تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الامام محمد عبد و الكاتب تولستوي و حوار الفلسفة و الاديان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-01-2026, 10:51 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-01-2026, 01:59 AM

الشيخ الحسين
<aالشيخ الحسين
تاريخ التسجيل: 11-10-2014
مجموع المشاركات: 345

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الامام محمد عبد و الكاتب تولستوي و حوار الفلسفة و الاديان

    01:59 AM August, 31 2026

    سودانيز اون لاين
    الشيخ الحسين-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    سالت برنامج الذكاء الصناعي Chat GPT
    هل عندك نص من المراسلات التي كانت قد تمت بين الامام محمد عبده و الكاتب الروسي تولستوي ؟
    الاجابة:
    نعم، وبالفعل توجد مراسلة موثقة بين الإمام محمد عبده والكاتب الروسي ليو تولستوي، والمهم هنا أن المصادر الأصلية تشير إلى أن الأمر لم يكن سلسلة طويلة من الرسائل، بل رسالة من محمد عبده إلى تولستوي وجوابًا مباشرًا من تولستوي سنة 1904، ثم لم تستمر المراسلة بسبب وفاة محمد عبده سنة 1905.

    وقد عثرتُ على النص الروسي الأصلي لجواب تولستوي ضمن الأعمال الكاملة لتولستوي، وهذا مصدر مهم جدًا لأنه يوثق الرسالة وتاريخها.

    رسالة الإمام محمد عبده إلى تولستوي

    وردت الرسالة بتاريخ أبريل 1904، وتختلف بعض المصادر العربية في تحديد اليوم (2 أو 8 أبريل)، بينما سجل أرشيف تولستوي أن الرسالة التي وصلته كانت هي الرسالة التي أرسلها محمد عبده بواسطة صديقهما المشترك سيدني كوكريل.

    ومن أجمل ما جاء فيها:

    «أيها الحكيم الجليل مسيو تولستوي،
    لم نحظَ بمعرفة شخصك، ولكننا لم نحرم التعارف مع روحك. سطع علينا نور من أفكارك، وأشرقت في آفاقنا شموس من آرائك، ألّفت بين نفوس العقلاء ونفسك.»

    ثم يقول:

    «هداك الله إلى معرفة سر الفطرة التي فطر الناس عليها، ووفقك إلى الغاية التي هدى البشر إليها، فأدركت أن الإنسان جاء إلى هذا الوجود لينبت بالعلم ويثمر بالعمل.»

    ويثني عليه لأنه تجاوز حجب التقاليد في نظره إلى الدين، ووصل إلى حقيقة التوحيد، ودعا الناس إلى ما اهتدى إليه من قيم دينية وأخلاقية، مشيدًا بتطابق القول والعمل عنده.

    وجواب تولستوي

    وهنا الجزء الأشد إثارة للاهتمام؛ لأن لدينا النص المحفوظ في الأعمال الكاملة لتولستوي، وتاريخه 13 مايو 1904.

    وترجمته العربية:

    «الصديق العزيز،
    تلقيت رسالتكم الكريمة والتي أسرفت في الثناء عليّ، وأسرعت إلى الرد عليها لأؤكد لكم أنها أدخلت على نفسي سرورًا عظيمًا، إذ أتاحت لي الاتصال برجل مستنير، وإن كان من دين غير الدين الذي ولدت ونشأت عليه، ولكنه من الإيمان نفسه؛ لأن الأديان مختلفة وكثيرة، أما الإيمان فواحد، وهو الإيمان الحق.»

    ثم يشرح تولستوي ما يقصده بهذا الإيمان:

    «وأرجو ألا أكون مخطئًا في افتراضي، استنادًا إلى رسالتكم، أن الإيمان الذي أعتنقه هو نفسه إيمانكم، وهو الإيمان الذي يقوم على الاعتراف بالله وقانونه، وعلى محبة القريب، وأن يفعل الإنسان بالآخر ما يحب أن يُفعل به.»

