المدافعون عن دولة 56 إمّا مغفلون أو خبيثون كتبه إسماعيل عبدالله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-23-2026, 10:30 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-22-2026, 03:30 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
المدافعون عن دولة 56 إمّا مغفلون أو خبيثون كتبه إسماعيل عبدالله

    03:30 PM August, 22 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الذبن يتماهون في الدفاع عن حكومات دولة 56 – دولة ما بعد الاستعمار- إما مغفلون وإما خبيثون، فالمغفلون هم اولئك الذين انطلت عليهم تبريرات منظري هذه الدويلة الفاشلة ما ساهم في مد اجلها طيلة هذه السنين التي أعقبت (الاستقلال)،هؤلاء المغفلون تغلب عليهم السطحية والحكم على الأشياء من ظاهرها، لا يغوصون في أعماق الأزمة الوطنية المستحكمة منذ أمد بعيد، ولعمري انهم الشريحة التي وصفها ماكيافلي في كتابه (الأمير) بوصفهم الغالبية ذوي الطبائع الفاسدة، الذين يصدقون ما تمليه عليهم السلطة، وهذه الظاهرة نراها اليوم ممثلة في مناصري الحرب من المواطنين الذين يعتبرون أول من تضرر من هذه الحرب، تشريداً وتجويعاً ونزوحاً ولجوء، فمهما تعمل عقلك في تفكيك تعقيدات عقلية هذه الشريحة لن تجد غير مقولة ماكيافلي هذه، وهم ما يطلق عليه اسم "القطيع" الذي يساق الى المذبح والمقصب وهو راض بمصيره المأساوي، وهؤلاء من قال عنهم افلاطون: (الشعب الذي ينتخب الفاسدين والخونة والمحتالين واللصوص، لا يُعد ضحية، بل شريكًا في الجريمة)، هذا القطيع الذي يهتف (بل بس) هو المغفل النافع، الذي اسهم بلا وعي منه في استمرار حكومات دولة 56، العسكرية منها تحديداً والاخوانية الأخيرة، لم يتعظ ولم يرتجف من طعنات هذه الحكومة الأخيرة له وقهرها لإرادته الحرة واقناعه بأن الحرب أشعلتها الدولة الخليجية الصديقة، دون أن يلتفت للدولة الجارة التي اختلت جزء عزيز من أرضه، هنا ترى البؤس الذي يحيق بنسق العقل المغفل الذي صنعته مؤسسات دولة 56 فاصبح أزمة في حد ذاته.
    أما الذين يدافعون عن دولة 56 بخبث ولؤم واضحين، فهم قادة ما تسمى بالأحزاب (الوطنية) – مناصرو النظم العسكرية منذ بدايات ظلام هذه الدولة، وهؤلاء هم ما يطلق عليهم زعماً بصفوة المجتمع ونخبته، فهم من يصنعون الرؤى والأفكار الداعمة لدولة ما بعد الاستعمار، ويعملون بوعي كامل ويدركون خطورة مآلات هذا الوعي ولكن لا يكترثون، لا للدماء التي تسيل من الضحايا السكان، ولا لهدر مقدرات اقتصاديات الدولة، تجدهم يسرقون مجهودات الشرفاء من بعض الصادقين الذين يثورون لاقتلاع الحكومات العسكرية، فيحيلون هذه الجهود الى غنائم للعسكر يعودون على اثرها لامتطاء ظهر الشعب بالتي هي اخشن وأسوأ، مثلما حدث لثورة وثوار ديسمبر، الذين صدقوا ما عاهدوا عليه شعبهم لكن سطا على جهدهم الخبيثون هؤلاء وسلموا ثورتهم صرة في خيط لعسكر 56، هؤلاء الخبيثون هم الأكثر حرصاً على بقاء الظلم واستمرار امتهان كرامة المواطن، يفعلون ذلك في مداهنة واضحة لمؤسسة الجيش، التي ومنذ نشأتها لم تخدم قضية العدالة الاجتماعية ولم تهب لمناصرة الشعب، بل يقوم مناصرو الدولة القديمة هؤلاء ممن يطلقون على انفسهم الأسماء الرنانة (قوى الاجماع الوطني)، (نداء السودان)، (التحالف المدني لقوى الثورة)، جميعهم تنتهي بهم المسيرة الى حضن العسكر هذه المؤسسة المقدسة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، جميع هذه التحالفات يقودها الخبيثون الذين يضاجعهم العسكر ليلاً ثم يبرعون في تنميق وتدبيج خطابات الديمقراطية والوطن والوطنية نهاراً.
    الضوء الذي يوجد في آخر النفق هو بروز تيار وطني حقيقي قوي جداً فنّد جميع أسانيد وأباطيل دولة 56، وبدأ هذا التيار في التمدد وحصد اعداداًُ مقدرة من الشيب والشباب المؤمنين بمشروع تجاوز السودان القديم، وتأسيس سودان جديد يقوم على المرتكزات الضامنة لحقوق الانسان والمساواة والعدالة بين أبناء الوطن الواحد، واخذ هذا التيار ينشط وسط الجيل الجديد وبدأ شخوصه في التمتع بمخاطبة السودانيين من داخل السودان، ومن تحت ظلال اشجار بساتين مدنه الوارفة، بعد أن كانوا مطاردين لاجئين في بلدان الغرب والشرق، اصبحوا اليوم يتحدثون عن تطلعات الجيل الجديد من داخل السودان وعلى ارضه المحررة من دنس المنظومة القديمة، فبعد أن كانت كتبهم تحظر ومقالاتهم تواجه بالتضييق وندواتهم بالتكالب القطيعي البلبوسي الذي وصل مرحلة الاعتداءات الجسدية والمواجهات الشخصية، اليوم يبث المستنيرون الوطنيين أفكارهم من داخل مدن السودان الوارفة دونما تقييد او تضييق، لقد دفع المستنيرون المؤمنين بزوال دولة 56 أثماناً باهظة على مستوياتهم الشخصية، فمنهم من فقأت عينه ومنهم اغتيلت شخصيته السياسية والاجتماعية، وكثيرون قضوا تحت تعذيب أجهزة الدويلة البوليسية الفاشلة القديمة، فالمؤمنون بالحق دائماً يواجهون مكر وخبث عشاق الظلام، لكن الله متم نوره ولو كره الخبيثون.

    إسماعيل عبدالله
    Ismeel1@hotmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de