الطريق إلي استقرار الدولة في السودان كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-17-2026, 01:06 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-17-2026, 04:21 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الطريق إلي استقرار الدولة في السودان كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    04:21 AM March, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الاسئلة التي يجب أن يجاوب عليها كل سوداني.. لماذا فشلت كل النظم السياسية التي حكمت السودان منذ الاستقلال حتى اليوم في خلق بلد مستقر و أمن و ناهض مثل البلاد الأخرى التي استقلت معه في ذات الفترة التاريخية ؟ و لماذا فشل الفكر السياسي السوداني في تشخيص مشاكل الدولة و معرفة العوامل التي تعيق طريق استقرارها و نهضتها ؟ هل الأحزاب السودانية وصلت مرحلة الشيخوخة و الموت الاكلينيكي للعقل السياسي العاجز على تقديم مبادرات أو أفكار للخروج من أزمة البلاد و نزاعاتها ؟ عندما كانت الأحزاب السياسية في قمة نشاطها و حيويتها، كانت ترفض التدخلات الخارجية في الشأن السودان، لماذا اصبحت الآن الأحزاب تسعى للخارج لكي يقدم لها حلولا ؟ و هي تعرف أن الخارج عندما يتدخل يدعم أجندته الخاصة و ليس أجندة البلاد و المواطنين؟
    كلها أسئلة تحتاج إلي إجابات من قبل النخب السياسية، و بعض من المثقفين.. لآن أغلبية المثقفين إصبحوا جزء من عملية الهتاف في الشارع، فالذي يتخلى عن تشغيل عقله طواعية يؤكد إفلاسه المعرفي.. و معلوم أن السياسة هي الاجتهاد من أجل إدارة شؤون الدولة و مصالح المواطنين و تعريف العلاقة بين السلطة الحاكمة و المواطنين.. و هي في حاجة مستمرة إلي تقديم حلول عقلانية للمشاكل التي تطرأ في المجتمع و الدولة، و أيضا ممارسة السلطة وفقا للدستور و القوانين التي تحكم ذلك.. و لكن الذي يجري في البلاد منذ تأسيسها ليس لها علاقة لا بالدستور و لا بالقوانين و لا بفصل السلطات حتى تؤدي دورها بشكل المتكامل.. كل هذا الغياب للعوامل المطلوبة للحكم هي التي جعلت البلاد تعاني حتى وصلت للحرب.. و أيضا يغيب التفكير العقلاني بسبب شعارات متعددة تملأ فضاء الدولة و تسمم أجوائها..
    بعد الاستقلال: فشل حزبي الاتحادي و الأمة في خلق بيئة سياسية مستقرة توطن الحكم في البلاد، و في النهاية تأكد الفشل عندما سلم عبد الله خليل الأمين العام لحزب الأمة السلطة للجنرال إبراهيم عبود في 1958م.. فشلت الأيديولوجيا اليسارية عندما قامت بانقلاب مايو1969م، و استطاع الجنرال جعفر محمد نميري أن ينتزع السلطة منهم، و يقسم الحزب الشيوعي إلي قسمين جزء استمر في السلطة، و جزء أخر عمل انقلاب 19 يوليو 1971م الذي فشل ، و بعده دخلت القيادة تحت الأرض في عمل سري.. و هي الضربة التي أصبح يعاني منها الحزب الشيوعي حتى الآن.. بعد الثورة دخل تحالف قوى الحرية و التغيير و وفقا للوثيقة الدستورية في تحالف مع المكون العسكري، و في 25 أكتوبر 2021م وجدوا انفسهم خارج دائرة السلطة.. و اعتقد البعض منهم أن المجتمع الدولي سوف يعيدهم للسلطة مرة أخرى و اصبحوا يجرون وراء السراب..
    ظلت القوى السياسية غائبة عن المشهد السياسي، خاصة التي داخل السودان، و أخرى تجلس تحت ظل أفراد السلطة انتظارا لتعينات، كان لابد من ظهور قوى جديدة تقدم أفكار تحاول بها تغيير حركة الواقع السياسي في البلاد.. فالساحة السياسية لا تقبل الفراغات، و عندما تتقدم قوى و تقدم رؤيتها بدل النظر في الرؤية و محاورتها و تقديم انتقاداتها لها، يذهب البعض البحث وراء الأسماء و الانتماءات و إلصاق التهم، و التصنيفات السياسية، قبل قراءة الفكرة و الأجندة المطروحة، و تاكيدا للاختلالات التي تصاحب العقل السياسي السوداني منذ النشأة، إلي جانب الثقافة السالبة الموروثة من اليسار، ليس يسار السودان لوحده بل في كل المنطقة التي تحيط بالسودان.. و حتى الأيديولوجية الإسلامية هي عاجزة ان تنقد تجربتها نقدا علميا تبين لماذا فشل مشروعها، و لم تستطيع من خلال تجربتها أن تؤمن للشعب السوداني استقرارا سياسيا و اجتماعيا، و أمن في المعيشة.. حتى الجدل الذي يثيره البعض؛ أن نظام الإنقاذ لم يسقط بثورة شعبية، أنما هي مؤامرة.. البعض يعتقدها مؤامرة من عناصر داخل النظام، و البعض الأخر يعتقدها مؤامرة خارجية في كلا الحالتين أدت لسقوط النظام و تبين أن ركائزه ضعيفة و غير قادر على المقاومة لضعفه.. و للتاريخ هناك رموز إسلامية داومت على نقد التجربة من كل جوانبها..
    عندما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف الأخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية.. فرح البعض و اعتقد أنه يعد حلا للمشكلة السياسية في السودان.. و هذا يعد تعقيد للمشكلة، و هل القرار سوف يعني ابعادهم عن السياسة ؟.. الحركة هي حركة واسعة و لها قاعدة اجتماعية عريضة، أبعادهم عن السياسة إلا بحكم عسكري ديكتاتوري يدخلهم جميعا السجون و يطاردهم و هل ذلك سوف يجلب الأمن و الاستقرار السياسي للبلاد.. و إذا كان التطلع لنظام ديمقراطي سوف يكونوا جزء من السلطة بشتى الصور.. الذين يسعون للسلطة من خلال رافعات اجنبية هؤلاء واهمون.. و الحل لا تفرضه أمريكا و لا أسرائيل و الدولة الوظيفية الإمارات، الحل يفرضه الشعب السوداني، و من خلال حوار وطني داخل السودان يصل فيه الجميع لتوافق وطني، و دستور دائم للسودان.. و لابد من الإجابة على الأسئلة التي في مقدمة المقال، من خلال تفكير عقلاني، بعيدا عن ممارسة الدغمائية.. نسأل الله حسن البصيرة..

























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de