع حواري المنشور مع البروفسور عبد الله الطيب تحت عنوان: حوار لم ينشر من قبل مع العلامة عبد الله الطيب ١-٢)
    كانت الخديوية المصرية تعامل الباشا معاملة كريمة رغم تحديدها إقامته فقد كانت تعرف قدر الزبير. الذي كانت حروبه في السودان مع الرزيقات و الفور من قبل هي السبب في اضافة اقليم دارفور لأملاك الخديوية و السودان لاول مرة

    حصل سيدي علي على تجربة الزبير. السياسية و العسكرية واستمع لنقده لذاته والأخطاء التي وقع فيها الباشا خلال مسيرته الحافلة ( راجع حوار الزبير مع الصحفية الإنجليزية فلورا شو إصدار مركز الدراسات السودانية بالقاهرةو حواراته في ارشيف الصحافة المصرية والكتاب - غير المكتمل- الذي نشرته عنه الهيئة المصرية العامة للكتاب تسعينيات القرن الماضي)

    والتحق سيدنا بجانب دراسته بالأزهر الشريف بمدارس الليسيه فرنسيه بغرض تعلم اللغات الأجنبية
    وكان شغوفا بالقراءة و الاطلاع في كافة المشارب و الضروب
    ،،،،،،،
    من حواري مع البروفسير عبد الله الطيب:
    خليفة المهدي مع انه كان باطشا إلا انه كانت فيه روح الدعابة:
    طلب الحردلو ابوسن وقال له : سمعت بانك تهجونا و اريد ان اسمع ذلك الهجاء
    فانكر الحردلو
    و امام اصرار الخليفة و افق
    على أسماع الخليفة بعض هجاءه للمهدية بشرط حصوله على الامان و اعطاه الخليفة الامان فقال الحردلو:
    مِتل الشوك حرّابكم
    و بُرُق الضان جبّابكم
    وعادم الدَرشَة عقابكم
    و اسود يوما جابكم
    فقال له الخليفة بس امانك وقف هنا

    ،،،،،،،
    سمعت في طفولتي من المعمرين من اهلي بما عانوه ايام المهدية من شظف العيش ومن. بطش ونهب جنجويد الجهادية وكانت كلها
    قصصا متواترة و صادقة و صادمة
    كما سمعت كفاحا بالتفاصيل استبشار الناس في منطقة بربر بقدوم جيش الفتح.
    و كان البسطاء يضيفون. إلى مناقب السيد علي المرغني من فرط حبهم له انه اتى بالإنجليز و أنقذهم من حكم الانصار الذي كان قد اوشك من القضاء المبرم عليهم
    ذلك. وغيره من التهم . التي كانت و ما زالت تكال إلى جنابه
    صحيح ان اسرة المرغني كانت معارضة للمهدي و دعوته الدينية معارضة تامة و موثقة و غير خافية وكان منطلق تلك المعارضة الدين و ليس السياسة وأنها تعرضت بموجب ذلك لبطش و تنكيل المهدية( راجع السودان بين يدي غوردون و كتشنر لابراهيم فوزي باشا)

    ولكن
    الذي اتي بالإنجليز. و المصريين لفتح السودان كانت مصالحهم و حسابات السياسية الاستراتيجية التي كانت بلا لف و لا دوران قد صادفت رغبة و تطلعات جل اهلنا في شمال و شرق السودان كما ظهر ذلك في توجهاتهم السياسية عند انبثاق الحركة الوطنية السودانية
    ( راجع حرب النهر لونستون تشرشل)

    ،،،،،،،
    بعد الفتح
    عمل السيد علي بجد و فلاح على اعادة تنظيم الختمية التي بطشت بها المهدية
    و كان اهلنا في الشمال يقدمونه كابن لهم بجانب نسبه الشريف و طريقة جده الختمية
    فقد كان ميلاده بجزيرة مساوي الشايقية
    كما يعود اصل والدته امنة بت النور ود الكاسر إلى منطقة الباوقة
    من اسرة عرفت بالقيادة و الشوكة و المنعة العسكرية منذ ايام السلطنة الزرقاء
    فكان بحق ( سلطان الحضرة زعيم الشعب) كما وصفه شاعره السمباي
    لانه كان اللحمة بين كافة قبايل الشمال النيلي من جهة كما كان نفوذ اسرته الديني يتعدى الشمال للوسط ف البطانة و شرق السودان
    كما شملت دعوة جده الختم من قبل كردفان و دارفور تلك الدعوة التي امتدت نسبا كان ثمرته الجد المباشر للسيد على إلا وهو راجل كسلا السيد الحسن ابو جلابية الشهير بين عموم اهل السودان بالولاية الكبري و البركات
    فوالدة السيد الحسن اورقيّة ( رقية)كانت من ركابية بارا الذين امتزجوا بالمصاهرات مع اهل غرب السودان
    ،،،،،،،

    طالت الحكرة يا اب شخلوب و قل مصروفنا
    و من نوى للسفر ابى في المنام ما يشوفنا
    سيدنا المرغني ال عنده الخلافة يشوفنا يورينا ال بيثمر عندهن معروفنا:-
    اليوتيوب:
    ابو داوود فلق الصباح مع دوبيت:

    https://youtu.be/8RlARKPNfGohttps://youtu.be/8RlARKPNfGo

    و تتوارد الذكريات
    المهدية سواكن
    أقام شيخ اهلي الاستاذ
    السيد علي المرغني
    في طفولته و. بداية شبابه
    الباكر
    في ميناء سواكن الذي كان قد استعصى على جيوش المهدي
    و خليفته القوي. عبد الله التعايشي
    و على قايد جيوش المهدية بشرق السودان. العبقري عثمان دقنة
    فنعم اهل سواكن بالأمان و الرفاه و معهم الجالية اليهودية التي كانت حاضرة هناك
    و كان سر تجارها الخواجا عدس
    صاحب اكبر المتاجر في سواكن
    و كان متجره يحتل الجزء الأرضي من وكالة الشناوي باشا
    اسفل ذلك القصر الذي كان حينها منيفا
    كانت. وكالة عدس في ذلك الزمان الاولى في التجارة المحلية و الاستيراد و التصدير

