بعد ثلاث سنوات من الحرب والموت والجوع.. "الكيزان" يشنون حملة إعلامية لتأجيج السودانيين ضد الحركات ا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-18-2026, 01:19 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-18-2026, 10:09 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 91

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بعد ثلاث سنوات من الحرب والموت والجوع.. "الكيزان" يشنون حملة إعلامية لتأجيج السودانيين ضد الحركات ا

    10:09 AM July, 18 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بعد ثلاث سنوات من الحرب والموت والجوع.. "الكيزان" يشنون حملة إعلامية لتأجيج السودانيين ضد الحركات المسلحة.. فمن يتحمل تكلفة حرب جديدة؟

    أواب عزام البوشي

    في تطور خطير يكشف عن نوايا إعادة إنتاج الصراع، كشفت مصادر عن اجتماع عقده قيادات "الكيزان" خلال الأيام الماضية، خرجوا منه باتفاق على شن حرب إعلامية ممنهجة تستهدف الحركات المسلحة بهدف تأجيج الشارع السوداني ضدها، في وقت تعاني فيه البلاد من ويلات حرب مدمرة دخلت عامها الثالث.

    ماذا دار في اجتماع الكيزان؟

    وفق المعطيات، اجتمع قيادات المؤتمر الوطني والنافذون في التيار الإسلامي، وقرروا توظيف إعلامهم ومنصات التواصل الاجتماعي والصفحات الموالية لهم لـ:

    · إبراز أي تفلتات أمنية ترتكبها عناصر الحركات المسلحة في المدن التي تنتشر فيها، حتى لو كانت أحداثاً صغيرة أو فردية.
    · تكبير الصورة إعلامياً لأي فوضى أو تجاوزات، بهدف خلق حالة من الغضب الشعبي ضد هذه الحركات.
    · التحريض المباشر على إخراج هذه العناصر من المدن، عبر تعبئة المواطنين ضدها.

    والهدف الخفي من هذه الحملة هو خلق شرخ بين المواطنين والحركات المسلحة، وتقديمها كـ"فوضى" داخل المدن، ما يسهل مهمة عزلها سياسياً وشعبياً.

    خلفية الصراع: حصص الحكم بين البرهان والحركات :-

    لكن هذه الحملة الإعلامية لم تأت من فراغ، بل تأتي في سياق خلاف حاد بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان والحركات المسلحة (خصوصاً حركة جبريل إبراهيم ومناوي) حول حصص الحكم والمناصب التنفيذية في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.

    فبينما يقدم البرهان عروضاً لتقليص تمثيل هذه الحركات في الحكومة (مثل عرض وزارة واحدة بدلاً من ثلاث)، تتمسك الحركات بحصصها السابقة، وترفض التفريط في مكاسبها السياسية التي حصلت عليها باتفاق مع الجيش. وهذا الخلاف هو ما دفع البرهان للجوء إلى خطة بديلة.

    خطة البرهان: لجنة إخراج العناصر المسلحة من المدن :-

    في يناير 2025 وجّه البرهان بتشكيل لجنة لإخراج العناصر المسلحة من المدن وطلب منها الاجتماع بشكل روتيني، وكأنها إجراء إداري طبيعي.

    لكن الحركات المسلحة اكتشفت الهدف الحقيقي لهذه اللجنة، وهو ليس مجرد تنظيم وجودها، بل تمهيد لإخراجها قسراً من المدن كخطوة أولى لتجريدها من أي ثقل ميداني، تمهيداً لفرض شروط البرهان السياسية.

    رد فعل الحركات: إعادة قواتها إلى الخرطوم:-

    وهنا جاء الرد الحاسم من قادة الحركات المسلحة، حيث طالبت بإعادة بعض قواتها الموزعة في بعض مناطق الصراع إلى العاصمة الخرطوم.

    وتشير التفاصيل إلى أن جبريل إبراهيم أرسل ثلاثة آلاف وستمائة سيارة مسلحة من قوات حركته في محور كردفان إلى الخرطوم، في خطوة اعتُبرت رسالة واضحة بأن الحركات لن تسمح بتهميشها أو إخراجها من المشهد بالقوة.

    هذا التحرك العسكري زاد من حدة التوتر، وجعل المشهد أشبه بـ"حرب استباقية" يسبقها إعلام مسموم من جهة الكيزان، وردود فعل ميدانية من جهة الحركات.

    وفي تطور يعكس تعقيد المشهد، كشف اجتماع البرهان ومناوي الأخير عن رفض الأخير إخراج القوات كلها إلى محور كردفان، وهو ما يشهد بأزمة ثقة بين الطرفين، كما برز خلاف واضح حول تحركات كل من كباشي وعقار، بالإضافة إلى لقاء كباشي بمسعد بولس، مما يدل على وجود انقسامات وخلافات داخل معسكر السلطة نفسه.

    ومع كل هذه التحركات الإعلامية والسياسية والعسكرية، يبقى السؤال الأكثر إيلاماً: إذا اشتعلت حرب جديدة، من سيدفع ثمنها؟ الإجابة المؤكدة هي الشعب السوداني الذي يعاني بالفعل من أزمة إنسانية وصفتها المنظمات الدولية بأنها الأسوأ في العالم، مع أكثر من أربعة عشر مليون نازح ولاجئ، وأكثر من واحد وعشرين مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وانهيار شامل للاقتصاد والخدمات الأساسية، ففي كل مرة يدفع المدنيون الأبرياء الثمن من دمائهم وأمنهم وحياتهم، وحرب جديدة لن تعني سوى المزيد من الموت والجوع والنزوح لشعب أنهكته الحروب ولم يعد يملك إلا القليل من الأمل في غد أفضل.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de