في 1967 كان عدد السودانيين في اسطوكهولم يعد على الاصابع اشهرهم كان الفنان العالمي مصطفى عثمان نصر من حلفاية الملوك . صار محاضرا في اكاديمية الفنون الجميلة . تحصل على جائزة الملك للفنون وجائزة اكاديمية الفنون . عندما سكنت في لوندالمدينة الجامعية . في جنوب السويد لم اجد سوى ثلاثة من السودانيين . اولهم الاخ ،، بن ، من الاستوائية . لم يمكث ،، بن ،،سوى سنة واحدة وترك السويد . الصديق والامدرماني ابو بكر بدوي مصطفي كان يدرس في جامعة لوند في السنة الاولى , اليوم قد صار دكتور مصطفي ويسكن واشنقطون . الثالث كان ابن العباسية حارس مرمى فريق التضامن في ميدان الربيع . وهو ابن العم العزيز عثمان عبد الرحمن خال توأم الروح بله ،، جاك ،،. بعد فترة انضم الينا لفترة شهورالدكتور محمد دوسة من اسرة دوسة من دارفور ولا تحتاج لتعريف فهم من الحكام . محمد كان قد انهى دراسته للطب في العراق وفي طريقه الى السودان . بعد سنة انضم الينا ابن العمة حمزة محمد مالك . بعد سنه ذهبت مع صديق العمر الدكتور عبد الرحمن عبد الحميد عثمان وابوبكر مصطفي الى براغ في زيارة صيفية . عبد الرحمن قد تخرج من براغ . وجدنا الكثير من الاخوة في براغ .البعض كان قد تخرج ولم يجمع اطرافه ويعود الى السودان . آخرون قد كسروا ركبة ويعبون الضل في القزاز . الرسالة كانت .... هنالك بلد رائع يعطي فرصا طيبة للجميع . بعدها ،، انبشقت ،، الامور. وده يجيب ده وصرنا عصبة متجانسة اذاقتنا عظمة ان تكون سودانيا..... الجميع اخوة. ظروف الاجانب خاصة السودانيين كانت غير طيبة في برلين . وقتها كانت برلين تتمتع بوضع خاص . لا تتبع لالمانيا الاتحادية الغربية او الشرقية الشيوعية . العيش في برلين وقتها كان كله ،، ضفاري ،،. قطار برلين كان يحضر في السابعة صباجا،ومن احشاء القطاركان يحضر بعض الاحباب من ما نعرفهم ومن لم نعرفهم من قبل وكان الترحيب بهم اكثر دفئا. صرنا اسرة كبيرة رائعة مترابطة بطريقة غير مصدقة . كل من يزورنا في لوند أو المدينة الاكبر مالمو لا يصدق ما نعيشه من ود حب صادق وفي جو جميل . حتى الاخوة ومن كبر عددهم في كوبنهاجن حلم الجميع ، يفضلون قضاء عطلة نهاية الاسبوع بين ظهرانينا . بعيدا عن صخب كوبنهاجن الكبيرة عاصمة اكندنافية . مالمو تعتبر عاصمة المؤتمرات المحلية والعالمية ، بسبب النظام انسياب المرورالجمال والامن . كما عرفت ببلد المنتزهات والشواطئ الرائعة وعدد لا يحصى من الفنادق المريحة . الامم المتحدة نصبت مالو كاحسن مدينة للاطفال . كما نصبت كاحسن مدينة حسب المقاييس .في الدول المنظمة يجب ان لا تقل المسطحات الخضراء عن 17 % والميادين والاماكن المفتوحة 20 %وتقاس المدن بمقاعد المسرح السينما عدد الكتب في المكتبات مقاعد الباليه والمسارع اسرة المستشفيات مقاعد المواصلات المدارس رياض الاطفال ميادين الرياضة والقائمة تطول . كل هذا ينعكس على نفسية الساكنين والزائرين . من اشهر نشاطاتنا في نهايى الربيع وبداية الصيف ، يوم القريل والكورة واجتماع الاسر الزواروالعزابة . نجتمع جميعا في الميادين بين المستشفى الجامعي ونادي الفروسية . الاعمى يشيل المكسر . لا تزال تلك الصور الفوتوغرافية تنعش روحنا . الحادث الذي اصابنا بالكثير من الاسى والحزن هو حادث المرور الفظيع الذي تعرض له الاخ ،، شاكر عبد اللة ،، طيب الله ثراه . كنت قد حذرت اكثر من مرة خاصة الاخ هاشم ميرغني صديق شاكر بأن شاكر يقود سيارته الفورد كابري الزرقاء بسرعة وبدون تركيهز في احد المرات شاهدته وهو يترك جزءا من طلاء سيارت على احد الحيطان. ولكن حدث المقدر . صار شاكر مشلولا .