بيان صمود: قطعت جهيزة قول كل ماشطة!!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-16-2026, 11:48 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-12-2026, 11:22 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1774

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بيان صمود: قطعت جهيزة قول كل ماشطة!!!! كتبه الأمين مصطفى

    11:22 PM August, 12 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    في خضمّ الحرب التي أنهكت السودان، ودفعت ملايين السودانيين إلى النزوح والجوع والخوف، تبرز الحاجة إلى موقف سياسي واضح لا يساوم على جوهر الأزمة ولا يتعامل مع الحرب بوصفها أمراً واقعاً يمكن التعايش معه أو البناء عليه. وفي هذا السياق، جاء موقف «صمود» ليضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن الطريق إلى السلام لا يمكن أن يبدأ من إعادة تدوير الحرب سياسياً، ولا من منح نتائجها شرعية تفاوضية.
    لقد قالت «صمود» بوضوح إن الغاية الحقيقية يجب أن تكون وقف الحرب وإنهاء معاناة أهل السودان، لا صناعة مسار سياسي شكلي يلتف على هذه الأولوية. فلا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي بينما المدافع تتحدث، ولا يمكن أن يكون الحوار مدخلاً لإنهاء الأزمة إذا جرى بمعزل عن وقف إطلاق النار ومعالجة الكارثة الإنسانية.
    وقف الحرب أولاً
    أولى الحقائق التي أكدها البيان أن وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية يجب أن يكونا غاية أي عملية سياسية ومدخلها الأول، وصولاً إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي.
    وهذه ليست مسألة إجرائية يمكن تأجيلها إلى ما بعد الحوار، بل هي جوهر أي عملية سياسية جادة. فكيف يمكن للسودانيين أن يتحاوروا حول مستقبل بلادهم بينما يستمر القتل والنزوح والدمار؟ وأي حوار يمكن أن يكتسب المصداقية إذا كان يجري تحت دوي المدافع؟
    إن فصل المسار السياسي عن المسارين الأمني والإنساني يعني في جوهره التعامل مع الحرب باعتبارها حقيقة دائمة، بدلاً من اعتبارها الكارثة التي ينبغي إنهاؤها أولاً.
    لا حوار تحت هيمنة أحد
    أما الحقيقة الثانية، فهي أن أي عملية سياسية ذات مصداقية لا بد أن تكون مستقلة عن هيمنة أي طرف من أطراف الحرب.
    فالعملية السياسية التي تُدار من داخل مربع أحد المتحاربين لن تكون عملية سلام، وإنما امتداداً للصراع بأدوات أخرى. وإذا كان الهدف هو الوصول إلى سلام مستدام، فلا بد أن يكون الحوار قائماً على الاستقلالية، وأن يكون السودان وشعبه هما الطرف الأهم فيه، لا القوى المسلحة التي تتنافس على النفوذ والسيطرة.
    ولهذا فإن أي دعوة للحوار تفتقر إلى الاستقلالية المطلوبة ستجد نفسها عاجزة عن تجاوز منطق الحرب، بل قد تتحول إلى وسيلة لتكريس موازين القوى التي أنتجتها الحرب.
    وحدة السودان ليست ورقة تفاوض
    وتأتي النقطة الثالثة لتضع إصبعها على جرح بالغ الخطورة: الدعوات إلى حوار داخل مناطق سيطرة الجيش.
    فالسودان اليوم يعيش واقعاً شديد التعقيد، تتوزع فيه السيطرة على الأرض بين قوى مسلحة متعددة، بما يجعل عقد عملية سياسية داخل منطقة نفوذ طرف واحد تجاهلاً لهذه الحقيقة، وليس معالجة لها.
    والأخطر من ذلك أن تكريس هذا المسار قد يحوّل الانقسام العسكري إلى انقسام سياسي، ثم إلى أمر واقع دائم، بما يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها وتماسك شعبها.
    وهنا يصبح الموقف أكثر من مجرد خلاف حول مكان انعقاد الحوار أو أطرافه؛ إنه موقف من مستقبل السودان نفسه. فالسودان ليس غنيمة حرب، ووحدة أراضيه وشعبه ليستا تفصيلاً يمكن التفاوض عليه بين القوى المسلحة.
    ولهذا جاء موقف «صمود» حاسماً: لن تكون طرفاً في مسار يقود إلى تقسيم البلاد أو التفريط في وحدتها.
    من أشعل الحرب لا يمكن أن يكون بوابة السلام
    أما النقطة الرابعة، فتتعلق بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، حيث يحمّل البيان هذه القوى مسؤولية إشعال الحرب وعرقلة إيقافها والاستفادة من استمرارها.
    ومن هذا المنطلق، يرفض الموقف إدماج هذه القوى في أي حوار يُفترض أن يكون هدفه صناعة السلام، باعتبار أن الشعب السوداني سبق أن أسقطها سياسياً في ثورة ديسمبر، وأن إعادة تقديمها بوصفها طرفاً طبيعياً في مستقبل البلاد تعني تجاهل الإرادة الشعبية وإعادة إنتاج الأزمة من جديد.
    فالسلام لا يعني إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا يعني منح من أسقطهم الشعب فرصة لاستعادة السلطة عبر بوابة الحرب.
    «قطعت جهيزة قول كل ماشطة»
    ولعل أكثر ما يميز هذا الموقف أنه لا يترك مساحة كبيرة للالتباس: وقف الحرب أولاً، استقلال العملية السياسية، رفض تكريس مناطق النفوذ، حماية وحدة السودان، وعدم إعادة إنتاج القوى التي يرى البيان أنها كانت جزءاً من صناعة الأزمة.
    وبذلك، فإن «صمود» لا تكتفي برفض حل بعينه، وإنما تضع شروطاً سياسية وأخلاقية لمسار السلام نفسه.
    إن السودان لا يحتاج إلى تسوية تعيد توزيع النفوذ بين المتحاربين، ولا إلى حوار شكلي يمنح الحرب مخرجات سياسية، ولا إلى عملية تفاوضية تبدأ من خرائط السيطرة العسكرية. ما يحتاجه السودانيون هو وقف حقيقي للحرب، وفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية، ثم بناء عملية سياسية مستقلة تقود إلى سلام مستدام ودولة مدنية ديمقراطية.
    ومن هنا يمكن القول إن البيان جاء ليضع حداً لكثير من المزايدات والضبابية: لا سلام حقيقياً مع استمرار الحرب، ولا عملية سياسية حقيقية تحت هيمنة طرف مسلح، ولا شرعية سياسية لنتائج الحرب، ولا تفريط في وحدة السودان.
    إنها، باختصار، رسالة تقول إن الطريق إلى السلام لا يمر عبر تكريس واقع الحرب، بل عبر إنهائها.
    وهنا بالفعل: قطعت جهيزة قول كل ماشطة!!!!























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de