    و كان السيد علي قد تمكن بفضل الله من بناء منزل في جزيرة سواكن وسط الأعيان

    فناسب ذلك بمحض الفضل الإلهي وضع اسرته و مقامها
    الذي كانت قد ضربته وقتها المهدية
    من كافة الوجوه و صادرت ممتلكات
    و أموال الاسرة
    شهد. الشاب السيد علي القاري النهم منذ نعومة أظافره المنتديات التي كانت تعقد و تنتظم بداية المساء فوق القنطرة التي توصل جزيرة سواكن بالميناء
    كانت تضيئها في المساء الثريات
    فتتيح
    اصطحاب الكتب و المخطوطات و الترجمات
    و كانت لبنة السيد على الاولى و مدخله لتلك المثاقفات دراسته القران في خلاوي اهله و مولفات اجداده في الفقه و السيرة و العرفان و الإنشاد
    و زاد عليها بما أتاحته له مكتبات
    سواكن
    و مجالس أعيانها
    و كان منهم قريبه السيد تاج السر المرغني راجل سواكن
    " و السيدات و عمم كل منتظم"
    ،،،،،،،

    و إذا تحولت كاميرا التلفزيون السوداني وعبرت جنوبا شارع الجامعة. على الجانب الأيمن لشارع الحرية. تجد يمينك قليلا
    اوقاف اليهود
    و الحي الذي كان يهوديا تخوم شارع القصر. و منطقة سينما كلزيوم
    و يسوقني كل هذا الاستطراد
    لان اخلص
    لاقول:
    لم تكن لاهلنا في السودان وشماله النيلي مشكلة او مرارات عبر التاريخ
    الطويل
    معزاليهود
    لا في فترات قصيرة جدا
    فترة حكم المهدية
    التي بطشت بشيوخ الصوفية في السودان الذين لم يقبلوا دعوتها الدينية
    اكثر مما بطشت باليهود الذين كان بعضهم قد تعايش معها في بقعة المهدي ام درمان و وسطها بالقرب من سوقها إلى حي المسالمة
    و كان على راس الذين بطشت بهم المهدية اكثر مما بطشت باليهود و النصارى
    شيوخ اهلي السادة المراغنة
    كذلك تكرر الأمر في دكتاتورية النميري
    في بدايتها
    اليسارية التي صودرت فيها
    جنينة و سراي السيد علي المرغني و جميع املاك الاسرة بكسلا
    بينما تمكن اليهود التجار الشطار في بداية حكم الدكتاتورية الثانية في السودان من اخراج أموالهم
    بل و بيع اغلب بيوتهم
    بأسعار معقولة و تسلموا أموالهم في الخارج
    اما حكم دكتاتورية
    الإسلامويين
    فقد نجا منه يهود السودان
    إذ كانوا قد رحلوا

    بينما تعرض اهلي فيه للتضييق
    و شيوخهم المراغنة للمصادرات
    الشاملة
    و كانت قد قدرت وقتها بداية تسعينيات القرن الماضي
    ممتلكات المراغنة التي تمت مصادرتها قدرت من مصادر محايدة بمبلغ الخمسين مليون دولار
    ،،،،،،،
    الكيزان او الإسلامويين او حكم. دكتاتورية الإنقاذ. كانوا قد دعموا حماس بالمال الذي كان اهلي في امس الحاجة اليه اكثر من الفلسطينيين في الضفة الغربية و قطاع غزة هذه كانت حقيقة
    و كان السودان
    معبرا للسلاح
    إلى قطاع غزة
    هذه كانت حقيقة اخري
    ولكن
    إسرائيل اخدت حقها ثالثا و مثلثا
    من الكيزان
    الشي الاخر هو انه
    ليس لليهود و لا إسرائيل اية حقوق. توراتية او تاريخية في ارض كوش السودان ،
    دعمنا القضية الفلسطينية.
    رعى قادتنا المنتخبين
    مؤتمر لاءات الخرطوم
    هذه كانت حقائقا لا جدال حول صحتها
    و كان الهدف التضامن مع مصر بعد هزيمة حرب يونيو ١٩٦٧ م
    الواقع. يقول الان :
    مصر
    تربطها معاهدة سلام مع إسرائيل. نالت مصر بموجبها ارضها المحتلة
    و انتقل الأمر للعرب بعد معاهدة كامب ديفد بين مصر و إسرائيل بعقود مع الإسرائيلي بالتفاهمات الإبراهيمية
    و على نهج العرب و مصر نحن. نسير
    وصية الاباء
    مع الوضع في الاعتبار
    ان الإسلام
    هو دين الغالبية العظمى من اهل السودان
    ويشارك اهلنا العالم الاسلامي و شؤونه
    و شجونه
    ولكن
    على
    قدر. قدرتنا. و على قدر رجلنا نمد اللحاف
    اما الحديث المباشر
    حول. الإسلام. و اليهود. فهو مضمار رجال و علماء الدين و الفلسفة و السياسة و الاجتماع ووو ولست منهم منهم عندنا الدكتور البروف عبد الله ابراهيم مد الله في ايامه و نفعنا بعلمه

    ،،،،،،،
    ومنهم العلامة يوسف زيدان اليكم
    اليوتيوب / رحيق الكتب / الدكتور يوسف زيدان كتاب تاريخ اليهود..


























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de