المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-16-2026, 11:34 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-12-2026, 02:11 AM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟

    02:11 AM March, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في السياسة، اللحظات الحاسمة ما بتيجي بـالعزومة ، هي بتيجي من موت وولادة واليوم، والسودان واقف بين الموت والولادة، يبرز سؤال واحد ما بيقبل القسمة على اثنين و هل آن الأوان لنقفل ملف البعبع ده نهائي؟
    العالم، اللي ظل يتفرج علينا سنين طويلة، أخيراً بدأ يحرك رجليه
    وقرار واشنطن الأخير بتصنيف “الإخوان المسلمين السودانيين” كمنظمة إرهابية، وربطهم بشبكات إقليمية، ما بس حبر على ورق دا كرت أحمر دولي بيقول للداخلين في اللعبة المشروع ده بقى عبء على الأمن العالمي، ما بس على الشعب السوداني
    ثلاثون سنة من التمكين.. هل يكفينا البيان؟
    السودان ما عاش تجربة سياسية عادية، إحنا عشنا اختطاف الدولة. ثلاثون سنة من التمكين حولت الجيش لمؤسسة مؤدلجة، الاقتصاد لـ “خزنة حزبية”، والخدمة المدنية لديوان للمحاسيب
    النتيجة؟ بلد منهوب ، اقتصاد في العناية المكثفة، وحرب عبثية بتاكل في الأخضر واليابس
    السؤال هنا بسيط , هل ممكن نبني سودان جديد بنفس العدة القديمة؟ هل ينفع نصلح المكنة بقطع غيار خربت المكنة أصلاً؟
    العزل السياسي.. حماية ما بتشفي
    في ناس بتحسّس من كلمة عزل سياسي وتقول ده إقصاء و الحقيقة، العزل هنا ما انتقام، دا إجراء وقائي
    زي ألمانيا منعت الحزب النازي بعد الحرب عشان تحمي ديمقراطيتها، وزي جنوب أفريقيا فككت نظام الأبارتايد عشان تبني أمة
    و السودان محتاج تنظيف مجاله السياسي من تنظيمات بتؤمن بالديمقراطية بس عشان تركب بيها على كرسي السلطة وتكسر السلم وراها
    الديمقراطية ما ملطشة ، وما ممكن تتعايش مع ناس شغالين بالتقية السياسية وفي إيدهم كلاشينكوف
    خجل الأحزاب وحسابات تحت التربيزة
    المشكلة الحقيقية مش في قرارات واشنطن، المشكلة في أحزابنا. رغم الترحيب من المؤتمر السوداني ، تأسيس ، وبعض حركات الكفاح المسلح، إلا أن الحذر لسه سيد الموقف
    كأن الأحزاب خايفة تقول الحقيقة بصوت عالي السودان لن يتعافى طالما الإسلاموي العسكري عنده مقعد في الطاولة
    هل ح تفضل الأحزاب أسيرة الحسابات الصغيرة؟ هل ح يظلوا يمارسوا سياسة الخوف من العنف ؟ أم ح يواجهوا مسؤوليتهم التاريخية في تفكيك اقتصاد الظل ومراكز القوة الأيديولوجية؟
    خطر نص الكم
    أخطر حاجة علينا هسع هي حلول نص الكم ندين الماضي في الميكروفونات، ونخلي شبكاته السياسية والاقتصادية والشبيحة والشركات الخاصة بالنهب شغالة تحت الأرض، يضحكوا علينا وبيقطعوا من قوت الشعب تحت أنظارنا
    تاريخنا السوداني مليان بـجبهات بتسقط وبترجع بأسماء تانية النتيجة؟ الدائرة الشيطانية انقلاب، فوضى، ثورة، وجماعة تسرق الثورة
    لحظة الحقيقة.. السائق ولا الطريق؟
    التاريخ ما حيسأل واشنطن قالت شنو، التاريخ حيسأل لما جات الفرصة لإنهاء الحلقة المفرغة بين العسكر والأيديولوجيا المسلحة، هل الأحزاب السودانية كان عندها الجرأة تدق المسمار الأخير في نعش المشروع ده؟
    الفرصة قدامنا تقول: الدين للصلاة، السياسة للناس، الجيش للثكنات، والفساد للفضلات. أي حاجة غير كده؟ بس غطينا الخراب بلفلفة جديدة
    الحمار وقف والشيخ فوقه
    يا جماعة… الحمار وقف في العقبة، والشيخ لسه طالع فوقه لابس بدلة جديدة وبشاور بالسوط، وكأنو الدنيا ملكه , و الشعب شايفو من بعيد، ماسك خشمو، وما فاهم يضحك ولا يبكي , الحل ما إننا نسحب الحمار، الحل إننا ننزل الشيخ ونغير الطريق كله
    السودان اليوم واقف أمام فرصة نادرة وربما أخيرة و لإعادة تعريف قواعد اللعبة السياسية , و لكن الفرصة دي لن تتحقق إلا بشجاعة الأحزاب السودانية، شجاعة تقول بالواضح
    الدين للصلاة، والسياسة للناس، والجيش للثكنات , المليشيات لا يمكن أن تكون جزءاً من السياسة
    المشروع الذي قاد البلاد للخراب يجب أن يخرج نهائياً من قلب الحياة السياسية
    التاريخ ما ح يسأل لاحقاً واشنطن قالت شنو , و السؤال البسيط هو هل امتلكت الأحزاب السودانية الجرأة لفعل ذلك؟ أم اكتفت مرة أخرى بالمشاهدة المساجالات ؟























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de