شارك الجميع في الترفيه عن شاكر .حتى في يوم القريل والكورة التي قد تتحول الى مسابقة شدت. عندما ينطلق المتنافسون على رجل واحدة متفادين المدافعين للوصول الى خطوط المنافسين . بعد تحسن شاكر قليلا وصار يتحدث ويقوم ببعض النشاطات البسيطة مثل الكتابة على الالة الكاتبة الخاصة عن طريق عصى صغيرة تثبت على يده. كنا نصر على اشراكه في أغلب النشاطات والتجمعات السودانية . بعد ان تعلمت وآخرين كيف نساعد شاكر في معينات قضاء الحاجة وتنظيف قروح الفراش العميقة ، صار من الممكن ان نستقبله في منازلنا لايام بعيدا عن جو المستشفيات والمصحات . اكاد أن اقول أن حالة شاكر بالرغم من انها مؤلمة الا ان ألعناية بشاكر ساعدت في تمتين الصداقة الحب بين الجميع . الجميع بدا يحس أن ما حدث لشاكر يمكن ان يحدث لى . العم ،، رافالد ،، مدلك ومعالج فريق مالو صاحب احسن نتائج بين كل فرق السويد والوحيد الذي وصل الى نهائي كاس اوربا ضد الفريق نوتنقهام فورست . كان للسيد رافلد هو جد ،، املي ،، ابنة حسين حضر رحمة الله ،، ود الحاوي ،،مركزا للعلاج والتمارين الخ . خصص رافالد وابنه يومين اسبوعيا لتمرين شاكر لتحريك اطرافه في مركز التأهيل ومعالجة المصابين . يحضر شاكر بسيارة خاصة من بعد 20 كيلومتر من لوند الى مالمو ومن العادة ان يترك حسين المكتب او آخرين لمرافقة شاكر . تغيرت نفسيات شاكر كثيرا وصار يستقبل ابنته الصغيرة مع والدتها اتي كانت قد انفصلت من شاكر قبل الحادث بفترة . في اول فرصة ذهبت الى السودان لمقابلة والد ووالدة شاكر في بري المحس . كل ما عرفته هو ان له شقيقة اسمها،، ليلى ،،تعمل في التلفونات الخرطوم . ذهبت الى التلفونات الطابق الثاني . وجدت تنمرا ورجل خمسيني سألني بطريقة جافة عن سبب السؤال !! طلبت ورقة لاكتب ما هو غرضي . كتبت ان اسمي شوقي بدري من السويد وانني صديق لشاكرعبد الله واريد ان اصل الى امه ووالده لاعطيهم بعض المعلومات والتطمين. تركت رقم تلفون المنزل الذي هو 54328 وقلت لكنه لا يعمل ولكن ساعود مرة اخرى . تركت الرسالة . لم ابتعد سوى خطوات قبل أن يصرخ الرجل الخمسيني ,.... يا شوقي تعال... تعال !!! قام بحضني بقوة وشكرني لأن موضوع شاكر قد اثر على الكثيرين .....ما اروع السودان واهل السودان . ما ان وصلت البيت حتى صرح الجميع ..... التلفون التلفون . التلفون الذي كان يرن ولم ينطق لمدة طويلة ، بالرغم من أن اكبر مسؤول في التلفونات كان اسمه الناطق . المتكلم كان ليلى . بعدها تواصلت مع الاسرة وقضيت معهم ،، مقيلأ ،، اكثر من مرة . والد شاكر الاخ عبد الله كان مشهورا في بري كشخصية اجتماعية فهو طباخ حفلات . زيارتي بالرغم من دموع والدة شاكر سببت الكثير من الراحة للجميع . بعدها صارت ليلى تحضر بانتظام الى