    ثم تأتي العبارة المهمة جدًا:

    «وأعتقد أن جميع المبادئ الدينية الصادقة تنبع من هذا، وأنها واحدة عند اليهود والبراهمة والبوذيين والمسيحيين والمحمديين.»

    ويتابع تولستوي بأن الأديان كلما امتلأت بالعقائد الجامدة والطقوس والمعجزات والخرافات ازدادت قدرتها على تفريق الناس وإثارة العداوة، وكلما تبسطت وتطهرت اقتربت من غاية الإنسانية، وهي وحدة البشر.

    ثم يختم بسؤال لافت للإمام محمد عبده:

    «ما رأيكم في تعاليم الباب وبهاء الله وأتباعه؟»

    ويقول له في النهاية:

    «تقبلوا، عزيزي المفتي محمد عبده، تأكيد مؤازرة صديقكم،
    ليون تولستوي.»

    وهذا النص ليس مجرد رواية صحفية متأخرة؛ فالمصدر الرسمي المنشور للأعمال الكاملة لتولستوي يذكر أنه جواب على رسالة محمد عبده المحفوظة، والتي أرسلها إليه سيدني كوكريل، ويورد النص الفرنسي ثم الروسي، مع تاريخ 13 مايو 1904.

    إذا أحببت، أستطيع أن أقدّم لك  النص الكامل للرسالتين بالعربية، رسالة محمد عبده ثم جواب تولستوي، مع تخريج كل فقرة ومصدرها الأصلي، وأيضًا أوضح لك  ما الذي قصده تولستوي بعبارة «الإيمان واحد» وهل كان يقصد الإسلام تحديدًا أم تصورًا عامًا للدين؛ وهذه النقطة فيها نقاش فكري مهم جدًا.
    ,,,,,,,
    رددت:
    ارجو ان تفعل ؟
    الاجابة منChatGPT
    بكل سرور. بحثتُ في المصادر الأصلية، ووجدتُ أن النسخة الأوثق لرد تولستوي محفوظة ضمن الأعمال الكاملة لتولستوي، ويذكر المحررون صراحةً أنها جواب على رسالة محمد عبده التي أُرسلت إليه بواسطة سيدني كوكريل. كما توجد نسخة رسالة محمد عبده بالعربية، مع ترجمة إنجليزية لها.

    وهناك ملاحظة مهمة قبل النص: تاريخ رسالة محمد عبده يظهر في المصادر بصيغتين: 2 أبريل و8 أبريل 1904. أما سجل تولستوي فيثبت جوابَه في 13 مايو 1904 (30 أبريل بالتقويم الروسي القديم/13 مايو بالتقويم الجديد). لذلك سأشير إلى هذا الاختلاف بدل أن أخفيه.

    أولًا: رسالة الإمام محمد عبده إلى تولستوي

    النص العربي المنشور عن النسخة الأصلية هو الآتي:

    من الإمام محمد عبده إلى ليو تولستوي
    عين شمس – ضواحي القاهرة – أبريل 1904

    أيها الحكيم الجليل، مسيو تولستوي:

    لم نحظَ بمعرفة شخصك، ولكننا لم نحرم التعارف مع روحك. سطع علينا نور من أفكارك، وأشرقت في آفاقنا شموس من آرائك، ألّفت بين نفوس العقلاء ونفسك.

    هداك الله إلى معرفة سر الفطرة التي فطر الناس عليها، ووقفك على الغاية التي هدى البشر إليها، فأدركت أن الإنسان جاء إلى هذا الوجود لينبت بالعلم، ويثمر بالعمل، ولأن تكون ثمرته تعبًا ترتاح به نفسه، وسعيًا يبقى ويرقى به جنسه.

    وشعرت بالشقاء الذي نزل بالناس لما انحرفوا عن سنة الفطرة، وبما استعملوا قواهم التي لم يمنحوها إلا ليسعدوا بها فيما كدّر راحتهم، وزعزع طمأنينتهم.

    ونظرت نظرة في الدين، مزقت حجب التقاليد، ووصلت بها إلى حقيقة التوحيد، ورفعت صوتك تدعو الناس إلى ما هداك الله إليه، وتقدمت أمامهم بالعمل؛ لتحمل نفوسهم عليه.

    فكما كنت بقولك هاديًا للعقول، كنت بعملك حاثًّا للعزائم والهمم، وكما كانت آراؤك ضياءً يهتدي بها الضالون، كان مثالك في العمل إمامًا يقتدي به المسترشدون.

    وكما كان وجودك توبيخًا من الله للأغنياء، كان مددًا من عنايته للضعفاء الفقراء.

    وإن أرفع مجد بلغته، وأكبر جزاء نلته على متاعبك في النصح والإرشاد، هو هذا الذي سماه الغافلون بالحرمان والإبعاد؛ فليس ما حصل لك من رؤساء الدين سوى اعتراف منهم أعلنوه للناس أنك لست من القوم الضالين.

    فاحمد الله على أن فارقوك في أقوالهم، كما كنت فارقتهم في عقائدهم وأعمالهم.

    هذا، وإن نفوسنا لشيقة إلى ما يتجدد من آثار قلمك فيما تستقبل من أيام عمرك، وإنا نسأل الله أن يمد في حياتك، ويحفظ عليك قواك، ويفتح أبواب القلوب لفهم قولك، ويسوق النفوس إلى التأسي بك في عملك.

    والسلام.

    محمد عبده
    مفتي الديار المصرية

    هذه الرسالة ليست مجرد نص أدبي متداول؛ فالمصادر تشير إلى وجودها في أرشيف تولستوي، وإلى أن الأصل كان بالعربية، وأنها وصلت إلى تولستوي بواسطة سيدني كوكريل.



    ثانيًا: جواب تولستوي إلى محمد عبده

    وهذا هو النص الذي أراه الأهم والأدق توثيقًا؛ لأن النسخة المنشورة في الأعمال الكاملة لتولستوي تورد النص الفرنسي والروسي، وتذكر في الحاشية أنه مطبوع اعتمادًا على دفتر النسخ رقم 6، الصفحتين 134–135.

    جواب ليو تولستوي إلى الإمام محمد عبده

    الصديق العزيز،

    تلقيت رسالتكم الكريمة، التي أسرفتم فيها في الثناء عليّ، وأسرعت إلى الرد عليها لأؤكد لكم أنها أدخلت على نفسي سرورًا عظيمًا، إذ أتاحت لي الاتصال برجل مستنير، وإن كان من عقيدة أخرى غير العقيدة التي ولدت ونشأت عليها، ولكنه من الإيمان نفسه؛ لأن العقائد مختلفة وكثيرة، أما الإيمان الحق فواحد.

    وأرجو ألا أكون مخطئًا في افتراضي، استنادًا إلى رسالتكم، أن الإيمان الذي أعتنقه هو نفسه إيمانكم، وهو الإيمان الذي يقوم على الاعتراف بالله وقانونه، وعلى محبة القريب، وأن يفعل الإنسان بالآخر ما يحب أن يُفعل به.

    وأعتقد أن جميع المبادئ الدينية الصادقة تنبع من هذا، وأنها واحدة عند اليهود، والبراهمة، والبوذيين، والمسيحيين، والمحمديين.

    وأعتقد أن الأديان كلما امتلأت بالعقائد الجامدة، والتعاليم المفروضة، والحكايات عن المعجزات، والأوهام والخرافات، ازدادت في تفريق الناس بعضهم عن بعض، بل وأثارت بينهم مشاعر العداوة.

    وعلى العكس، كلما كانت الأديان أبسط وأنقى، اقتربت أكثر من الهدف المثالي للإنسانية، وهو الاتحاد العام بين الناس.

    ولهذا كانت رسالتكم عزيزة عليّ، ولهذا رغبت في أن أبقى على اتصال بكم.

    ما رأيكم في تعاليم الباب وبهاء الله وأتباعهما؟

    تقبلوا، عزيزي المفتي محمد عبده، تأكيد مشاعر صديقكم ومودته.

    ليو تولستوي

    13 مايو 1904

    والسؤال الأخير في رسالة تولستوي موجود فعلًا في النص الأصلي: فهو يسأل محمد عبده عن تعاليم الباب وبهاء الله وأتباعهما. وهذا الجزء يسقط أحيانًا من الترجمات العربية المتداولة.

    ثالثًا: ما معنى عبارة تولستوي «الإيمان واحد»؟

    هذه النقطة تحتاج إلى شيء من الدقة، لأن العبارة كثيرًا ما تُنقل وكأن تولستوي يقول: «الإسلام والمسيحية دين واحد». وهذا ليس ما يقوله النص حرفيًا.

    في الأصل الفرنسي يقول تولستوي:

    les croyances sont différentes et il y en a plusieurs, mais il n’y a qu’une seule religion, la vraie.

    وفي النص الروسي يستخدم التمييز بين الانتماءات/المذاهب الدينية وبين الإيمان.

    ومعنى كلامه، في سياق الرسالة، أقرب إلى:

    الأديان في صورها التاريخية والعقائدية متعددة، لكن جوهر الإيمان الحق واحد: الإيمان بالله، ومحبة القريب، ومعاملة الآخرين كما يحب الإنسان أن يعاملوه.

    ولذلك لم يقل لمحمد عبده: «أنت مسلم وأنا مسلم»، بل قال شيئًا أكثر تحديدًا من الناحية الفكرية: أنت تنتمي إلى عقيدة مختلفة عن العقيدة التي ولدتُ فيها، ولكنني أجد أن الإيمان الذي تدافع عنه هو الإيمان نفسه الذي أؤمن به.

    وهذه نقطة مهمة جدًا لفهم العلاقة الفكرية بين الرجلين.

    وهل كان تولستوي معجبًا بالإسلام؟

    نعم، كان لديه تقدير واضح لبعض التعاليم الإسلامية وللنبي محمد، لكن ينبغي ألا نقفز من ذلك إلى القول إن تولستوي اعتنق الإسلام؛ لا يوجد في هذه الرسالة ما يثبت ذلك. بل على العكس، هو يصف نفسه بأنه ولد ونشأ في عقيدة أخرى، ثم يتحدث عن إيمان مشترك يتجاوز الانتماءات الدينية.

    واللافت أن محمد عبده نفسه لم يكتب إليه باعتباره رجلًا ينبغي أن «يتحول إلى الإسلام»، بل خاطبه بوصفه باحثًا عن حقيقة التوحيد والأخلاق الدينية، ومدح فيه الجمع بين القول والعمل. وهذا واضح جدًا في رسالة الإمام.

    وهناك تفصيل تاريخي جميل

    لم تكن هذه مراسلة طويلة بين الرجلين. الوثيقة التي لدينا تثبت رسالة محمد عبده، ثم جواب تولستوي عليها. ويشير سجل تولستوي إلى أن رسالة محمد عبده كانت قد أُرسلت إليه بواسطة سيدني كوكريل، وهو ما يفسر كيف نشأت الصلة بين رجلين لم يلتقيا شخصيًا.

    إذا أردت، أستطيع في الخطوة التالية أن أعمل لك شيئًا أظنه أكثر فائدة من مجرد نقل الرسالتين:
     أضع الرسالتين فقرةً فقرة، ثم أشرح ماذا كان يقصد محمد عبده بتعبير «حقيقة التوحيد»، وماذا كان يقصد تولستوي بـ«الدين الواحد»، وأبين أين يتفق الرجلان وأين يختلفان، مع الرجوع إلى كتابات كل واحد منهما في الدين والإسلام.
    ،،،،،،،
    و …يمكنكم مواصلة الحوار .
    Sent from my iPhone























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de