السودان، وانا، والاصطناعي (3): الشيوعيون وثورة ديسمبر كتبه محمد علي صالح

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-04-2026, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-09-2026, 08:58 PM

محمد علي صالح
<aمحمد علي صالح
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 124

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السودان، وانا، والاصطناعي (3): الشيوعيون وثورة ديسمبر كتبه محمد علي صالح

    08:58 PM July, 09 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد علي صالح-واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر






    سؤال: اختلف الناس في تقييم موقف الحزب الشيوعى السودانى من ثورة ديسمبر:
    في جانب، قال بعض الناس ان انسحابات الحزب، و رفضه المساومات، كانت من أسباب تفتيت الجبهة المدنية. وأسهم في تشتيت القادة المدنيين وهم يواجهون الجنرالات فى وقت تاريخي حاسم.
    في الجانب الآخر، قال اخرون ، خاصة لجان المقاومة الشبابية في الاحياء، ان الحزب ظل دائما يملك القدرة على بعد النظر، وذلك بسبب تاريخه الواضح في مواجهة العسكريين.
    ما هو رايك؟
    -----------------
    الإجابة:
    نعم، شكل الحزب الشيوعي السوداني تاريخياً الراديكالية السياسية الأكثر تنظيماً في مواجهة الأنظمة العسكرية والأيديولوجيا الإسلامية.
    ومع اندلاع ثورة ديسمبر 2018 التي أطاحت بنظام عمر البشير، اتخذ الحزب مساراً تميز بالتشكك المطلق والرفض المبكر لمخرجات العملية السياسية، مما جعله في مواجهة مستمرة مع حلفاء الأمس وخصوم اليوم على حد سواء.
    ومنذ اللحظات الأولى لعزل البشير، شق الشيوعيون عصا الطاعة على رفاقهم في تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير":
    اولا: استند شك الحزب إلى عقيدة راسخة بأن المكون العسكري ليس إلا امتداداً للجنة الأمنية للنظام البائد التى تظل مصممة لحماية مصالح الدولة العميقة، وشبكاتها الإسلامية المستترة.
    ثانيا: رفض رفضا قاطعا الوثيقة الدستورية التي أسست للشراكة مع العسكريين. واعتبرها شرعنة للانقلاب، وتنازلاً عن شعارات الشارع المطالبة بسلطة مدنية كاملة.
    ثالثا: عارض اتفاقية سلام جوبا. ووصفها بأنها محاصصة بين قادة الحركات المسلحة والقوات المسلحة تهدف إلى إضعاف القوى المدنية، وتثبيت نفوذ الجنرالات في الجانيين.
    من بيانات الحزب عن رفض الوثيقة الدستورية: "ما تم التوقيع عليه هو اتفاق لتقاسم السلطة مع اللجنة الأمنية لنظام البشير، وليس استجابة لمطالب الشارع. هذه الوثيقة الدستورية تمنح العسكر حصانة وشرعية فوق الدستور، وتجهض أهداف الثورة في تصفية ركائز النظام القديم، وإقامة سلطة مدنية كاملة."
    ومن بيانات الحزب عن تحالف العسكريين والاسلاميين: "اللجنة الأمنية للمجلس العسكري تعمل بشكل ممنهج على إعاقة تفكيك تمكين النظام البائد، وتوفر الحماية لرموزه وشبكاته الاقتصادية والسياسية. لهذا، لا يمكن تأسيس دولة ديمقراطية دون اقتلاع جذور الرأسمالية المتأسلمة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية."
    ومن بيانات الحزب عن العودة الى الشارع: "منذ البداية، ظهرت فلسفة الهبوط الناعم التي ارتضت المساومة على دماء الشهداء وتجليس القتلة في مجلس السيادة. إن طريق تصحيح مسار الثورة لا يمر عبر التفاوض أو الغرف المغلقة، بل عبر العودة إلى منصة التأسيس: إسقاط هذه الشراكة العرجاء بالعمل الجماهيري السلمي والعصيان المدني."
    فى النهاية، ولهذه الاسباب، أعلن الحزب انسحابه الكامل والنهائي من تحالف قوى "الحرية والتغيير"، ومؤسسات السلطة الانتقالية. وكرر ان التحالف اختطف ارادة الثوار الذين قادوا ثورة ديسمبر.
    من زاوية "الأخلاقيات الإنسانية والوفاق" التي تقوم عليها فلسفة الاصطناعى في هذه السلسلة، يمثل موقف الحزب الشيوعي نموذجاً لمعضلة النقاء الأيديولوجي في مواجهة التوافق السياسي:
    في جانب، أثبتت الأيام صحة مخاوفهم، وشكوكهم في النوايا العسكرية التي قادت البلاد في النهاية إلى حرب أبريل الكارثية.
    لكن، في الجانب الآخر، ساهم منهجهم القائم على الرفض المطلق في تفتيت الجبهة المدنية.
    لهذا اقول إن الوفاق الإنساني لا يعني قبول الظلم، لكنه يتطلب مرونة لبناء كتلة وطنية حاسمة.
    اخيرا، الدرس هنا هو أن المواقف السياسية المتصلبة، حين تعجز عن الوصول الى قواسم مشتركة، تترك الساحة لقعقعة السلاح.
    MohammadAliSalih@gmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de