السويد . شقيق شاكر الذي كان يدرس في العراق حضر الى السويد ورحب به الجميع وكان موضع احترام وكرم الجميع . حسب القانون السويدي فكل من يتعرض لحادث في الطريق الى او من العمل يعتبر الحادث اصابة اثناء العمل . لهذا لم يتوقف مرتب شاكر . أضطررنا لمقاضاة طليقة شاكرعن طريق صديقي المحامي برتل لياندر الذي زار وطاف معي السودان . لانها كانت تستلم كل مرتب شاكر الذي تحتاجه والدته المكلومة . تم تعيين مسؤول عن حياة شاكر بواسطة مسؤولة في الضمان الاجتماعي التي صارت مسؤلة عن مرتبه الذي صار يصل اسرته في السودان وبواسطة شقيقته ليلى التي صارت تترد على السودان بانتظام . الشىء الجميل هو ان البلدية وفرت شقة فاخرة لشاكر في قلب مدينة لوند . كما زود بسريركلف ثروة كاملة . يقوم السرير بتقليب شاكر حتى وهو نائم لتفادي قروح الفراش . لم اعد محتاجا لمواجهة من يحضر للمكتب ويحتاج لترجمة او خدمة بواسطة السكرتيرات....السؤال .... مشيت لى شاكر ؟؟ كان ما مشيت لي شاكر ما حنعمل ليك اى حاجة . عبد الخالق محمد مالك والاخ الرشيد عبد الحليم حامد لم انجح في اخذهم الى شاكر وكان شاكرقد انتقل من المستشفى الى مصحة خارج لوند . الرشيد ربما بسبب عمله بعيدا وعبد الخالق ابن عمتى بسبب انانيته و سوء طويته. قمت بدعوتهم الى حفلة شاي وقهوة في جو جميل في الصيف وسط شابات جميلات ، رحبا بالدعوة . واتفقنا على الساعة الرابعة بعد الظهر في اكبرميدان في لوند . كنت قد احضرت ،،تلامس ،، الشاي والقهوة بعض الفراولة وتورتا . اخذنا شاكر من غرفته الى الحديقة . بعد فترة تململ الفارسان وعند السؤال متى سنذهب لحفلة الشاي والفتيات الجميلات ؟؟ قلت لهم ..... نحن الآن في الحفلة مع اخوكم شاكر والبنات الحلوات هم المرضات الجميلات . بعدها لفترة كنا وآخرين نمزح عن حفلة لوند بين الازهار . واخيرا اتى من ينضحون باللؤم ، الحقد ،حب الشر والانتهازية . كنت بعيدا لفترة ليست بالقصيرة . شقة شاكر صارت الملتقى للجميع . بما أن شاكر متواجد كل الوقت والشقة في قلب المدينة فلم يكن ينقصه الزوار والممرضات . بعد رجوعي الى السويد ذهبت مباشرة لزيارة شاكر . لم يكن ترحيب شاكر دافئا ، بل كان هنالك بعض البرود ة. شاهدت ثلاثة من الاغراب الذين لم اشاهدهم من قبل . اثنان يجلسان كالتماثيل الثالث كان المتحدث الوحيد . تكلم عن حالة شاكر الصحية المتطلبات الملابسات الخ . اكد لى هذا انهم من الاطباء . فجأة تغيرت الموجة وبدأ الكلام عن حاجة شاكر لان يكون قريبا من الله وأن يكون من هم حوله من العارفين بالدين والطريق الى الله !! بعد فترة من الرسائل المبطنة والمباشرة اعطوني الاحساس بأني لست بالشخص المناسب لاكون بالقرب من شاكر الذي يحتاج لمن هم اقرب الى الله . عرفت بعدها أن راس القايدة هو الدكتور مصطفى ادريس ومع الدكتورمحمد عبد الرحمن ارباب طالب دراسات عليا في المخ الاعصاب و العمود الفخري .الثالث الذي لم يكن متشنجا كالآخرين فهو من مستشفى البوليس واسمه محمد حسن . أعدت الكرة لزيارة شاكروبما انني كنت وقتها اكثر التردد على السودان بسب العمل التجاري ووجود سويدين في معيتي للعمل هنالك . هذه المرة كان الكيزان متسلحين ومنظمين بعد رسم خطة للتصفية. بدأ الهجوم بقوة عين لا تتوفر الا للكيزان . افهموني أن تواجدي غير مرغوب فيه . شقة شاكر طيب الله ثراه قد صارت مركز تجنيد وعيادة غسيل مخ . التفت الى شاكر متوقعا عدم موافقته .شاكر قال لي وكانه قد تم تمرينه واكد لى انه يوافق على كلام الدكتور مصطفى ادريس . لم اقابل شاكر بعدها . بعد رجوع الضباع الثلاثة الى السودان . صار شاكر وحيدا الا من زيارات قصيرة . الضباع نجحت في خلق بؤركيزانية ولحد كبير تم فركشة الجالية في لوند وانقطع التواصل بين الجاليتين . الى الآن لا تزال المصائب والحزازات التي زرعهامصطفي وتابعيه موجودة . الضباع نشرت مصيبة كانت بعيدة من تفكيرنا. كنا نسعد بكل قادم جديد . تم تقسيم الناس بين حملة الشهادات و،، البدون ،، !! تدخل الضباع في كل شيء . بلغ بهم الامر أن طلبوا من سوداني مخضرم في اوربا والذي هو حمزة محمد مالك الذي كان منفصلا من زوجته ،،قونال مالك،، بان يقوم بزواج ليلى عبد الله حتى ترتاج من السفر بين السودان والسويد . وطبعا غضب حمزة .الجميع اصيبوا بصدمة على بجاحة الكيزان . طلب منى اخي محمود اسماعيل ابراهيم طيب الله ثراه رفيق براغ من لوند ليخبرني أن الفريق محمد احمد زين العابدين يريد رؤيتي وهو قد اتى من اسطوكهولم لتخريج الضباع .. قلت له قل للسفير ما عندي رغبة في مقابلته . الرد كان السفير قاليك هو محمد احمد زين العابدين انتو كنتو مأجرين بيتنا في الهجرة وانا صديق اخوك ابو قرجة وصديق أل بدري . لم يكن عندى بعدها اى عذر . ذهبت وواجهني السفير الفريق ورئيس البشير والذي حماه عندما ارادوا طرده بسبب تقاربه مع الكيزان ألآ ان البشير الكضاب قد حلف ه على المصحف ان لا صلة له بالكيزان . تنصيب الفريق كسفير في السويد اكثر من دورة و كان ثمن الحماية . عندما سأل الفريق لعدم رفضي في البداية كان جوابي لأنني لا اريد أن اقابل هؤلاء . كنا نقول في امدرمان لو زعلتنا غنمايتكم ما تنكرش في حيطتنا !! اتصل بي الجراح معاز الخليفة في المستشفى الجامعي ليخبرني أن دكتور مصطفي ادريس قد عرف انني في طريقي الى السودان . يريدني أن اوصل دولارات لوالدته في السودان بسب ضيق الوقت وهى ذاهبة الى الحج . الغريبة ان مصطفي يعرف انني لست بشيوعي ومعاذ الخليفة خريج تشكوسلوفاكية من كبار الشيوعيين وابنه البكر يحمل اسم راشد وهذا اسم عبد الخالق الحركي .معاز كان صديق شقيقي شنقيطي. قابلته اول مرة في 1984 قال شنقيطي معاذ ده ما حيلقا فرصة للتخصص مع الكيزان ممكن يجيك في السويد؟؟ رحبت بالفكرة . معاذ كان قد سبقهم بسنين عديدة في جامعة لوند ويعمل كجراح وصار معروفا ومحترما . لانهم كانوا يحتاجون لمعاذ فلم يخبروه بأنه بعيد عن الله ورحمة الله . الكوز بطل الانتهازية . من العادة ان اسافرللسودان في بداية المساء ونصل في الواحدة صباحا وفي الثالثة نكون في منازلنا . تلك الرحلة تأخرت ولم انتهى من الاجراءات الا في الخامسة صباحا . انتظرت الى الثامنة وذهبت لكلية الطب وسلمت الفلوس للشخص الذي اعطاني معاذ اسمه ورقم هاتفه . الى اليوم لم اسمع من البروفسرمصطفى ادريس كلمة شكر حتى عن طريق معاذ او الحمام الزاجل . اخي محمود اسماعيا والذي رافقني من براغ تزوج من السيدة اقنيتا وله ثلاثة من الابناء اكبرهم ،،يعقوب شوقي،،. من العادة ان يكون في اوربا ما يعرف باسم الوسط . اتصل التلفزيون بمحمود النتيجة كانت فلما قصيرا عن كيف يعيش الرجل المسلم مع زوجته المسيحية . يظهر محمود مع زوجته المسيحية واطفالهم في سلام . ظهر محمود وهو يحمل المصحف وزوجته تحمل الانجيل ومحمود على سجادة الصلاة . هذا موضوع يفرح له الجميع . الا أن محمود وجد هجوما من مصطفى لانه لا يمثل الاسلام . الثلاثي نصبوا انفسهم كحماة الاسلام كعادة الكيزان . كان يطلبون من السودانيين عدم الذهاب الى محلات ماكدونالد وبيرقر كينق الخ بسب شبهة استخدام شحم الخنزير . محمود شاهد الكوز الدكتور محمد الحسن في ماكدونال . لفت محمود نظر محمد الحسن لشعارهم بمحاربة ماكدونالت .... الرد كان ببساطة ... ياخي مالك علينا ..... اكلة سريعة ورخيصة قبل ما نرجع للجامعة ؟؟ الاخ مصطفي ارباب حضر الى السويد مرسلا من الاخوة في الامارات . قمت باسكانه في شقة آنا بدري التي كانت مسافرة . وضح اخيرا أن مصطفى ارباب هو ابن عم محمد عبد الرحمن ارباب الكوز . ببساطة انتقل الدكتور بالسكن مع ابن عمه في شقة الرجل الذي لا يصلح للتواجد مع شاكر لانه لا صلة له بالله !! وبكل بساطة لم يتردد في قبول دعوات المطاعم الخ .!!! الجميع كانوا يعرفون ان عندنا شقتان في شارع استورا ني قاتان رقم 5 واخرى في شارع بالتزار رقم اربعة في قلب البلد وعلى بعد مئات الامتار من المكتب في اكبر ميدان . الغرض كان تسهيل امور القادمين الجدد او الزوار وطالبي العلاج الخ . في احد الايام اتى الاح الاكبر البحار محمد خليل طيب الله ثراه ومعه شاب غريب .. فرحت لحضوره . بعد ذهاب ،،ابن الخال ،، محمد خليل . اخذت الشاب في جولة ثم سلمته مفتاح الشقة المذودة بكل سبل الراحة بعد وعده بالحضور في الصباح . عرفت ان الشاب الغريب واسمه ابراهيم القاضي ضيف على الدكتورمحمد الحسن . لسوء الحظ كان محمد الحسن يسكن في شقة من غرفة نوم وحيدة وله طفلة صغيرة مع زوجته . احل بالدكتور فتاتين من اهله. صار من غير المحتمل وجود كل المجموعة في تلك الشقة الصغيرة . تم ارسال الشاب الى من لايعرف الله كماقال الكيزان . في الصباح طلبت من الشاب ان يرافقني لاحضار حقيبة ملابسه . عرفت أن كل ما يملك هوما على جسمه ، قميص سفاري وبنطلون جينز . اما البالطو فملك محمد حسن ، ويجب ارجاعه . زودت الشاب بمعطف من صوف الجمل واخذته لاقرب متجر لشراء ما يحتاج . لم اجد ولم اكن اتوقع مقابلة حارة من محمد حسن بالرغم من انه اسهل الثلاثة . لم يمر اسبوع حتى صارت فاتورة التلفون في شقة الزوارقد تعدت الف دولار . ابدى الشاب رغبته في الحصول على حق اللجوء . اخذته الى مكتب اللجوء . وكنت اتردد عليه بانتظام . اكتشفت انه قد استبدل البالطو الفاخر بجكتة قصيرة قديمة لا تساوي حتى المبلغ الذي دفعه لاكمال الصفقة . السبب هو انه لم يحب البالطو الطويل الذي لا يناسب الشباب !! بعد فترة تضايق الشاب لانه كان قد فهم ان حق اللجوء يأخذ اياما وليس شهورا او سنينا . لم اسمع منه او من البروفسر محمد حسن . شوقي .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة